اتفاق إدلب لم يطبق وعبد المهدي يؤكد الالتزام بسياسة النأي بالنفس

في تأكيد على أن الاتفاق التركي الروسي لم يطبق في إدلب ومحطيها، شهدت المنطقة قصفاً متبادلاً بين قوات النظام ومرتزقة تركيا، وبالتزامن مع التحضير لقمة رباعية حول سوريا أكد المرصد السوري أن المرتزقة لم ينسحبوا من المنطقة منزوعة السلاح، وفي العراق أكد رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي التزامه بسياسة النأي بالنفس في التجاذبات الإقليمية.

اتفاق إدلب لم يطبق وعبد المهدي يؤكد الالتزام بسياسة النأي بالنفس
الجمعة 26 تشرين الأول, 2018   05:07

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في منطقة الاتفاق التركي الروسي بسوريا، والجولة الجديدة من سلسلة اجتماعات آستانة والقمة الرباعية حول سوريا، إلى جانب تناولها للأوضاع العراقية واليمنية والفلسطينية وغيرها من المواضيع.

الحياة: اتفاق إدلب على المحك مع اتساع خرقه

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى أوضاع منطقة الاتفاق الروسي التركي، وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "بات الاتفاق الروسي - التركي في شأن محافظة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية) على المحك بعدما شهدت المنطقة أمس تبادلاً للنار، في قصف هو «الأعنف» منذ إعلان إقامة المنطقة المنزوعة السلاح.

وأفاد مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن، وكالة «فرانس برس»، بـ»تبادل للقصف الصاروخي والمدفعي ليلاً بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة والمتشددة، طاول ريف حلب الغربي والقسم الغربي من مدينة حلب» (شمال سورية).

وقال إنه «القصف الأعنف منذ 17 أيلول (سبتمبر)»، تاريخ إعلان الاتفاق الروسي - التركي الذي جنّب إدلب، آخر معقل الفصائل المسلحة، هجوماً عسكرياً لوحت دمشق بشنه على مدى أسابيع.

وعلى رغم عدم انسحاب الفصائل المصنفة «إرهابية»، أكد كل من موسكو وأنقرة أن الاتفاق قيد التنفيذ. وأكد «المرصد السوري» أنه لم يتم رصد انسحاب أي من المتشددين من المنطقة منزوعة السلاح بعد".

الشرق الأوسط: بدء التحضير للقمة الرباعية في اسطنبول... وجولة جديدة لاجتماعات آستانة

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "تستضيف مدينة إسطنبول التركية غداً، قمة تركية - روسية - فرنسية – ألمانية، حول سوريا، ستركز بشكل أساسي على اتفاق المنطقة العازلة منزوعة السلاح في إدلب، والعملية السياسية في سوريا، في وقت أعلن فيه وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، أن الجولة المقبلة من محادثات آستانة قد تنعقد أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، أو مطلع ديسمبر (كانون الأول) القادمين.

وجاء إعلان عبد الرحمنوف عن الجولة الجديدة من محادثات آستانة بعد اجتماعات عقدها ممثلون عن الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) في موسكو، الثلاثاء والأربعاء، لوضع رؤية مشتركة للخطوات اللاحقة في سوريا، بعد استكمال تنفيذ اتفاق إدلب الذي تم التوصل إليه في سوتشي الروسية بين الرئيسين: الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، وبخاصة على صعيد دفع جهود تشكيل اللجنة الدستورية، بالتزامن مع مواصلة العمل لحشد تأييد دولي في ملف إعادة اللاجئين، وإعادة تأهيل البنى التحتية في سوريا".

القدس العربي: إسرائيل ترفض أي قيود على هجماتها في سوريا… وروسيا تتهم أمريكا بتنسيق هجمات على قاعدة حميميم

وفي سياق آخر، تناولت القدس العربي رد فعل إسرائيل على طلب روسيا، وقالت الصحيفة "قال وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس الخميس، أن إسرائيل «لن تقبل أي قيود على هجماتها في سوريا أو أي مكان آخر».

