واشنطن تكثّف تحركاتها بشأن سوريا والقوميون يوجهون ضربة لحزب أردوغان

كثّفت واشنطن من تحركاتها بخصوص الملف السوري وحديثها عن استراتيجية جديدة، فيما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من اقتحام أحد معاقل داعش في ريف دير الزور, كما شهدت العملية السياسية العراقية تقدماً بعد تشكيل الحكومة والتي فشل رئيسها في الابتعاد عن المحاصصة الطائفية, هذا وتلقى حزب أردوغان ضربة سياسية بعد فض القوميين التحالف معه.

واشنطن تكثّف تحركاتها بشأن سوريا والقوميون يوجهون ضربة لحزب أردوغان
الأحد 28 تشرين الأول, 2018   03:15

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى التحركات الأمريكية بخصوص الملف السوري ومعارك قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش, بالإضافة إلى مسار العملية السياسية في العراق ولبنان, وإلى التطورات على الساحة الفلسطينية وغيرها من المواضيع التي تهم المنطقة.

الشرق الأوسط: بولتون يعرض في موسكو استراتيجية جديدة في سورية

وتناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التحركات الأمريكية والروسية وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "يعرض مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون خلال زيارته إلى موسكو، ملامح استراتيجية بلاده في شأن التعاطي مع الملف السوري، بالتزامن مع جولة الموفد الأميركي إلى سورية جيمس جيفري في المنطقة".

الحياة: «قسد» تقتحم معقلاً لـ «داعش» في دير الزور

وبخصوص حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على داعش شرق الفرات، قالت صحيفة الحياة "اقتحمت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، أحد معاقل تنظيم «داعش» في مدينة دير الزور بشرق نهر الفرات، ودارت معارك عنيفة بين الجانبين وسط قصف مكثف نفذه التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وتزامن ذلك مع زيارة وفد من الجيش الأميركي مناطق سيطرة «قسد» شرقي سورية، لدعم المعارك المستمرة ضد التنظيم".

الحياة: أنقرة تطلب مزيداً من الوقت لانسحاب «الإرهابيين» من محيط إدلب

وفيما يتعلق بالوضع في إدلب تناولت الصحف أوضاع الاتفاق الروسي التركي وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة أيضاً "وسط استمرار الخروق بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة في المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية)، أقرت تركيا بعدم اكتمال عملية انسحاب التنظيمات المصنفة «إرهابية» من تلك المنطقة، وفقاً لما ينص علية الاتفاق الروسي - التركي. وطلبت مزيداً من الوقت".

الشرق الأوسط: بدء التحضير للقمة الرباعية في اسطنبول... وجولة جديدة لاجتماعات آستانة

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "تستضيف مدينة إسطنبول التركية يوم السبت، قمة تركية - روسية - فرنسية – ألمانية، حول سوريا، ستركز بشكل أساسي على اتفاق المنطقة العازلة منزوعة السلاح في إدلب، والعملية السياسية في سوريا، في وقت أعلن فيه وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، أن الجولة المقبلة من محادثات آستانة قد تنعقد أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، أو مطلع ديسمبر (كانون الأول) القادمين".

العرب: التقاء مصالح بين أردوغان والأسد شرق الفرات

وبدورها صحيفة العرب تطرقت إلى التقاء المصالح التركية الروسية وقالت الصحيفة "تحول شرق نهر الفرات إلى محط تركيز أطراف الصراع في سوريا، ومنها تركيا التي تعتبر أن سيطرة الأكراد على تلك المنطقة القريبة منها تشكل تهديدا لأمنها القومي، وأنه يجب القضاء على هذا التهديد، مع إدراكها أن ذلك قد يدخلها في مواجهة مع الولايات المتحدة لا تستطيع في حقيقة الأمر الصمود فيها.

واللافت أن تنظيم الدولة الإسلامية نفسه نشط بالتوازي على خط هذه الجبهة، ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردي، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات.

ولطالما تعرضت تركيا لاتهامات بنسج علاقات تعاون مع قيادات التنظيم الجهادي.

الشرق الأوسط: ضغوط غربية لتشكيل لجنة الدستور خلال أسبوعين

أما فيما يتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية قالت صحيفة الشرق الأوسط "حضت دول غربية المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك يوم الجمعة، على عقد اجتماع للجنة الدستورية في الأسبوعين المقبلين، وذلك بعدما أبلغ دي ميستورا مجلس الأمن رفض النظام السوري تشكيل اللجنة الدستورية".

