موفدي واشنطن يبحثون "مشهداً استراتيجياً جديداً" والقوميون يوجهون صفعه لحزب أردوغان

كثفت واشنطن من جولات موفديها إلى المنطقة وكان آخرها زيارة قيادة الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط إلى قاعدة التنف الاستراتيجية حيث أكدت على أهمية التواجد العسكري في سوريا, فيما تستمر مساعي عادل عبد المهدي تشكيل حكومته وسط خلاف بين الكتل على الحقائب الوزراية, كما تلقى حزب أردوغان ضربة سياسية بإعلان القوميين فض التحالف معه.

موفدي واشنطن يبحثون "مشهداً استراتيجياً جديداً" والقوميون يوجهون صفعه لحزب أردوغان
الأربعاء 24 تشرين الأول, 2018   04:38

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى التحركات الروسية  والأمريكية بخصوص الملف السوري والمنطقة بشكل عام, بالإضافة إلى استمرار تعثر العملية السياسية العراقية واللبنانية, وإلى الوضع السياسي التركي أيضاً.

الحياة: روسيا منفتحة على «صيغة رباعية» تستبعد إيران من الحل السوري

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التحركات الروسية والأمريكية وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "فيما تسارعت أمس الجهود للدفع بتشكيل لجنة الدستور السوري، قبل ساعات من زيارة الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا لدمشق، استبقت موسكو التئام القمة الرباعية الروسية - التركية - الفرنسية - الألمانية في إسطنبول السبت المقبل، بإظهار انفتاح على تشكيل «صيغة جديدة» لسورية تضم الدول الأربع، ما يعني استبعاد إيران. تزامن ذلك مع تمسُّك واشنطن بوجودها العسكري في قاعدة التنف على الحدود السورية مع الأردن والعراق لـ «منع تنامي النفوذ الإيراني»".

وعُقد أمس اجتماع على مستوى نواب وزراء خارجية الدول الضامنة لـ «آستانة» في موسكو للتنسيق قبل القمة الرباعية التي تستضيفها إسطنبول وتُخصص لمناقشة الملف السوري، فيما أعلنت موسكو أمس ترتيبات لاجتماع بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة. لكن الكرملين أكد أمس أنه «لا يتوقع اختراقات من القمة المرتقبة»، وإن رحب بتشكيل «صيغة جديدة» تضم الدول الأربع، روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا، ما يعني تهميش الدور الإيراني في العملية السياسية.

الشرق الأوسط: وفد عسكري أميركي في زيارة علنية لقاعدة التنف

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط تابعت الجولات الأمريكية في المنطقة وقالت "زار قائد عمليات الجيش الأميركي في الشرق الأوسط، الجنرال جوزيف فوتيل، أمس، قاعدة التنف في جنوب شرقي سوريا، حيث شدد على أهمية التواجد العسكري الأميركي في البلاد وزار فوتيل، قائد القيادة المركزية الأميركية التي تشرف على عمليات الولايات المتحدة العسكرية بالشرق الأوسط، قاعدة التنف برفقة مجموعة من الصحافيين، وذلك في أول مرة تفتح فيها القاعدة الأميركية أبوابها أمام وسائل الإعلام. وأشارت وكالة «أسوشييتد برس» إلى أن البنتاغون طلب من الصحافيين الذين زاروا القاعدة عدم تغطية الحدث حتى مغادرة فوتيل للمنطقة؛ وذلك «لدواعٍ أمنية» وقال الجنرال الأميركي «لدينا مهمة دحر (داعش)، لكن أقرّ بأن تواجدنا وتطويرنا لشركائنا والعلاقات هنا لديها تأثير غير مباشر على بعض الأنشطة الخبيثة التي تسعى إيران ووكلاؤها إلى ممارستها» تزامنت الزيارة مع قيام وفد سياسي ودبلوماسي بزيارة إلى الرقة وشمال شرقي البلاد".

العرب: عادل عبدالمهدي يخشى من عملية تصويت ثأرية ضده في البرلمان العراقي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "انتهت فترة الودّ بين رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي، ومعظم قادة الكتل السياسية في البرلمان، بعدما بدا واضحاً أن الإعلانات المتلاحقة من الأحزاب بتنازلها عن حصصها في الكابينة الجديدة، موجهة للاستهلاك الإعلامي فحسب وعلمت “العرب” من مصادر سياسية مطلعة في بغداد، أن “الأيام القليلة الماضية سجلت ضغوطاً كبيرة على رئيس الحكومة المكلف، مارستها كتل سياسية عديدة تطالب بحصتها في حكومته”".

