من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن

مشاهد الحرب ما تزال تراود ذاكرتهن، قمن بحماية الحي وما يزلن يعملن على حمايته ، عضوات وحدات حماية المجتمع (المرأة) عاهدن ووفين بوعدهنّ ليومنا هذا ويقلن "المرأة اليوم لم تعد كما كانت قبل الثورة"

من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن
من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن
من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن
من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن
من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن
من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن
من ذاكرة المقاومة.. عضوات HPC عاهدوا ومازلن على وعدهن
الجمعة 2 تشرين الثاني, 2018   05:44

سيلفا مصطفى - روزانا دادو/ حلب

سبع سنوات من المعارك المتواصلة كانت كفيلة بأن يضع كل فرد في حي "الشيخ مقصود" بمدينة حلب بصمته في جوانب المقاومة والصمود بإصرار لم يسبق له.

نساء شاركن بأدوار مهمة في المقاومة، لم يكن ربات منزل فقط بل كان لهنّ الجانب الأهم في الناحية العسكرية، السياسية والتنظيمية، أبدينها بين أزقات وشوارع الحي التي ما زالت باقية في أذهان الأهالي، واللواتي ما زلن على رأس عملهن في حماية الحي.

وكالتنا التقت بالنساء اللواتي كان لهن الدور في ساحات الحي، حيث سلطن بدورهن  الضوء على جانب من المقاومة لـ وحدات حماية المجتمع المرأة (الجوهرية).

مشاهد من الحرب لم تنتسى

المسنة حورية محمد ذات 70 ربيعاً تشارك بدورها في حماية الحي منذ 8 سنوات متواصلة وعملت في مختلف ميادين الحياة داخل الحي وكان هدفها الأول والأخير أن يعيش أبناء حيها بأمان واستقرار، سردت أيام الحرب وسبب انتصار المقاومة، بالقول "مشاهد من الحرب لم تنتسى، أيام مريرة مرت علينا بها ومع كل هذا تحملنا الصواريخ والقذائف ووقفنا وقفة صمود بجانب المقاتلين والمقاتلات".

وتابعت حورية حديثها بالقول "نساء الشيخ مقصود لم يقتصر عملهن داخل بيوتهن فحسب بل كنّ يخرجن وينضممن إلى صفوف الحماية وينظمن الحي على مدار الـ 24 ساعة ويقمنّ بحماية الحي ويقفن في الشوارع ويسعفن الجرحى، حتى النساء المسنات والشابات انخرطن في صفوف الحماية".

شكلنا كتيبة خاصة للنساء باسم "كولي سلمو" وكانت كتيبة لقواتنا الذاتية، عملنا على حماية الحي من الداخل ليلاً ونهاراً، وقالت في نهاية حديثها "سنبقى على عهدنا".

المرأة اليوم لم تعد كما كانت قبل الثورة

تمكنت نساء الشيخ مقصود خلال سنوات الحرب على الحي بتأدية كامل أدوارهن من حماية منزلهن الصغير وحماية منزلهن الكبير آلا وهو حييهن مما جعلهن يتميزن  بين صفحات التاريخ الذي يشهد على مقاومة الشيخ مقصود.

عضوتان في وحدات حماية المجتمع زينب مصطفى أم لـ 3 أولاد وآسيا حنان أم لـ 4 أولاد أشارتا بأن  "عام 2016 لم يكن عاماً عادياً يمر علينا بل حمل معه ذكريات مؤلمة وخسرنا فلذات أكبادنا، وكنساء تمكنا من أخذ دور المرأة المقاومة والتي يكون لها بصمتها الخاصة بها ولم نعد نخاف من شيء فتحملنا كل شيء وتحملنا الصعاب ووقفنا بجانب أبنائنا في الجبهات وكسرنا مفهوم أن المرأة فقط للمنزل ويمكننا القول إن المرأة اليوم لم تعد كما كانت قبل الثورة".

زينب وآسيا أكدتا أن كل جزء من الحي كان له مقاومة بحد ذاتها.

العضوتان زينب وآسيا جددتا عهدهن للشهداء وقلن بأنهن ماضيات على طريق المقاومة ووقفن بوجه كل من يريد أن يعتدي على الأرض.

(س و)

ANHA