أهالي عفرين: الهجمات على إقليم الفرات هي امتداد لهجمات الاحتلال على عفرين

لفت العديد من أهالي عفرين المقيمين في الشهباء بأن الهجمات الأخيرة لجيش الاحتلال التركي على كوباني وكري سبي، هي امتداد لهجمات الاحتلال على عفرين، منوهين بأن هذه الهجمات تستهدف مكاسب الشعب التي حققها من خلال تضحياته.

أهالي عفرين: الهجمات على إقليم الفرات هي امتداد لهجمات الاحتلال على عفرين
الأربعاء 31 تشرين الأول, 2018   09:02

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

صعد جيش الاحتلال التركي في الآونة الأخيرة من هجماته على الشمال السوري، حيث استهدفت دبابات ومدافع الاحتلال التركي مقاطعة كوباني، وكري سبي ، وبهذا الصدد التقت وكالتنا بالعديد من أهالي عفرين المقيمين في الشهباء والذين أشاروا بأن هذه الهجمات تستهدف أخوة الشعوب والتعايش المشترك.

المواطنة حسناء حسن أشارت أن الهجمات التركية هي لإعادة الأمجاد العثمانية "يقوم الجيش التركي بالهجوم على المناطق الآمنة المتواجدة في سوريا سعياً منه  لإكمال مخططه  الذي بدأه في إعادة العهد العثماني إلى المنطقة من خلال سوريا، وهو يستهدف بالدرجة الأولى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية والتي تطبق فيها مشروع أخوة الشعوب والعيش المشترك بين الأهالي، الدولة التركية التي تدعي السلام وأنها دولة إسلامية  تنتهك كافة المعايير الإنسانية عندما تستهدف المدنيين بأسلحتها الثقيلة فهي لا تريد السلام للشعب السوري، يكفي الصمت الدولي حيال هذه الهجمات والتي هي استمرارية للهجمات التي حصلت على مقاطعة عفرين".

من جهتها استنكرت المواطنة سبحان كوسا هجمات جيش الاحتلال التركي، وقالت " لما كل هذا الصمت الدولي حيال هذه الاعتداءات وخاصة منظمات حقوق الإنسان، صمتهم دليل على رغبتهم في النيل من مكتسبات ثورة روج آفا، لكن مهما اشتدت هذه الهجمات سنبقى مقاومين ولن نتخلى عن أرضنا".

وبدوره أشار المواطن مسعود كراد إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى عرقلة حملة قوات سوريا الديمقراطية، وأضاف "كما هاجم جيش التركي ومرتزقته مقاطعة عفرين التي كانت تنعم بالسلام والديمقراطية التي استقبلت مئات الآلاف من المدنيين من كافة المناطق السورية، الآن يستمر جيش الاحتلال التركي في هجماته ولكن هذه المرة على كوباني وكري سبي وذلك في سبيل عرقلة حملة قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش في آخر جيب في دير الزور، ويتوجب على الدول العالمية أن تظهر موقفاً لها أمام هذه الهجمات".

(آ أ)

ANHA