بدء أول محادثات ثلاثية بين الكوريتين والأمم المتحدة حول نزع السلاح

قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الكوريتين عقدتا أول محادثات ثلاثية مع قيادة قوات الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء لمناقشة نزع السلاح من المنطقة الحدودية في الوقت الذى يسعى فيه البلدان نحو السلام.

بدء أول محادثات ثلاثية بين الكوريتين والأمم المتحدة حول نزع السلاح
الثلاثاء 16 تشرين الأول, 2018   09:28

مركز الأخبار

وافقت الكوريتان خلال قمة عقدت الشهر الماضي فى بيونغ يانغ على تشكيل لجنة استشارية ثلاثية مع قيادة قوات الأمم المتحدة التي تتداخل مهامها مع القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية وتشرف على الشؤون في المنطقة منزوعة السلاح وذلك لتسهيل تنفيذ خططهما الرامية لنزع سلاح واحدة من أكثر الحدود تحصيناً في العالم.

وتشتمل الاتفاقية على وقف التدريبات العسكرية وإنشاء منطقة حظر طيران بالقرب من حدودهما والإزالة التدريجية للألغام ونقاط الحراسة داخل المنطقة منزوعة السلاح.

وقالت الوزارة في بيان أن الاجتماع المغلق عقد في قرية بانمونجوم الحدودية وترأسه مسؤولون عسكريون برتبة كولونيل من كل جانب. وكخطوة أولى، تسعى الكوريتان لسحب 11 نقطة حراسة داخل نصف قطر طوله كيلومتر من خط الترسيم العسكري بحلول نهاية العام.

وبدأ الجانبان إزالة الألغام في مناطق كثيرة صغيرة هذا الشهر وستشقان الطرق لتسهيل مشروع رائد كان مقرراً تنفيذه في نيسان/أبريل لاستخراج رفات جنود مفقودين منذ الحرب الكورية التي دارت بين عام 1950 و1953.

كما سيسحب الجانبان جميع الأسلحة النارية من المنطقة الأمنية المشتركة في بانمونجوم، ويقلصان عدد الجنود المتمركزين هناك إلى 35 على كل جانب من الخط طبقاً لاتفاق الهدنة، ويتبادلان المعلومات حول معدات المراقبة الخاصة بهما.

وسيسمح للسائحين من كل جانب ومن خارج البلدين بالتحرك بحرية داخل المنطقة الأمنية المشتركة. وقالت الوزارة أن التدابير المقرر الانتهاء من تنفيذها خلال شهر ستحول الحدود إلى "مكان سلام ومصالحة".

ووافقت الكوريتان يوم الاثنين على البدء في إعادة ربط خطوط السكك الحديدية والطرق على الرغم من مخاوف أمريكية من أن يقوض التحسن السريع بين الشمال والجنوب الجهود المبذولة للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية.

وتعد بانمونجوم، هي المنطقة الوحيدة من الحدود البالغ طولها 250 كيلومتراً بين البلدين التي تتواجد فيها قواتهما في مواقع متقابلة بشكل مباشر.

وكانت المنطقة تعتبر موقعاً محايداً إلى أن وقع حادث قتل بالساطور في 1976، عندما قتل جنديان أمريكيان يرافقان عمالاً مكلفين بقطع شجرة في المنطقة منزوعة السلاح بأيدي عسكريين كوريين شماليين.

(م ح)