"التاريخ لا يكتب من خلف الحدود وبالعمالة إنما يكتب بدماء الشهداء"

قال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية خلال مراسم تشيع الشهيد "جمعة الخلف" بأن التاريخ لا يكتب خلف حدود الوطن بالدولارات والعمالة إنما التاريخ يكتب بدماء الشهداء وإرادة الشعوب الحرة.

"التاريخ لا يكتب من خلف الحدود وبالعمالة إنما يكتب بدماء الشهداء"
"التاريخ لا يكتب من خلف الحدود وبالعمالة إنما يكتب بدماء الشهداء"
"التاريخ لا يكتب من خلف الحدود وبالعمالة إنما يكتب بدماء الشهداء"
"التاريخ لا يكتب من خلف الحدود وبالعمالة إنما يكتب بدماء الشهداء"
"التاريخ لا يكتب من خلف الحدود وبالعمالة إنما يكتب بدماء الشهداء"
الأربعاء 24 تشرين الأول, 2018   14:38

الرقة

وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي عظمة الشهداء، شيع اليوم أهالي مدينة الرقة وريفها جثمان الشهيد "جمعة الخلف" المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية الذي استشهد أثناء تأدية واجبه العسكرية، إلى مثواه الأخير في مزار شهداء الرقة في قرية الحكومية.

وتجمع المئات من أهالي الرقة وريفها عند دوار الفروسية في المدخل الغربي لمدينة الرقة لاستلام جثمان الشهيد جمعة خلف العفين الاسم الحركي جمعة.

بعد استلام جثمان المقاتل، انطلق موكب التشيع الذي ضم عشرات السيارات المزينة بصور الشهداء وأعلام قوات سوريا الديمقراطية، صوب مزار شهداء الرقة وزين نعش الشهيد "جمعة" بأكاليل الورود ومجسمات الحمام التي ترمز للسلام وأخوة الشعوب.

ولدى وصول موكب التشيع إلى المزار كان في استقبالهم العشرات من أهالي قرية حزيمة الحكومية والعبارة وبعدها حملوا رفاق الدرب جثمان الشهيد على الأكتاف وساروا به صوب منصة الشهادة وسط المزار لتبدأ المراسم.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء رافقها عرض عسكري قدمه قوات سوريا الديمقراطية، بعدها القى القيادي في قوات سوريا الديمقراطية خلف الجاسم كلمة قال فيها: "نعزي انفسنا وجميع أمهات الشهداء، إن دماء الشهداء التي عمدت ارض الوطن بقدسيتها وطهرها هي التي جلبت الحرية والسلام والأخوة لمناطقنا، ونقول للمتربصين بأمننا واستقرار مناطقنا لن تنالوا من عزيمتنا بحقدكم".

وأضاف القيادي خلف الجاسم:" نقول للذين باعوا أنفسهم وكرامة أهلهم وهربوا خلف حدود الوطن بأن التاريخ لا يكتب بالدولارات والعمالة بل التاريخ يكتب بدماء الشهداء وإرادة الشعوب الحرة" معاهداً في ختام حديثه الشهداء بالسير على دربهم حتى تحقيق العدالة والعيش المشترك ودحر المرتزقة.

بدورها تحدثت الإدارية في لجنة المرأة في الرقة زليخة عبدي وقالت :"نحن أبناء سوريا وقفنا بعز وكرامة أمام الإرهاب العالمي المتمثلة بمرتزقة داعش وغيرها، جسد أبناء سوريا كان في المرصاد أمام الإرهاب، وإن إرادة الشعب السوري فوق كل شيء وكما حررنا  مدينة الرقة سنحرر عفرين من الارهاب التركي، ونحن اليوم بصدد بناء سوريا تعددية لامركزية، وماضون على درب الشهداء حتى تحقيق السلام في ارجاء مناطقنا".

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأ عضو مؤسسة عوائل الشهداء محمد الحسين وثيقة الشهادة وسلمها لذويه.

ليحمل بعدها رفاق الدرب والنضال نعش الشهيد "جمعة الخلف" على الأكتاف وسط تعالى أصوات حناجر الأهالي التي تردد الشعارات التي تمجد الشهداء، وزغاريد الامهات، ليوارى الثرى في مثواه الأخير بمزار شهداء الرقة في قرية الحكومية.

(ع خ/س)

ANHA