الغموض يلف مسار تطبيق اتفاق إدلب وتعثر العملية السياسية في العراق ولبنان

يلف الغموض مسار تطبيق اتفاق إدلب حيث أعطى الروس مهلة أسبوع لأنقرة لإخراج المرتزقة أسلحتهم من المنطقة معزولة السلاح فيما وضعت واشنطن استراتيجية جديدة تركز على شرق سوريا, بينما تستمر العملية السياسية في لبنان والعراق بتعثرها بسبب الخلافات بين الكتل السياسية.

الغموض يلف مسار تطبيق اتفاق إدلب وتعثر العملية السياسية في العراق ولبنان
الأحد 21 تشرين الأول, 2018   01:15

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى نتائج اتفاق إدلب والتحركات الدولية بشأن سوريا, وإلى العملية السياسية في كل من العراق ولبنان واليمن, وإلى التطورات على الساحة الفلسطينية.

القدس العربي: هيئة “تحرير الشام” السورية تلمح إلى قبول اتفاق إدلب

وتناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها نتائج اتفاق إدلب وفي هذا السياق قالت صحيفة القدس العربي "لمحت هيئة “تحرير الشام، كبرى الجماعات المتشددة في سوريا، الأحد، إلى أنها ستلتزم ببنود الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا لمنع هجوم الحكومة السورية على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، وذلك قبل يوم واحد من انقضاء مهلة بهذا الشأن ورغم أن الهيئة لم تذكر بوضوح أنها ستقبل بالاتفاق، فقد أشارت إلى سعيها لتوفير الأمن لسكان المنطقة الخاضعة لسيطرتها، وقالت إنها تقدر الجهود الرامية لحماية المنطقة في إشارة على ما يبدو إلى جهود تركيا".

الحياة: واشنطن تلقي بثقلها لدفع التسوية السورية

صحيفة الحياة بدورها قالت "بدا أن اتفاقاً ضمنياً جرى بين موسكو وأنقرة لتمديد مهلة تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق إدلب، والتي تشمل انسحاب التنظيمات «الإرهابية» من المنطقة منزوعة السلاح وتسيير دوريات مشتركة، في وقت ألقت واشنطن بثقلها من أجل تحريك العملية السياسية المجمدة في سورية. تزامن ذلك مع إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف توجيه دعوة إلى الرئيس بشار الأسد لزيارة روسيا والقرم".

الشرق الأوسط: موسكو وأنقرة لمهلة إضافية لتنفيذ اتفاق إدلب

صحيفة الشرق الأوسط بدورها تابعت مسار تطبيق اتفاق إدلب وقالت "ذكر يان إيغلاند، مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن روسيا وتركيا تعتزمان إتاحة مزيد من الوقت لتطبيق اتفاقهما الخاص بعدم التصعيد في منطقة إدلب، «وهو ما يدعو لارتياح كبير» في منطقة يعيش بها 3 ملايين نسمة لكن إيغلاند قال إنه لا يزال هناك «مليون سؤال بلا إجابة» بشأن كيفية نجاح الاتفاق وما سيحدث إذا رفضت الجماعات المصنفة إرهابية إلقاء أسلحتها".

الحياة: بوتين يطالب بضمانات أمنية لسوريا للتخلي عن حلفائها وانسحاب إيران

وبدورها صحيفة الحياة قالت "في تطور لافت، قايض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلبية المطالب الدولية بسحب القوات الإيرانية من سورية، بـ «توفير ضمانات» لدمشق، داعياً إلى «معالجة القضية عبر حوار بين سورية وإيران والولايات المتحدة». وفيما أُعلن سحب دمشق قانون مصادرة أملاك اللاجئين، بعد انتقادات دولية وحقوقية، أعلن رئيس مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية في سورية يان إيغلاند، أنه سيغادر منصبه نهاية الشهر المقبل، وذلك غداة إعلان الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي مستورا عزمه الاستقالة في التوقيت ذاته".

الشرق الأوسط: واشنطن تُعدّ «خريطة طريق» لاستراتيجيتها السورية

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن "مصادر مطلعة" تأكيدها، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من المؤسسات الأميركية تقديم مقترحات ملموسة و«خريطة طريق» لتطبيق الاستراتيجية الأميركية في سوريا".

وأضافت الصحيفة "تتضمن الاستراتيجية الحالية إبقاء القوات الخاصة ضمن التحالف الدولي ضد «داعش» شرق نهر الفرات وفي قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - العراقية - الأردنية لتحقيق ثلاثة أهداف، هي: القضاء على «داعش» وعدم السماح بظهوره ثانية، والتخلص من القوات الإيرانية وميليشياتها، والدفع باتجاه حل سياسي برعاية الأمم المتحدة بموجب القرار الدولي 2254 ".

