ذوو الشهداء: القائد أوجلان حوّل سجنه إلى مدرسة يشع منها نور الحرية

نوه ذوو الشهداء في قامشلو أن القائد أوجلان حوّل سجن إيمرالي إلى مدرسة لإنارة درب الحرية للشعوب المضطهدة، ومكاناً لنشر فكر وفلسفة أخوة الشعوب، وقالوا "حوّل القائد سجن إيمرالي من مكان مظلم لمكان يشع منه نور الحرية، وبأفكاره أفشل سياسة الدول المشاركة في المؤامرة".

ذوو الشهداء: القائد أوجلان حوّل سجنه إلى مدرسة يشع منها نور الحرية
الخميس 18 تشرين الأول, 2018   04:14

أحمد سمير- كادار إبراهيم/ قامشلو

تفرض السلطات التركية منذ أكثر من 25 شهراً عزلة ممنهجة على القائد أوجلان، وبهذا الصدد ندد ذوو الشهداء في مقاطعة قامشلو بالممارسات التركية بحق القائد أوجلان وشجبوا الصمت الدولي حيال ذلك.

الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو معصوم حسن شجب المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان، وقال "إن المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، كانت ضد إرادة شعوب الشرق الأوسط".

معصوم أشار إلى أن المؤامرة التي طالت القائد أوجلان فشلت بفضل خط المقاومة الذي رسمه القائد أوجلان، وسار عليه عموم الشعب الكردي في كردستان والشعوب المضطهدة القاطنة في كردستان.

أوضح معصوم حسن أن جميع الأنظمة السلطوية والقوى الظلامية التي شاركت في المؤامرة الدولية، كان هدفها السيطرة على شعوب المنطقة، وكسر إرادتها ونهب خيرات المنطقة، لذلك أبرموا مؤامرة بحق القائد أوجلان الذي كان يدافع عن حقوق الشعوب وحريتها. وبيّن أن هذه القوى والأنظمة سلمت القائد أوجلان للسلطات التركية بعد اعتقاله في 15 شباط 1999.

معصوم حسن بيّن أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان حوّل سجن ايمرالي إلى مدرسة لشعوب المنطقة ومكان لنشر فكر وفلسفة أخوة الشعوب، وقال "حوّل القائد سجن إيمرالي من مكان مظلم لمكان يشع منه نور الحرية، وبأفكاره أفشل سياسة الدول المشاركة في المؤامرة".

وحول العزلة المفروضة على القائد أوجلان من قبل السلطات التركية منذ أكثر من 25 شهراً، أشار إلى أنها تحاول فصل القائد عن الشعب، بهدف إحباط نضاله وقال "ثورتنا مختلفة عن باقي الثورات كونها ثورة فكرية واجتماعية وفلسفية".

ولفت الانتباه إلى ثورة أبناء شمال سوريا الذين ينتهجون أفكار أوجلان في نضالهم، وقال "شعوب شمال سوريا السائرة على فلسفة القائد الأممي عبد الله أوجلان أثبتت أن الإرادة والتآخي هي أساس العيش السليم والكريم، ووقفت بفضل فلسفة أوجلان أمام جميع الاعتداءات التي تعرضت لها المنطقة".

أكد معصوم أنهم كعوائل الشهداء والمناضلين سائرون في نضالهم بموجب فلسفة أوجلان، وقال "إن حرية القائد أوجلان هي حرية المجتمع".

عضوة مجلس عوائل الشهداء ليلى محمد استنكرت العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وشجبت صمت المنظمات الحقوقية والدول الأوربية حيال وضع القائد أوجلان، وتساءلت لماذا تمنع الدولة التركية محامي وذوي القائد من زيارته والاطمئنان على سلامته وصحته؟، وقالت "الزيارات وإجراء فحوصات طبية من حق أي سجين في العالم".

ليلى محمد أوضحت بأنه على منظمات العفو الدولية أن تقوم بمهامها تجاه الخطر المحدق بحياة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وقالت "لن نقبل بما يحصل وسنكثف من النضال إلى أن نكسر العزلة المفروضة على قائدنا".

(أ ب)

ANHA