أهالي الرقة.. الأول من تشرين الثاني يوم الحرية ورفع راية السلام

أوضح أهالي الرقة أن سقوط داعش في كوباني كانت هزيمة للدولة الداعمة له، وبيّنوا أن الانتصارات في شمال سوريا بدأت من كوباني، ومنها نُشرت أخوة الشعوب والعدالة والمساواة، والأول من تشرين الثاني هو يوم الحرية ورفع رايات السلام في أرجاء مناطق شمال سوري.

أهالي الرقة.. الأول من تشرين الثاني يوم الحرية ورفع راية السلام
الخميس 1 تشرين الثاني, 2018   05:57

حمد المصطفى ـ عمار الخلف/ الرقة

يصادف، اليوم، اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني، وكانت مقاومة كوباني وانتصاراتها الكبيرة ضد هجمات مرتزقة داعش التي كانت تتلقى الدعم المباشر من الاحتلال التركي هي البوابة الرئيسية إلى تحرير مدينة الرقة عاصمة المرتزقة المزعومة في العراق والشام، وبداية لتحرير مناطق شمال وشرق سوريا بدءً من كوباني وصولاً لتحرير الرقة وريفي دير الزور وحصر مرتزقة داعش في بلدة هجين آخر جيب متبقي.

وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني حيّا أبناء مدينة الرقة هذا اليوم، وقالوا "اليوم نحن كأهالي مدينة الرقة الذين عانوا النصيب الأكبر من مرتزقة داعش من الويلات والأسى الكبير، نحيِّ هذه المقاومة والتضامن العالمي مع أهلنا في كوباني التي باتت الحصن المنيع ضد أشرس الهجمات البربرية الداعشية الأردوغانية".

كوباني المدينة الصغيرة حطمت أسطورة داعش

أحمد الإبراهيم من أهالي مدينة الرقة قال "إن يوم الأول من تشرين الثاني هو بداية انكسار الداعشية وتحرير كوباني، وتلاها تحرير الرقة وريفها وصولاً لدير الزور، من الإرهاب الذي كان يهدد الأمن الدولي لجميع دول العالم، استطاعت هذا المدينة الصغيرة أن تحطم أسطورة داعش والخلافة المزعومة التي رسمتها بعض الدول الإقليمية وعلى رأسها الدولة التركية الفاشية". 

وأوضح إبراهيم أن مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة هزموا مرتزقة داعش داخل شوارع وأحياء مدينة كوباني الصغيرة، والمقاومة البطولية التي أبداها المقاتلون والمقاتلات دخلت صفحات التاريخ، وقال "مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة الذين عاهدوا الشعب السوري بهزيمة الإرهاب من أراضي الشمال السوري وتطهير العالم والمجتمع السوري من هذه الآفة الجرثومية أوفوا بعهودهم".

الأول من تشرين الثاني يوم الانتصار والتضحيات

المحامي والحقوقي قاسم الحمادي من أهالي حي المشلب في مدينة الرقة وصف اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني بيوم الانتصار ويوم البطولات والتضحيات، وقال "نحن كأهالي مدينة الرقة نستذكر مقاومة كوباني وبطولاتها التاريخية في مواجهة الإرهاب العالمي، ونستحضر اليوم روح التضامن العالمي مع هذه المقاومة البطولية التي ساندت المقاومة التاريخية، إذا واجهت رأس الإرهاب الذي اجتاح العالم كله من حيث نشر الرعب والخوف في نفوس الصغير والكبير".

وأوضح قاسم الحمادي "الانتصارات بدأت من منطقة صغيرة اسمها كوباني، من هذه المنطقة نشرت أخوة الشعوب والعدالة والمساواة، ويوم الأول من تشرين الثاني لم يكون يوماً مثل باقي الأيام بل كان يوم الحرية ورفع رايات السلام في أرجاء المناطق في الشمال السور".

وبيّن قاسم الحمادي أن تضامن شعوب العالم مع مقاومة كوباني كانت سبباً لوصولهم لحياة تشاركية مبنيا على أخوة الشعوب والمحبة والتسامح، وقال "هذا دليل على إرادة الشعوب الحرة التي انتصرت على الإرهاب".

سقوط داعش في كوباني أول هزيمة للدول الداعمة لهم

حسن مصطفى أحد سكان مدينة الرقة هنأ اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني، وبيّن أن كوباني كانت المحطة الرئيسية من محطات المقاومة، وكانت معجزة العصر التي تصدت لأعنف الهجمات "الإرهابية المتطرفة" التي شنها مرتزقة داعش بمساندة من أنظمة إقليم وخاصة النظام الأردوغاني.

ونوه المواطن حسن مصطفى "لا شك نعيش حالة من حالات الانتصار والبهجة والفرح بعد أن طوت صفحة مظلمة من تاريخ الهيمنة المستبدة والظلام الذي مورس بحقها من قبل العصابات المتطرفة"، وقال "سقوط داعش في كوباني أول هزيمة للدولة الداعمة له".

 وأوضح مصطفى أن مدينة كوباني اليوم هي قبلة الثوار وقبلة المناضلين، بعد أن سطرت أولى ملاحم البطولة في المنطقة.

(أ ب)

ANHA