فورين بوليسي: داعش يمول عملياته من خلال غسل الأموال تحت ستار شركات تركية

حذر تقرير لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، من عودة الحياة لداعش بسبب مهارته في إيجاد مصادر دخل لتمويل عملياته، لا سيما عمليات غسيل أموال تحت ستار شركات تركية بشكل خاص.

فورين بوليسي: داعش يمول عملياته من خلال غسل الأموال تحت ستار شركات تركية
السبت 13 تشرين الأول, 2018   05:27

مركز الأخبار

ذكر تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن داعش اعتاد في الغالب الاعتماد على الأراضي التي يسيطر عليها، لجمع مليارات الدولارات من خلال الابتزاز والضرائب والسطو وبيع النفط، لكن داعش أثبت أنه قادر على جني المال حتى دون السيطرة على المراكز السكانية الكبيرة.

وتابع التقرير الذي نقلته سكاي نيوز أنه خلال عام 2015 جمع ما يقترب من 6 مليارات دولار، مما جعله أغنى جماعة إرهابية في التاريخ، فكيف امتلك ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لبعض الدول؟

فعندما استولى داعش على مساحات شاسعة من الأراضي تقترب من ثلثي مساحة سوريا والعراق، جنى داعش أمواله من 3 مصادر رئيسية: النفط والغاز (نحو 500 مليون دولار في عام 2015 معظمها من خلال المبيعات)، والضرائب والابتزاز (حوالي 360 مليون دولار في عام 2015)، ونهب الموصل عام 2014 (حيث سرق داعش حوالي 500 مليون دولار من خزائن البنوك).

وتابعت فورين بوليسي "الآن فقد داعش معظم الأراضي التي استولى عليها، بعد الحملات العسكرية المحلية والغارات، التي قادها التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة، وبالتالي توقف تدفق الإيرادات وانخفض التمويل بشكل كبير، وبدأ رحلة بحث عن مصادر أخرى لتوفير المال دون السيطرة على الأرض".

وقالت فورين بوليسي "اعتمدت قيادات داعش على ما يصل إلى 400 مليون دولار هربوها من العراق وسوريا، وإنهم سيقومون بعمليات غسيل أموال من خلال شركات في المنطقة، خاصة في تركيا، فيما يمكن تحويل بعض النقود إلى ذهب وتخزينها للبيع في المستقبل".

وأضافت المجلة حتى مع انخفاض دخل "داعش"، فإن نفقاته تضاءلت أيضاً مقارنة بما كانت عليه سابقاً، فلا توجد مصروفات إدارية للأراضي بعد فقدانها، ومع وجود ميزانية مخفضة فإن الأموال التي تم تكديسها ستوفر للمجموعة ما يكفي للبقاء كحركة إرهابية لديها القدرة على شن حرب عصابات طويلة في سوريا والعراق.

(م ح)