الحياة: تباين الأولويات حول سوريا يقلل التوقعات من القمة الرباعية

وبخصوص القمة المرتقبة في تركيا بشأن سوريا قالت صحيفة الحياة "خفَّض التباين في الأولويات بين موسكو وأنقرة وبرلين وباريس، سقف التوقعات من قمة رباعية ستُخصص للملف السوري، حُدد لالتئامها 27 الشهر الجاري في إسطنبول وتلتئم القمة في ظل زخم دولي للدفع بالعملية السياسية، وتأتي بعد أيام من زيارة مفترضة للموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي مستورا لدمشق الأربعاء المقبل من أجل مناقشة ملف لجنة الدستور، كما تتزامن مع زيارة وفد هيئة التفاوض السورية لموسكو".

العرب: أحزاب شيعية وسنية وكردية تحذر عادل عبد المهدي من تمرير أجندة الصدر

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف إلى تشكيل الحكومة العراقية ونقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية رفيعة في بغداد قولها "إن ميل رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي إلى رؤية الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بشأن ضرورة منح دور أكبر للتكنوقراط المستقل في الحكومة القادمة، يستفز معظم الأطراف السياسية الشيعية والسنية والكردية العراقية".

الحياة: الأحزاب السنّية العراقية تتمسك بحقيبتيْ الدفاع والمال

وبدورها صحيفة الحياة قالت "إن الأحزاب السنية الممثلة في تحالف «المحور الوطني»، اتفقت على التمسك بحقيبتي الدفاع والمال في الحكومة الجديدة، إلى جانب أربع وزارات أخرى قابلة للتفاوض، في وقت أنهت الكتل قوائم ترشيحاتها لتقديمها إلى رئيس الوزراء المكلّف تشكيل الحكومة عادل عبد المهدي

الشرق الأوسط: «فيتو» الكتل يربك إعلان الحكومة العراقية

فيما كشفت مصادر مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط عن "أن وضع عدد من الكتل السياسية في العراق «فيتو» على ترشيح الوزراء أربك عملية إعلان تشكيل حكومة عادل عبد المهدي. وذكرت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن عبد المهدي أنهى الجزء الأكبر من التشكيلة الوزارية وكان على وشك تقديمها إلى البرلمان، إلا أن اعتراضات عدد من الكتل بشأن المرشحين عرقلت العملية وكانت الكتل السياسية قد منحت رئيس الوزراء المكلف حرية اختيار الوزراء وفق الحصص المخصصة لكل منها، لكن بعض تلك الكتل وضع «فيتو» يطلب بموجبه الموافقة على من يختارهم عبد المهدي. وبموجب ذلك، بات رئيس الوزراء المكلف مقيداً مرتين؛ الأولى باختياره شخصية ما للوزارة ثم عرض ذلك على الكتلة للموافقة على الشخصية أو الاعتراض عليها".

العرب: عقبات لحزب الله تعترض بصيص أمل لتشكيل حكومة الحريري

وفي الشأن اللبناني تابعت صحيفة العرب مسار تشكيل الحكومة وقالت "ظهر بصيص أمل في بيروت باحتمال تشكيل حكومة جديدة برئاسة سعد الحريري وذلك بعد اتصال أجراه الأخير برئيس الجمهورية ميشال عون. وكانت مناسبة الاتصال تهنئة رئيس الوزراء المكلف رئيس الجمهورية بسلامة العودة من يريفان عاصمة أرمينيا، حيث حضر قمّة الفرانكفونية (الدول الناطقة بالفرنسية كلّيا أو جزئيا) وعزت مصادر سياسية لبنانية السبب الوحيد الذي يمكن أن يدفع إلى المساعدة في تشكيل الحكومة إلى اقتراب موعد الذكرى السنوية الثانية لانتخابه رئيسا للجمهورية في الحادي والثلاثين من أكتوبر الجاري.

الشرق الأوسط: الحريري: تأليف الحكومة قريب

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري أن تأليف الحكومة بات قريباً جداً، في وقت تكثّفت اللقاءات والمشاورات في الساعات الأخيرة لتذليل «بقايا العقد» التي بدأت معها مرحلة اختيار أسماء الوزراء، وطغت الأجواء التفاؤلية على المواقف السياسية بعدما رسا التوزيع العددي للحقائب المرتبطة بالعقدة المسيحية على قبول «التيار الوطني الحر» ورئيس الجمهورية ميشال عون بعشرة وزراء، ما يعني عدم حصولهما على الثلث المعطّل، وحصول «القوات اللبنانية» على أربع حقائب. وجاء حلّ العقدة الدرزية بمنح «الحزب الاشتراكي» وزيرين واختيار شخصية توافقية للمقعد الثالث، فيما برزت مطالبة «القوات» والنائب السابق وليد جنبلاط بوزارة التربية مع إشارة بعض المعلومات إلى إمكانية تنازل رئيس الجمهورية عن وزارة العدل لصالح «القوات»، وهو ما شكّك فيه البعض".

