شقيق أوجلان: القوانين لا تطبق في سجن إيمرالي

أشار شقيق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، محمد أوجلان، بأن السياسة المتبعة في إيمرالي تجاوزت العزلة، وقال "قرار محكمة حقوق الإنسان الأوربية بصدد القائد هو قرار سياسي. والمحكمة ولجنة مناهضة التعذيب لا يطبقان القوانين الدولية في إيمرالي".

شقيق أوجلان: القوانين لا تطبق في سجن إيمرالي
الخميس 11 تشرين الأول, 2018   02:50

مرادا كندا/مركز الأخبار

لم تحصل عائلة أوجلان ومحاموه على معلومات عنه منذ فترة طويلة. في آخر مرة أرادت عائلته زيارته، رفضت السلطات التركية ذلك بحجة "الإجراءات الاحترازية"، كما أن السلطات رفضت العديد من الطلبات التي قدمت من قبل العائلة والمحاميين، بحجج مثل أن القارب المؤدي إلى هناك معطل أو أن الوضع طارئ.

كما أن النيابة العامة التركية في بورصا، أصدرت قراراً بمنع محاميي كافة سجناء إيمرالي من اللقاء بمحامييهم لمدة 6 أشهر.

شقيق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، محمد أوجلان، تحدث حول السياسات التي تسري ضد أوجلان، لوكالتنا ANHA.

الوضع في إيمرالي تجاوز العزلة

محمد أوجلان قال في مطلع حديثه بأن العائلة ومحاميي أوجلان، لا يستطيعون الحصول على معلومات عنه بسبب العزلة المفروضة عليه، وتابع "بحسب القوانين، يحق لكل سجين أن يلتقي بمحامييه أو عائلته، لكن لا العائلة ولا المحامون يستطيعون اللقاء بأوجلان، منذ 3 سنوات لا يسمحون اللقاء به، وفي كل يوم يبررون ذلك بحجة بعيدة عن الحقيقة، هذه الحجج غير مقبولة، الدولة التركية تخالف القوانين الدولية، يجب أن يلتقي محامو أوجلان وعائلته به، وهذا من حقه، يجب من كل بد أن نحصل على معلومات حول وضع القائد".

كانت محكمة حقوق الإنسان الأوربية قد ناقشت الدعوى التي قدمت بصدد التعذيب الذي يتعرض له أوجلان، وأصدرت بيان في 27/أيلول المنصرم قالت فيه بأنه ليس هناك دلائل كافية تثبت أن أوجلان يتعرض للتعذيب.

وبهذا الصدد قال محمد أوجلان بأن بيان المحكمة غير صحيح، وتابع "إن كانت الحقوق لحماية الجميع، فيجب أن يحمي أوجلان ورفاقه أيضاً، محكمة حقوق الإنسان الأوربية ولجنة مناهضة التعذيب لا يطبقان القوانين في إيمرالي، قرار المحكمة هو قرار سياسي وليس حقوقي. لا يسمح لأحد باللقاء بأوجلان منذ 3 سنين، فهل لا ترى محكمة حقوق الإنسان الأوربية ذلك؟.

قرار المحكمة هو بمثابة الاستمرار في المؤامرة التي بدأت عام 1998

وقال محمد أوجلان بأن الدولة الأوربية أغلقت أبوابها أمام أوجلان منذ عام 1998، وأضاف "إذا أخذنا ذلك بعين الاعتبار، يظهر بأن الدول الأوربية، تتحرك وفق مصالحها، هم يريدون تقسيم الكُرد وفق مصالحهم. الدول الأوربية لا تريد حل المشكلة الكردية بطريقة ديمقراطية، لذلك فقرار محكمة حقوق الإنسان الأوربية هو قرار سياسي".

العزلة على أوجلان هي العزلة على الكُرد

ونوه محمد أوجلان خلال حديثه بأن العزلة على عبد الله أوجلان هي العزلة على الكُرد، وأردف "هناك ثقل للقائد في الشرق الأوسط. الدولة التركي لا تريد أن تحل المشكلة الكردية في المنطقة، لذلك تضع القائد في عزلة مشددة".

يتوجب رفع العزلة بشكل فوري

وناشد محمد أوجلان في نهاية حديثه كافة المؤسسات الحقوقية والتيارات الديمقراطية أن يعملوا على رفع العزلة في أقرب وقت، تابع "القائد يريد إحلال السلام في الشرق الأوسط، لذلك يجب رفع العزلة عنه فوراً، المشكلة الكردية ستحل عبر الإفراج عن القائد".

(ن ح)

ANHA