استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون بارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات بحق مدنيي عفرين، أمام مرأى العالم، وسط استمرار العلميات العسكرية لوحدات حماية الشعب ضد الاحتلال التركي ومرتزقته.

استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
استمرار الانتهاكات التركية ضد مدنيي عفرين وسط استمرار مقاومة العصر
الخميس 1 تشرين الثاني, 2018   04:54

جعفر جعفو- علي كدرو/ الشهباء

وثقت وكالتنا ANHA جرائم وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته خلال شهر تشرين الأول من هذا العام، ضد مدنيي عفرين.

حيث تأكد خلال هذا الشهر وجود عناصر لمرتزقة داعش في عفرين وذلك حسب المصادر التي أكدت فرار 10 عناصر من مرتزقة داعش من سجن مرتزقة فيلق الشام في ناحية جندريسه.

كما تعرضت قرى ناحية شيراوا ومناطق الشهباء للقصف، تم خلاله استهدف منازل المدنيين بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

إضافة إلى عمليات نهب الآثار في مواقع جديدة من عفرين منها تلة حلوبيه بناحية شرا، وذلك باستخدام آليات التريكس، مما يؤدي إلى تدمير التل. وكذلك التلة الواقعة بين قريتي ما راته وبابليت التابعتين لمركز مدينة عفرين، بعد الانتهاء من عملية البحث وسرقة الآثار منها، كما توجه المرتزقة إلى تلة بلدة ميدانكي بناحية شرا الواقعة غرب مركز الناحية وقاموا بحفر وتدمير التلة هناك.

وعثر على جثتين مجهولتين، على الطريق الواصل بين ناحية جندريسه وقرية أبو كعب التابعة لها، في حادثة ليست الأولى في المقاطعة التي تشهد انفلاتاً أمنياً.

ضرائب وتعاميم و الاستيلاء على  كامل محصول الزيتون

بعد إصدار بيان لتسليم كافة أراضي الزيتون التي استولت عليها فصائل المرتزقة، لما يسمى بالمجلس المحلي، في الأول من الشهر الجاري أصدر ما يسمى بالمجلس المحلي التابع لجيش الاحتلال التركي في ناحية جندريسه تعميماً فرض بموجبه ضرائب على أصحاب كروم الزيتون بنسبة 15% من كامل المحصول.

حيث بين أحد المسؤولين في هيئة الزراعة أن المرتزقة استولت على 90% من واردات محصول الزيتون لمقاطعة عفرين أي ما يعادل 100 مليون دولار أمريكي.

وفي سياق تقاسم المسروقات بين فصائل المرتزقة نشبت اشتباكات بين تلك الفصائل في عموم المقاطعة، ومنها اشتباكات اندلعت في ناحية جندريسه بتاريخ الثالث من تشرين الأول بين مرتزقة أحرار الشام وتجمع عدل في قرية قجومو التابعة لمنطقة جندريسه، إضافة إلى اندلاع اشتباك بين ما يسمى بالشرطة العسكرية ومرتزقة أحرار الشرقية التابعتين لجيش الاحتلال التركي أثناء محاولة الطرفين الاستيلاء على أحد منازل المدنيين بالقرب من المركز الثقافي في عفرين.

كما يفرض المرتزقة ضرائب على العابرين من حواجز المرتزقة الموجودة على الطرق الرئيسية والفرعية، وفي حال لم يجمع المرتزق الموجود على الحاجز مبلغاً كبيراً يتعرض للتوبيخ من قبل قائده، حيث مر حادث مماثل شهد عليه أحد مصادرنا كان على حاجز ترنده بمدينة عفرين، تعرض فيه عنصر على الحاجز للتوبيخ من قائده لأنه جمع 4300 دولاراً فقط في يوم واحد من الضرائب.

وفي هذا السياق يسعى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لزرع فتنه بين الأهالي من خلال استخدام المستوطنين في عمليات نهب محصول الزيتون.

واستولى مرتزقة جيش الاحتلال التركي على كافة محصول الزيتون في قرية فقيرا بناحية جندريسه، ومن جهة أخرى عمم المرتزقة على أهالي القرى التابعة لمدينة عفرين والواقعة على الطريق الواصل بين جندريسه ومركز المدينة" خلنير، كفرشيله، ماراته، بابليت، بتيته، بوزكه، تللف، كفرزيت" تسليم محصول الزيتون لهم، وكما منع المرتزقة ذهاب الأهالي إلى أراضيهم قبل أخذ الإذن منهم.

ومن جهة أخرى أكد مصدر موثوق بأن جيش الاحتلال التركي أنشأ منطقة حرة في قرية حمام الحدودية بعد فتح معبر بين مقاطعة عفرين والأراضي التركية عبر قرية حمام الحدودية بناحية جندريسه.

وأشار المصدر إلى أن جيش الاحتلال التركي أنشأ منطقة حرة في القرية لتجميع محصول الزيتون الذي نهبوه من عفرين لإرساله إلى تركيا.

