الرياض تعترف بوفاة الخاشقجي في قنصليتها باستنبول

اعترفت السعودية بوفاة الصحفي جمال الخاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول، وأعلنت إقالة اثنين من كبار المسؤولين بشأن هذا الحادث.

الرياض تعترف بوفاة الخاشقجي في قنصليتها باستنبول
السبت 20 تشرين الأول, 2018   04:05

مركز الأخبار

أصدرت وسائل الإعلام السعودية الرسمية بياناً قالت فيه بأن الملك سلمان أمر بإقالة مستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، الذي يعد المساعد الرئيسي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ونائب رئيس جهاز المخابرات أحمد العسيري، حسب ما نقلته رويترز.

وقال النائب العام السعودي في بيان منفصل يوم الجمعة إن شجاراً وقع بين الخاشقجي وأشخاص قابلوه في القنصلية مما أدى إلى وفاته.

وأضاف البيان إن ”التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية“.

وتمثل التصريحات التي صدرت يوم السبت أول مرة تقر فيها السعودية بموت الخاشقجي منذ اختفائه.

وقالت وسائل الإعلام السعودية إن الملك سلمان أمر أيضاً بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد لإعادة هيكلة رئاسة وكالة المخابرات العامة. وفجر اختفاء الخاشقجي موجة تنديد عالمية وأدى لتوتر علاقات السعودية مع الغرب. وكان الخاشقجي مقيماً في الولايات المتحدة وكاتباً للرأي في صحيفة واشنطن بوست.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلقاً على الإعلان السعودي "نحن لم ننته بعد من تقييمنا أو من التحقيق ولكنني أعتقد أنّها خطوة أولى مهمّة"، مضيفاً "نحن نجري تحقيقاً في الوقت الراهن. لدينا الكثير من الناس الذين يعملون على هذه القضية (...) ولدينا دول أخرى تعمل عليها. هذه مشكلة جدية للغاية".

كما علق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على إعلان وفاة الخاشقجي وقال إنه يثير "اضطراباً عميقاً"، مؤكداً في بيان "على ضرورة إجراء تحقيق سريع ومعمّق وشفّاف في ظروف وفاة الخاشقجي وعلى المحاسبة التامّة للمسؤولين عنه".

وتعرّضت الرياض لضغوط دولية إثر اختفاء الصحافي السعودي بعد دخوله قنصلية بلاده في استنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في قضيّة دفعت بالعديد من المسؤولين ورجال الأعمال الغربيين إلى إلغاء مشاركتهم في مؤتمر اقتصادي مهمّ في الرياض الأسبوع المقبل.

(م ح)