قوات النظام تخرق الهدنة مجدداً والمرتزقة يستكملون سحب آلياتهم

جددت قوات النظام خروقاتها للهدنة الروسية التركية في الشمال السوري, فيما تستكمل المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا عمليات سحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة المتفق عليها بين روسيا وتركيا.

قوات النظام تخرق الهدنة مجدداً والمرتزقة يستكملون سحب آلياتهم
الإثنين 8 تشرين الأول, 2018   06:56

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتجديد قوات النظام خروقاتها للهدنة الروسية – التركية المطبقة في مناطق بحلب وحماة وإدلب واللاذقية.

حيث رصد عمليات قصف صاروخي نفذتها قوات النظام بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على أماكن في تل عثمان والبانة بريف حماة الشمالي، ومحاور بمنطقة السرمانية بسهل الغاب، وأماكن أخرى في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، حيث لم تكتفي قوات النظام بخرقها للهدنة الروسية – التركية بل تعمد إلى استهداف بلدات وقرى واقعة ضمن المنطقة العازلة التي جرى الاتفاق على إقامتها، بين بوتين وأردوغان.

وفي السياق ذاته لا تزال المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا تستكمل عمليات سحب آلياتها الثقيلة من المنطقة العازلة إلى معسكراتها ومواقعها بجبل الزاوية ومناطق حدودية مع لواء اسكندرون.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الريف الشمالي الحموي ضمن المنطقة العازلة بات شبه خالٍ من السلاح الثقيل كتطبيق لبنود الاتفاق حول المنطقة منزوعة السلاح، حيث رصد عدم مشاهدة أي نوع من السلاح الثقيل، ضمن المنطقة المنزوعة السلاح، في القطاع الشمالي من الريف الحموي، ضمن مناطق مثل مورك والزكاة واللطامنة ولحايا.

وعلى غرار ريف حماة الشمالي، أنهت المجموعات المرتزقة في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي ضمن المنطقة العازلة المفترضة، عمليات سحب غالبية أسلحتها الثقيلة من المنطقة، في حين وردت معلومات للمرصد السوري أن المجموعات المرتزقة عمدت لسحب أسلحتها الثقيلة بشكل سري وبعيداً عن الإعلان عن ذلك.

ويأتي سحب المرتزقة لأسلحتها الثقيلة بعد عدة اجتماعات عقدتها الاستخبارات التركية لقادات المرتزقة في تركيا، إذ تعتبر تركيا الداعم الأول لكافة المجموعات المرتزقة الموجودة في إدلب ومن بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي.

(ي ح)