معلمو عفرين: نضالنا مستمر ضد هجمات الإبادة الثقافية

قال معلمو جامعة عفرين أن الكونفرانس الأول لجامعات شمال وشرق سوريا جواب للاحتلال التركي في عفرين، مؤكدين أن نضالهم مستمر ضد هجمات الإبادة الثقافية التي يشنها الاحتلال.

معلمو عفرين: نضالنا مستمر ضد هجمات الإبادة الثقافية
الجمعة 19 تشرين الأول, 2018   08:34

مرادا كندا – أحمد سمير/قامشلو

تتواصل فعاليات الكونفرانس الأول لجامعات شمال وشرق سوريا والذي انطلق صباح اليوم في مقر جامعة روج آفا بمدينة قامشلو، بحضور طلبة وكوادر جامعة روج آفا، كوباني وعفرين وعدد من الضيوف.

والتقت وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، مع معلمي جامعة عفرين أثناء مشاركتهم في فعاليات الكونفرانس، إذ أوضح منان جعفر، وهو كان إحد المعلمين في جامعة عفرين ويعلم الطلبة الآن في مدارس الشهباء، أوضح بأن "المقاومة في شهباء مستمرة، إلى جانب أن التعليم مستمر أيضاً، وما نهدف إليه هو أن يتعلم المجتمع وفق أسس ومقاييس الأمة الديمقراطية".

وأشار منان إلى أن القوى التي تحتل كردستان يركزون على إبادة الثقافة واللغة الكردية، وأكمل قائلاً "إن لم نحرر ثقافتنا من أيدي المحتلين، لن نستطيع القول أننا حققنا حريتنا كمجتمع. وعلى هذا الأساس نحن مصرون على زيادة نسبة التعليم والعلم لدى المجتمع".

"الهجمات حرمت طلبة عفرين من التعليم"

ولفت منان جعفر إلى أن الاحتلال التركي استهدف تاريخ وثقافة المنطقة أثناء هجومه على عفرين، ونوه إلى أن الطلبة في عفرين حرموا من حق التعليم إثر الهجمات التي شنتها تركيا.

وأضاف "كما هدم جيش الاحتلال التركي العديد من المدارس والآن يعمل على تغيير ديمغرافية المنطقة. وللأسف فالمجتمع الدولي بقي صامت حيال كل ما يمارس في عفرين، هم بهذه الحالة شركاء مع الاحتلال".

"المدارس كانت الهدف الأول إبان الهجمات على عفرين"

كما أوضحت المعلمة في جامعة عفرين روهان مصطفى أن المدارس كانت الهدف الأول للاحتلال إبان الهجمات على عفرين.

وأضافت "عقدنا مؤتمرنا في وضع ما زالت الحرب فيه مستمرة، هذا الكونفرانس جواب واضح للاحتلال التركي في عفرين، طلبة عفرين أوضحوا هذه الرسالة من خلال موقفهم ضمن هذا الكونفرانس، وما نريد قوله هو أن نضالنا سيستمر ضد هجمات الإبادة الثقافية، الاحتلال يريد إزالة التعليم باللغة الكرية في عفرين وتغيير تاريخها وديمغرافيتها، لكن نحن لن نسمح بذلك".

واحتل الجيش التركي مركز مدينة عفرين وقراها عقب هجمات وحشية شنتها على مدار 58 يوماً لقيت مقاومة كبيرة أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة، في الـ18 من آذار/مارس المنصرم.

(ج)

ANHA