القدس العربي: رئيس الوزراء العراقي الجديد يؤدي اليمين بعد إقرار جزء من تشكيلته الحكومية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة القدس العربي بشأن تشكيل الحكومة "أدى رئيس الوزراء العراقي الجديد، عادل عبد المهدي، اليمين، يوم الأربعاء، إلى جانب 14 وزيرا من قائمة تشكيلته الحكومية بعد أن فشل النواب في التوصل إلى توافق بشأن مناصب رئيسية منها وزارتا الداخلية والدفاع، وبعد جلسة برلمانية ساخنة لإقرار قائمة عادل عبد المهدي للحكومة، زاد الغموض السياسي الذي يعيشه العراق بعد شهور من انتخابات غير حاسمة وسط خلافات بين الأحزاب والتكتلات بشأن التعيينات"

العرب: عادل عبد المهدي يفشل في تجاوز المحاصصة

أما صحيفة العرب فأوضحت "نالت الأحزاب المرتبطة بإيران نصيب الأسد في الكابينة الوزارية التي قدمها رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي. كما خضعت هذه الكابينة إلى نظام المحاصصة الذي سعى عبد المهدي لمقاومته لكنه لم ينجح فيه بالرغم من الدعم الذي يلقاه من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ونجحت أحزاب إيران في فرض قائد ميليشيا الحشد الشعبي فالح الفياض وزيرا للداخلية، وحاز محمد الحكيم حقيبة الخارجية، وكانت وزارة الثقافة من نصيب عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي. بينما ذهبت وزارة المالية لفؤاد حسين مرشح الحزب الوطني الكردستاني (حزب مسعود البارزاني)، والنفط لثامر الغضبان (تكنوقراط ووزير أسبق للنفط ورئيس هيئة الخبراء)".

الشرق الأوسط: «الدفاع» و«الداخلية» في عهدة رئيس الوزراء العراقي

صحيفة الشرق الأوسط تطرقت إلى إعلان رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي احتفاظه بوزراتي الدفاع والداخلية بالوكالة وقالت الصحيفة "أعلن رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبد المهدي، عن احتفاظه بحقيبتي الداخلية والدفاع بالوكالة، إلى حين حسم الكتل السياسية أمرها بشأن مرشحي هاتين الحقيبتين، وأصدر عبد المهدي أمراً ديوانياً يقضي بشغله شخصياً هاتين الوزارتين، في وقت شغل فيه وزراء آخرون الوزارات الأخرى المتبقية، التي رفض البرلمان تمرير المرشحين لها؛ وهي حقائب التعليم العالي، والثقافة، والتربية، والعدل، والهجرة والمهجرين".

الحياة: العراق سيوقف تصدير النفط إلى إيران

وفي شأن عراقي آخر قالت صحيفة الحياة "امتثالاً للعقوبات الأميركية على إيران، سيوقف العراق الشهر المقبل نقل النفط الخام إليها بالشاحنات، علماً أن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي أعلن أن العراق يولي مصالحه الأولوية، في غضون ذلك، سادت حالة ضبابية في الوسط السياسي العراقي في شأن الطريقة التي ستحسم من خلالها نحو 10 وزارات لم يصوّت البرلمان بعد لمنح المرشحين لها الثقة في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما بدأت القوى التي تشكل تحالف «البناء» (يُعتقد بأنها مدعومة إيرانياً) حملة ضغوط على عبد المهدي متهمة إياه بالانصياع إلى رغبات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".

العرب: عباس يطرق باب واشنطن عبر مسقط

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "بحث سلطان عمان قابوس بن سعيد، الاثنين في العاصمة مسقط، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس “العلاقات الأخوية التي تربط الجانبين (العماني والفلسطيني)، والتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات”، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن موضوع اللّقاء غير أنّ مصادر سياسية ربطت زيارة عبّاس إلى مسقط في هذه الفترة بالذّات، بالأوضاع الحرجة التي تمرّ بها السلطة الفلسطينية، جرّاء استفحال الخلافات مع إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، الميّالة بشكل واضح إلى تمرير تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على حساب حقوق الفلسطينيين، بحسب منتقدي سياسة ترامب تجاه القضيّة الفلسطينية ورجّحت المصادر أن يكون الهدف الأساسي لعبّاس من الزيارة هو طلب وساطة مسقط للحدّ من الخلافات بين رام الله وواشنطن، والتي تتخوّف القيادة الفلسطينية من تبعاتها السياسية، والمالية أيضا".

