الحفر الفنية هاجس النازحين...والإدارة تعد بالحل والمحاسبة

شكلت الحفر الفنية في مخيم عين عيسى هاجس النازحين بسبب تعرض سقفها للتلف ووقوع حالات سقوط للأطفال بداخلها، في ظل تجاهل المنظمة المسؤولة عن هذا المشروع لذلك، ونقص الامكانات المتوفرة لدى الإدارة، فيما وعدت الأخيرة بالحل ومحاسبة المخلين بشروط العمل.

الحفر الفنية هاجس النازحين...والإدارة تعد بالحل والمحاسبة
الحفر الفنية هاجس النازحين...والإدارة تعد بالحل والمحاسبة
الحفر الفنية هاجس النازحين...والإدارة تعد بالحل والمحاسبة
الحفر الفنية هاجس النازحين...والإدارة تعد بالحل والمحاسبة
الحفر الفنية هاجس النازحين...والإدارة تعد بالحل والمحاسبة
الحفر الفنية هاجس النازحين...والإدارة تعد بالحل والمحاسبة
الأحد 21 تشرين الأول, 2018   06:15

أحمد الكميان-محمد الأحمد/ كري سبي

وتعتبر منظمة بلوموند المسؤولة عن مشروع الصرف الصحي في مخيم عين عيسى بشكل كامل بالتنسيق مع إدارة المخيم، وعملت المنظمة على حفر خزانات أرضية لمياه الصرف داخل المخيم.

إلا أنها لم تلتزم بقواعد السلامة ببعض أعمالها لاسيما في تغطية الحفر التي أحدثتها في المخيم، حيث غطت الحفر بألواح التوتياء التي تعرضت للتلف وأصبحت هاجساً للنازحين بعد تسببها بحالة وفاة وأكثر من 4 حالات سقوط للأطفال داخلها.

هذا وتوفي الرضيع محمد عمار البالغ من العمر سنة و7 أشهر بعد سقوطه بإحدى الحفر واختناقه داخلها في الـ 25من شهر سبتمبر الماضي، وسبقها عدة حالات سقوط إلا أن تدخل النازحين ينقذهم.

وقدم نازحو المخيم ولاسيما القطاع التاسع الذي تعتبر الحفر التي أقيمت فيه والتي توفي فيها الطفل أكثر الحفر خطورة بالنسبة للأطفال بعد تلفها، عشرات الشكاوى إلا أنها لم تستجب لطلباتهم بشكل قاطع.

واكتفت المنظمة بتغطية الحفرة التي غرق فيها الطفل وأخرى بجانبها بشبك معدني، ونشرت ملصقات على بقية الحفر كتب عليها "انتبه من السقوط في الحفرة، احموا أطفالكم من خطر السقوط في الحفر الفنية بجانب الحمامات".

وتساءل النازحون "هل علينا حبس أطفالنا داخل الخيم، أم تأمين حراسة دائمة لهم؟".

وقال النازح خالد الحسين "قدمنا عشرات الشكاوى للمنظمة والإدارة في المخيم لكنها لم تستجب لنا بالرغم من حدوث أكثر من 4 حالات أحدها كان طفلي".

عبد الله العلي نازح من دير الزور تحدث بهذا الخصوص قائلاً: "تكتفي المنظمة بوضع التراب فوق التوتياء التي تغطي الحفر في حال تعرضها للتلف، ولم تقدم على أي عملية صيانة لها منذ حفرها باستثناء وضع شبك معدني على الحفرة التي وقع فيها الطفل وأخرى بجانبها.

كما أن المنظمة وعدت بحل المشكلة بعد حادثة وفاة الطفل إلا أنها لم تحرك ساكناً إلى الآن".

إدارة المخيم تحدد العوائق وتعد بالحل خلال فترة قصيرة

وعود منظمة بلوموند التي لم تنفذ دفعت إدارة المخيم للتنسيق مع منظمات أخرى لحلها ولاقت استجابة من قبل منظمة اليونيسيف التي وعدت  بالحل خلال فترة قصيرة بعد إجراء دراسة على المشروع وضمن برنامج زمني محدد.

الرئيس المشترك لإدارة مخيم عين عيسى جلال العياف تحدث عن سبب المشكلة بقوله "تعود ملكية الأرض ولاسيما القطاع التاسع من المخيم للأملاك الخاصة استأجرناها من أحد أهالي المنطقة، وهو رفض إقامة أي سقف اسمتني فيها يعتبر السبب الرئيسي لعدم حل المشكلة بشكل جذري".

وأكمل العياف حديثة قائلاً: "تم التنسيق مع إحدى المنظمات للعمل على حل المشكلة وسيبدأ عملهم خلال فترة لا تتجاوز 10أيام كحد أقصى حددته الإدارة لهم لإجراء الكشوف ودراسة المشروع وبدء العمل، وستتم محاسبتهم في حال عدم التقيد بالمدة المحددة".

وأرجع الرئيس المشترك لإدارة المخيم سبب عدم حل المشكلة من قبل الإدارة إلى الإمكانيات الضعيفة التي بحوزتها.

(ج)

ANHA