عباس: نمر بمرحلة مصيرية ومقبلون على قرارات حاسمة في الفترة الراهنة

اعتبر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء اليوم الأحد أن المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية هي الأخطر، بالتزامن مع إقبال فلسطين في الفترة الراهنة على قرارات في غاية الأهمية والصعوبة.

عباس: نمر بمرحلة مصيرية ومقبلون على قرارات حاسمة في الفترة الراهنة
الأحد 28 تشرين الأول, 2018   16:18

غزة

وقال الرئيس عباس خلال كلمته في افتتاح أعمال الجلسة المسائية للدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني، بعنوان: "الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية"، قد تكون المرحلة التي نمر بها أخطر مراحل حياة الشعب الفلسطيني".

وأضاف متسائلاً : لماذا هناك 30 شخصاً أو أقل قليلاً يغيب عن هذا المجلس؟.

ووجه عباس حديثه مخاطباً الفصائل التي قاطعت المجلس المركزي "من الأفضل أن تعذروا نهائياً عن هذا الموقع، عارٌ على ما تغيّب عن جلسة المركزي.. أنا في غاية الحزن من موقف فصائل المنظمة".

وشدد على :"أننا سنبقى صامدين على أرضنا متمسكين بحقوقنا وثوابتنا ولن نكرر ما جرى في 1948 و1967، وعلى الشعب الفلسطيني الوقوف خلف منظمة التحرير".

وتابع "لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة ونرفض دولة بحدود مؤقتة"، مشدداً في الوقت ذاته على أن رواتب الشهداء والأسرى خط أحمر.

وشدد على أن صفقة القرن لن تمر، مضيفاً "إذا مرّ وعد بلفور فلن تمر صفقة القرن".

وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، أنه لا يجب التسليم لسياسة الأمر الواقع التي يحاول الجانب الإسرائيلي تكريسها، وقال: ويجب المضي قدماً في تكريس المكانة القانونية لدولة فلسطين من خلال الانتقال التدريجي والمحسوب بوظائف السلطة الوطنية الفلسطينية وبكافة مؤسساتها إلى وظائف الدولة، وتحديد موعد لإجراء انتخابات لرئيس دولة فلسطين، وبرلمان الدولة".

وأشار الزعنون إلى أن محاولات فصل قطاع غزة عن الوطن لم تتوقف، بل انتقلت إلى مرحلة التنفيذ تحت ذرائع ومسميات واهية كالتهدئة والاحتياجات الإنسانية، بطلب من سلطة الأمر الواقع في غزة، والتي ترفض منذ أحد عشر عاماً إنهاء الانقسام الأسود، والمدعوم من بعض دول الإقليم وعلى رأسها إسرائيل وبمساندة أمريكية كمدخل لتنفيذ "صفقة القرن".

وجدد مطالبة حركة حماس بإنهاء انقسامها، والتوقف عن السماح للآخرين بالتدخل في الشأن الوطني الفلسطيني، والدخول في إطار الشرعية الفلسطينية، وقال: "مستعدون لإعادة تشكيل المجلس الوطني حسب الاتفاقيات والأنظمة ذات الصلة".

وفي المقابل عقدت قوى سياسية وشعبية وتجمعات نقابية ومجتمعية في قطاع غزة ظهر اليوم الأحد مؤتمراً شعبياً لرفض سياسة الإقصاء والتفرد والعقوبات على القطاع تزامناً مع انطلاق أعمال المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله.

وحضر المؤتمر كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، للتأكيد على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة ما تُسمى "صفقة القرن".

(م د)

ANHA