الشرق الأوسط: نتنياهو يعرض على الفلسطينيين «أقل من دولة»

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن استعداده لقبول استقلال فلسطيني شريطة أن يكون «أقل من دولة، وأكثر من حكم ذاتي». وأضاف نتنياهو أمام «مؤتمر الجاليات اليهودية في أميركا الشمالية» المنعقد في تل أبيب، أن «الحل الأفضل للصراع مع الفلسطينيين، هو منحهم القدرة على حكم أنفسهم، من دون أن يستطيعوا تهديد أمن إسرائيل» بدوره، شدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تمسك الفلسطينيين بدولة فلسطينية، وعدم قبولهم بكيانات أو حكم ذاتي".

الحياة: تفاهم فلسطيني - إسرائيلي لتخفيف الحصار عن غزة

فيما بدورها نقلت صحيفة الحياة عن مصادر مطلعة للصحيفة قولها "إن الوفد المصري توصل إلى تفاهمات فلسطينية- إسرائيلية في شأن تخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل وقف كل أشكال العنف من القطاع، بما في ذلك البالونات الحارقة وغيرها من الأمور المصاحبة لمسيرات العودة، وقالت المصادر إن مصر أبلغت الفصائل في قطاع غزة والمسؤولين في السلطة الفلسطينية في رام الله، بأن جهودها أفضت إلى منع حرب، بدت أكيدة في غزة في الآونة الأخيرة، لذلك فإنها تقترح على الجميع الالتزام الكامل بوقف كل أعمال العنف مقابل تخفيف الحصار".

العرب: لمسة عمانية على صفقة القرن

ومن جانبها قالت صحيفة العرب "قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة بزيارة مفاجئة إلى سلطنة عمان التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد في خطوة قد تمثل فيها العاصمة العمانية قناة تواصل بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وتكسر الجمود الذي تعرفه عملية السلام في الأشهر الأخيرة، وتصبح مسقط بذلك أوسلو جديدة، حيث قالت أوساط عمانية إن الزيارة خطوة مهمة وتشير إلى أن العمانيين لديهم قدرة على إثارة المفاجآت في ملفات مختلفة، وهو ما قد يحقق اختراقا جديا في عملية السلام، مشيرة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يرتاح إلى هذا النوع من الدبلوماسية. كما أن نتنياهو نفسه يكافح منذ تسعينات القرن الماضي لإحداث اختراق عربي يحسب له بمستوى اختراقات سابقة لكل من إسحاق رابين وشمعون بيريز".

الحياة: عون يحض على تذليل العقبات: الظروف تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "في ظل الكباش القائم على الحصص والحقائب، لا يزال المشهد الحكومي في لبنان يواجه التعقيدات، فكلما حلت عقدة على طريق تأليف الحكومة طفت على السطح أخرى وتابع رئيس الجمهورية ميشال عون الجهود المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وتلقى في هذا الإطار سلسلة اتصالات أكد خلالها «ضرورة تذليل العقبات التي تحول حتى الآن دون ولادة الحكومة، لا سيما في ضوء المواقف التي صدرت عن الأطراف المعنيين»".

العرب: عون وباسيل يعيدان مبدأ المثالثة لسحب صلاحيات الحريري

وبدورها صحيفة العرب قالت "أخذ تشكيل الحكومة بعدا خطيرا يتجاوز العقد الطائفية المتعلقة بالتحاصص داخل حكومة سعد الحريري المقبلة، إلى مساع لتفخيخ صلاحيات رئيس الحكومة وتوزيعها على المكونات السياسية المشكّلة للحكومة وتوقعت مصادر سياسية لبنانية أن يتجاوز النقاش التفاصيل المتعلقة بتوزيع الحقائب ليطال مسائل تتعلق بالنظام السياسي اللبناني وقواعد استقراره".

العرب: القوميون في تركيا ينهون تحالفهم مع العدالة والتنمية

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "أعلن رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت بهجلي أن حزبه لم يعد يتطلع إلى إبرام تحالف مع حزب العدالة والتنمية الحاكم حيال الانتخابات المحلية المقبلة، في خطوة كانت متوقعة نظرا للتباين الكبير بين الطرفين وللخلافات التي صعدت على السطح مباشرة بعد ترتيب أوراق مرحلة ما بعد الانتخابات وتمرير التعديلات الدستورية التي بوأت أردوغان حاكما بصلاحيات مطلقة وسيترك الانفصال المدوي آثارا سلبية على قدرة حزب العدالة والتنمية على إبداء مرونة في التعامل مع مشاريع القوانين وتمرير رغبة أردوغان في البرلمان. فبـ290 مقعدا، لا يملك حزب العدالة والتنمية ما يكفي من المقاعد في البرلمان (600 مقعد) للحصول على الأغلبية المطلقة".

(ي ح)