وأضافت الصحيفة "بدا أن عادل عبدالمهدي اقترب من حسم مرشحي كابينته، استعداداً لعرضها على البرلمان في جلسة خطط لها أن تعقد، الأربعاء، لكن هذه الترتيبات مهددة بالإلغاء، في ظل تزايد الخلافات بين رئيس الوزراء المكلف والزعماء السياسيين ويقول مصدر مقرب من عبدالمهدي لـ”العرب” إن “معظم الأطراف التي أعلنت تنازلها عن حقائبها في الحكومة، تضغط سراً لضمان حصتها، لكنها تريد من رئيس الوزراء المكلف أن يبادر هو إلى ترشيح مقربين منها، حتى لا تبدو أمام الشارع العراقي في صورة الحريصة على إمضاء المحاصصة الطائفية والإثنية في تشكيل الحكومة” ويقول مراقبون إن “المرور السلس، الذي كان متوقعاً لحكومة عبدالمهدي في البرلمان، لم يعد مؤكداً”، فيما يتنبأ آخرون بإمكانية فشلها في كسب الثقة".

الحياة: الحريري متفائل بإنجاز حكومته خلال يومين رغم تشدد مواقف «المستقبل» و«القوات» و«لبنان القوي»

وفي الشأن اللبناني قالت الحياة "أعلن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أن الاتصالات لتأليف الحكومة مستمرة مع مختلف الأطراف، وأشار إلى أنه سيزور المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء من أجل المشاركة في المنتدى الاقتصادي السعودي وتعددت التسريبات حول مصير الحكومة العتيدة، فيما قالت مصادر في كتلة «المستقبل» النيابية لـ«الحياة» إن الحريري أبلغ أعضاءها أمس أنه قد يكون آخر اجتماع يترأسه لأن الحكومة قد تكون تألفت بحيث تترأس اجتماعاتها النائب بهية الحريري بعد إعلان مراسيم تشكيلها".

وأكملت الصحيفة "أوضح أحد نواب الكتلة لـ«الحياة» أنه ينقص إنجاز الحكومة بعض التفاصيل الصغيرة التي يجري ترتيبها. واجتمع الحريري ليلاً إلى رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل. ورجحت مصادر في كتلة «المستقبل» لـ«الحياة» أن يزور الحريري القصر الرئاسي عصر اليوم إذا عاد بعد الظهر من زيارته إلى السعودية ليعرض مع الرئيس ميشال عون التشكيلة النهائية لحكومته وذكرت مصادر في «التيار الحر» لـ«الحياة» أن الحكومة ستصدر حكماً قبل آخر الشهر الجاري، الذي يصادف مع الذكرى السنوية الثانية لانتخاب الرئيس عون. ورأت مصادر سياسية أنه حريص ألا تمر الذكرى وأزمة التأليف مستمرة".

العرب: القوميون في تركيا ينهون تحالفهم مع العدالة والتنمية

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "أعلن رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت بهجلي أن حزبه لم يعد يتطلع إلى إبرام تحالف مع حزب العدالة والتنمية الحاكم حيال الانتخابات المحلية المقبلة، في خطوة كانت متوقعة نظراً للتباين الكبير بين الطرفين وللخلافات التي صعدت على السطح مباشرة بعد ترتيب أوراق مرحلة ما بعد الانتخابات وتمرير التعديلات الدستورية التي بوأت أردوغان حاكماً بصلاحيات مطلقة وسيترك الانفصال المدوي آثاراً سلبية على قدرة حزب العدالة والتنمية على إبداء مرونة في التعامل مع مشاريع القوانين وتمرير رغبة أردوغان في البرلمان. فبـ290 مقعداً، لا يملك حزب العدالة والتنمية ما يكفي من المقاعد في البرلمان (600 مقعد) للحصول على الأغلبية المطلقة".

الحياة: بولتون يبحث في موسكو «مشهداً استراتيجياً جديداً»

صحيفة الحياة بدورها قالت "أعلن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون أنه ناقش مع المسؤولين الروس «مشهداً استراتيجياً جديداً» ومعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب منها، متهماً موسكو بانتهاكها. وطالب بانضمام دول أخرى إلى المعاهدة، بينها الصين وكوريا الشمالية، محذراً الروس من «العبث» في الانتخابات الأميركية. في المقابل، أقرّ الكرملين بـ «نقاط ضعف» في المعاهدة، لكنه نبّه إلى خطورة التخلّي عنها قبل إبرام اتفاق جديد".

(ي ح)