ومن ناحية أخرى نوه مصدر آخر بأن مرتزقة فرقة الحمزات يتعاملون مع سماسرة" تجار " الزيت والزيتون من مناطق سورية أخرى، حيث يرسل المرتزقة تنكات" عبوات " من زيت الزيتون إلى مدينة مارع ومن هناك ترسل إلى حماة ودمشق ومناطق أخرى.

اجتماعات للمرتزقة لوضع خطط ممارسة الانتهاكات

حيث عقدت مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في الأول من شهر تشرين الأول اجتماعاً في منطقة جندريسه مع مرتزقة الجبهة الوطنية، وذلك بهدف تشكيل فصيل مشترك، بهدف شرعنة وجودها في المنطقة.

الخطف والقتل

تستمر عمليات الخطف والقتل في مدينة عفرين بهدف نشر الرعب ودفع الأهالي لترك ديارهم لإحداث التغيير الديمغرافي.

حيث أقدمت المرتزقة على خطف مجموعة من أهالي قرية قيبار الإيزيدية بينهم امرأة باسم حميدة شيخ حنان كانوا في طريق الذهاب إلى كرم الزيتون، إلى جانب خطف ثلاث أخوة من قرية كرزيلا في ناحية شيراوا في الخامس من تشرين الأول، وهم كل من  "صالح عثمان، أحمد عثمان، والمختار فوزي عثمان".

وهناك أكثر من  122 مواطناً بين نساء ورجال مختطفين  من مختلف أرجاء مدنية عفرين بينهم الصيدلاني خليل حاج عبدو من قرية كفر صفرة في ناحية جندريسه والدكتور رياض ملا من قرية جويق، وتم اقيادهم كافة إلى جهات مجهولة مع ابتزاز لعوائلهم لدفع فدية مالية تقدر بالملايين لإطلاق سراحهم.

اقتلاع الأشجار وحرق الغابات

أضرم جيش الاحتلال التركي النيران بداية شهر تشرين الأول بالأشجار في تلال بلدة ميدانكه التابعة لناحية شرا في مقاطعة عفرين أسفر عن احتراق عشرات الأشجار، ومنع المرتزقة ذهاب الأهالي لإخماد الحريق. أيضاً تعرضت أحراج جبل قازقلي وتلة حي المحمودية في مدينة عفرين للحرق على أيدي المرتزقة

إضافة إلى اقتلاع مئات الأشجار الحراجية وأشجار الزيتون في أراضي القرى الحدودية في جندريسه وشيه، وذلك لفتح طريق واصل بين عفرين وتركيا.

وحتى أعمدة الكهرباء وسكك الحديد لم تسلم من أيدي المرتزقة حيث أقدموا على اقتلاع الأعمدة الموجودة على طريق ناحيتي ماباتا وشيه وتفكيك سكة الحديد المارة من قرية ميدان أكبس بناحية راجو وإرسال المسروقات إلى مدينة إعزاز.

تهجير قسّري

يسعى الاحتلال لتغيير التركيبة السكانية وإحداث تغيير ديمغرافي في عفرين، من خلال جلب عائلات المرتزقة من مختلف المناطق وتوطينهم في المدينة ونواحيها، وعلى إثر ذلك أجبرت بعض العائلات من قرية تل سلور التابعة لناحية جندريسه أن تظل في الشوارع بينما المستوطنون يسكنون منازلهم.

حيث وطّن جيش الاحتلال التركي أكثر من 200 عائلة لمرتزقتها في ناحية موباتا، في حال رفض أحد الخروج من منزله كي لا يستوطن فيه غرباء، فإنه يتعرض للتعذيب على أيدي المرتزقة بطريقة وحشية. ومثال على ذلك ما حدث مع أحد أهالي قرية كوكان بناحية موباتا الذي تمسك بمنزله ورفض الخروج، واعتدى عليه المرتزقة بالضرب بشكل وحشي وهددوه بالقتل إن لم يغادر.

عائلة من عفرين ضحية ألغام المرتزقة

فقدت عائلة من عفرين مؤلفة من الأب والأم وطفل يبلغ من العمر عاماً حياتهم، أثناء محاولتهم الفرار من عفرين جراء انفجار ألغام زرعها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

تفكيك خطوط السكة الحديدية وسرقتها

لم يكتف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بسرقة أملاك وممتلكات أهالي عفرين ونهب محصول الزيتون والآثار، بل تعدت لتفكيك خطوط السكة الحديدية للقطار المار من قرية ميدان أكبس بناحية راجو، وإرسالها إلى مدينة إعزاز.

عمليات عسكرية واسعة لوحدات حماية الشعب وغضب الزيتون ضد الاحتلال

تتواصل العمليات العسكرية لمقاتلي وحدات حماية الشعب وغضب الزيتون ضد مرتزقة الاحتلال التركي في مناطق عفرين والشمال السوري، حيث قُتل خلال تلك العمليات منذ انطلاقتها العشرات من المرتزقة إضافة إلى تدمير أسلحتهم وعرباتهم العسكرية.