العرب: غريفيث يوسع دائرة مشاوراته بشأن مسار السلام اليمني

أما في الشأن اليمني فلا تزال محاولات مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مستمرة لحل الأزمة اليمنية وقد كتبت صحيفة العرب "شمل الحراك الكثيف الذي يقوم به المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، تمهيداً لإطلاق جولة محادثات جديدة بين الفرقاء اليمنيين، إجراءه لقاء في العاصمة الأردنيّة عمّان مع الرئيس السابق لليمن الجنوبي علي ناصر محمّد، الذي يصفه البعض بـ ”الصوت المختلف” نظرا لمنظوره الخاصّ للمسألة الجنوبية، فيما يؤكّد هو ذاته امتلاكه رؤية للحلّ في اليمن، سبق له أن صاغها في مبادرة تقدّم بها لمؤتمر “فالداي” بموسكو".

الحياة: معارك ضارية مع ميليشيات الحوثيين غرب تعز

وفي الشأن الميداني اليمني قالت صحيفة الحياة "حرّرت قوات الجيش اليمني مواقع مهمة في مدينة تعز، بعد معارك ضارية مع ميليشيات جماعة الحوثيين، فيما أحبط الجيش هجوماً للميليشيات على مواقعه في «جبل الحرم» ومنطقة «الممطار» غرب المدينة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في غضون ذلك، وصلت إلى مطار الغيضة في محافظة المهرة، أول طائرة سعودية محمّلة بمواد إغاثة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، لمساعدة المنكوبين نتيجة الإعصار «لبان» الذي ضرب معظم مديريات المحافظة في الأيام الماضية. سياسياً، أعرب الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، عن شكره لروسيا على دعمها مساعي السلام في اليمن، خلال لقائه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في الرياض".

العرب: ترامب يبدّد آمال أردوغان في تجاوز العقوبات الأميركية

وفي العلاقات التركية الأمريكية قالت صحيفة العرب "أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، أنه لم يبرم اتفاقا مع تركيا لرفع العقوبات الأميركية عنها مقابل الإفراج عن القس الأميركي آندرو برانسون الذي كان محتجزا هناك وعاد إلى الولايات المتحدة مطلع الأسبوع وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “لم نبرم اتفاقا مع تركيا، مشاعري اختلفت تجاه تركيا اليوم مقارنة باليومين الماضيين، لدي شعور طيب للغاية تجاه تركيا، قبل يومين لم يكن هذا هو الحال”.

الحياة: «مسيرات العودة» خارج التفاهمات و«حماس» ترفض طلبين مصريين

وفي الشأن الفلسطيني قالت الحياة "على الرغم من التهديدات الإسرائيلية لغزة، ومساعي الوفد الأمني المصري للتهدئة، وتشديد حركة «حماس» على سلمية «مسيرات العودة»، إلا أن محاولات التهدئة في المنطقة الحدودية بين القطاع وإسرائيل لم تنجح. وقال شهود إن عشرات الشبان اقتحموا السياج الفاصل وأحرقوا موقعاً للقناصة الإسرائيليين، فيما أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن شباناً فلسطينيين اقتحموا السياج واستولوا على معدات عسكرية شمال القطاع، وعادوا بسلام إلى غزة. وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي أصاب 130 فلسطينياً بالرصاص والغاز المسيل للدموع، إلا أن مستوى الإصابات كان أقل من الجمع الماضية من «مسيرات العودة»".

الشرق الأوسط: ترامب يُغري عباس بـ«مفاجأة صفقة القرن»

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مبعوثاً شخصياً إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة يقترح فيها عليه أن يعود إلى المفاوضات مع طاقمه الخاص بالشرق الأوسط ويقول له إن «صفقة القرن» التي يعدها «ستفاجئك للأفضل» وكانت مصادر إسرائيلية قد كشفت أن ترامب أرسل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ورجل الأعمال، رون لاودر، المقرب السابق من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى رام الله لمقابلة مستشاري الرئيس الفلسطيني، وذلك من دون علم السلطات الإسرائيلية وفريقه الخاص المسؤول عن صياغة خطة التسوية في الشرق الأوسط والترويج لها، والمعروفة إعلامياً بـ«صفقة القرن»، وتحديدا مستشاره وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث للمنطقة جايسون غرينبلات".

الحياة: الوفد المصري فجأة في غزة حاملاً «رسالة تهديد» إسرائيلية

وفي الشأن الفلسطيني علمت صحيفة «الحياة» "أن الوفد الأمني المصري، الذي عاد إلى قطاع غزة في زيارة مفاجئة، حمل معه «رسالة تهديد» من إسرائيل إلى حركة «حماس»، في وقت تعهدت الحركة بالتحقيق في إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، واتهمت السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء ذلك، فيما تبذل مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة، مساعي للتوصل إلى تهدئة بين الطرفين".

(ي ح)