وحسب إذاعة الجيش الاسرائيلي، ليبرمان كان يُعقّب على ما نُشر من مطالبة روسيا بمنح قواتها في سوريا إنذاراً مسبقاً أطول، عند نية الجيش الاسرائيلي القيام بأي عمل عسكري في سوريا.

وقال ليبرمان في حديث مع الإذاعة: «اسرائيل لن تقبل بأي قيود في مهمة الدفاع عن نفسها في سوريا وفي أماكن أخرى».

أبدى الكرملين انزعاجه من تقرير لوزارة الدفاع الروسية عن أن طائرة استطلاع أمريكية نسقت هجوما بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، في يناير/ كانون الثاني.

ونقلت وكالة «تاس» للأنباء عن ألكسندر فومين نائب وزير الدفاع الروسي قوله إن طائرة استطلاع أمريكية من طراز بوسايدن-8 ساعدت في تنسيق هجوم نفذته 13 طائرة مسيرة على القاعدة".

الشرق الأوسط: عبد المهدي يتعهد النأي بالنفس إقليمياً

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "تعهد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي التزام سياسة النأي بالنفس في التجاذبات الإقليمية، مؤكداً أنه سيأخذ في الاعتبار مصلحة العراق «أولوية» فيما يخص تطبيق العقوبات على إيران، وقال عبد المهدي لدى مباشرة حكومته مهامها من خارج المنطقة الخضراء أمس، إن العراق سيمنح الأولوية لمصالحه الخاصة واستقلاله فيما يخص مساعدة الولايات المتحدة في تطبيق عقوباتها على إيران".

الحياة: تفاهم فلسطيني - إسرائيلي لتخفيف الحصار عن غزة

وفي الشأن الفلسطيني كشفت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أن الوفد المصري توصل إلى تفاهمات فلسطينية- اسرائيلية في شأن تخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل وقف كل أشكال العنف من القطاع، بما في ذلك البالونات الحارقة وغيرها من الأمور المصاحبة لمسيرات العودة، وقالت المصادر إن مصر أبلغت الفصائل في قطاع غزة والمسؤولين في السلطة الفلسطينية في رام الله، بأن جهودها أفضت إلى منع حرب، بدت أكيدة في غزة في الآونة الأخيرة، لذلك فإنها تقترح على الجميع الالتزام الكامل بوقف كل أعمال العنف مقابل تخفيف الحصار".

الشرق الأوسط: كارثة سيول توقع قتلى غالبيتهم تلامذة في الأردن

كما تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى السيول التي شهدها الأردن ليلة امس وقالت الصحيفة "شهد الأردن أمس كارثة نجمت عن انجراف حافلة رحلة مدرسية نتيجة السيول الناجمة عن الأمطار. وأفادت مصادر الدفاع المدني بأن 17 شخصاً، غالبيتهم تلامذة، لقوا حتفهم، وأن نحو 20 آخرين أصيبوا، إضافة إلى تسجيل فقدان العشرات نتيجة السيول في منطقة الزارة قرب البحر الميت،  وأكد الدفاع المدني إنقاذ 21 ممن داهمتهم مياه الأمطار. وتوجهت فرق الإنقاذ المختلفة إلى المنطقة وباشرت عمليات بحث واسعة بواسطة طائرات مروحية وآليات للجيش ووسائل إنقاذ مختلفة".

العرب: تحريك ملف الأسرى ورقة غريفيث لإحداث اختراق في المفاوضات اليمنية

وفي الأوضاع اليمنية كتبت صحيفة العرب "قالت مصادر مقربة من وزير الدفاع اليمني المعتقل لدى الميليشيات الحوثية اللواء محمود الصبيحي في تصريح لـ”العرب” إن عدداً من أفراد قبيلة الصبيحي قاموا بزيارة لعدد من العواصم العربية في إطار المساعي لإطلاق سراحه، مشيرة إلى أن الزيارة ستشمل سلطنة عمان التي أعلنت وزارة خارجيتها، الخميس، عن التوصل إلى اتفاق مع الميليشيات الحوثية، بشأن السماح للصبيحي بالتواصل مع ذويه".

(م ح)