بتاريخ 02/10/2018 تمكن مقاتلو غرفة غضب غضب الزيتون من تصفية مرتزقة جيش الاحتلال التركي على الطريق الواصل بين قريتي البل والشيخ ريح التابعتين لمدينة إعزاز، وذلك في عملية نوعية ضمن سلسلة العمليات التي تنفذها الغرفة ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

بتاريخ 7 تشرين الأول الجاري، نفذ مقاتلو غضب الزيتون عملية تسلل استهدفت نقطة عسكرية تتمركز فيها مرتزقة الجبهة الشامية في قرية مريمين التابعة لناحية شرا بعفرين، حيث قتل خلالها أربعة مرتزقة.

بتاريخ 9 من شهر تشرين الأول الجاري، فجرت قوات غضب الزيتون عبوة ناسفة بآلية عسكرية تقل مرتزقة السلطان فاتح على الطريق الواصل إلى قرية حاج حسنا التابعة لناحية شيه، حيث قُتل في العملية مرتزقين وتم التعرف على هويتهما وهما كلّ من نهاد محمود المحمود ونزار الادلبي.

بتاريخ 10 من شهر تشرين الأول، فجرت قواتنا عبوة ناسفة بعربة عسكرية تقل مرتزقة مجموعة المعتصم بالله على الطريق الواصل إلى قرية دومليا التابعة لمنطقة راجو، حيث تمّ تأكيد مقتل مرتزق تم التعرف على هويته ويدعى خالد عبد الله من إدلب.

بالتاريخ ذاته، نفذت القوات عملية قنص استهدفت أحد مرتزقة السلطان مراد في قرية دير بلوط التابعة لمنطقة جندريسه، حيث قُتل مرتزق ويدعى مهند الحسن من إدلب.

بتاريخ 11 تشرين الأول الجاري، نفذت وحدات حماية الشعب عملية قنص استهدفت مسؤول حاجز قرية غزاوية التابعة لعفرين، حيث قُتل في العملية مرتزق من مرتزقة فيلق الشام ويدعى ماهر إبراهيم من منطقة إدلب.

بتاريخ 12 تشرين الأول، نصبت الوحدات كميناً لمرتزقة فرقة الحمزة في منطقة النبي هوري، حيث قُتل في الكمين مرتزقان وتم التعرف على هويتهما وهما كلّ من محمد علوي من حمص، عبد أحمد من إدلب".

بتاريخ 15 تشرين الأول نفذت القوات عملية عسكرية ضد عربة عسكرية تابعة لمرتزقة أحرار الشرقية على الطريق الواصل لقرية غزاوية التابعة لناحية شيراوا، وأسفرت العملية عن تدمير العربة بالكامل ومقتل 4 من المرتزقة وإصابة اثنين آخرين.

بتاريخ 16 تشرين الأول، نفذت القوات عملية ضد عربة عسكرية كانت تقل عدداً من جنود الاحتلال التركي على الطريق الواصل إلى ناحية ماباتا، حيث تم تأكيد مقتل جندي تركي..

بتاريخ 17 تشرين الأول، نفذ المقاتلون عملية ضد عربة عسكرية كانت تقل مرتزقة فرقة سليمان شاه على الطريق الواصل إلى ناحية راجو، حيث تم تدمير العربة ومقتل مرتزقين اثنين".

بتاريخ 18 تشرين الأول الجاري، نفذت قوات غضب الزيتون هجوماً على نقطة لتمركز مرتزقة أحرار الشرقية في قرية قسطل خضريا التابعة لناحية بلبلة، حيث قُتل في العملية مرتزقين اثنين، وتم التعرف على هويتهما وهما كل من: سليمان المحمد، محمد مهران

إضافة إلى تصفية العميل مهند زير من مدينة تل رفعت بتاريخ  تشرين الأول، الذي كان قد تلقى التدريب على أيدي الاستخبارات التركية على شتى الوسائل والأدوات والطرق الاستخباراتية.

بتاريخ 27 تشرين الأول ، نفذت وحدات حماية الشعب عملية عسكرية استهدفت إحدى نقاط تمركز جنود الاحتلال التركي في ناحية راجو بعفرين، حيث نشبت اشتباكات على إثرها بين المقاتلين وجنود الاحتلال، أسفرت عن مقتل اثنين من جنود الاحتلال التركي.

بتاريخ 29 تشرين الأول الجاري، نفذت وحدات حماية الشعب عملية عسكرية ضد عربة عسكرية كانت تقل عدداً من عناصر مرتزقة أحرار الشرقية بعد استيلائهم على محصول الزيتون العائد للأهالي في قرية كوليا (Goliya) التابعة لناحية راجو، حيث تم تأكيد مقتل ثلاثة من المرتزقة"

(ك)

ANHA