الإدارة الذاتية في كوباني تثمن دور أهالي شمال كردستان في دحر داعش

أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات بياناً في ذكرى توافد آلاف المدنيين من أهالي شمال كردستان إلى الحدود مع كوباني، إبان المعارك في المدينة. وأكدوا بأن وقفتهم غيرت مسار الحرب وساهمت في دحر داعش ونشر أفكار الحرية والديمقراطية.

الإدارة الذاتية في كوباني تثمن دور أهالي شمال كردستان في دحر داعش
الأحد 7 تشرين الأول, 2018   07:22

كوباني

ويصادف اليوم ذكرى انتفاضة أهالي شمال كردستان على الحدود مع مدينة كوباني تعبيراً عن تضامنهم مع المقاومة التاريخية التي بدأت مع شن داعش هجمات عنيفة على قرى كوباني يوم الـ15 من أيلول/سبتمر من عام 2014، وبعدها بأيام دخلت المعارك مدينة كوباني في الـ5 من تشرين الثاني/أكتوبر.

واستمرت المعارك في كوباني 134 يوماً متواصلة، حررت فيها وحدات حماية الشعب والمرأة مدينة كوباني يوم 26 كانون الثاني/يناير من داعش.

وخلال الأيام الأولى من اشتداد المعارك داخل أحياء كوباني، توافد المئات من أهالي شمال كردستان على الحدود، عبر بعضهم إلى كوباني وتواجد البعض على الحدود تعبيراً عن مساندتهم لكوباني، إضافة إلى خروج تظاهرات منددة بالهجمات ومساندة لكوباني في مدن الشمال.

وبصدد ذلك، أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات اليوم بياناً إلى الرأي العام قرأته كولي حسن الرئيسة المشتركة لهيئة الخارجية في مقاطعة كوباني بحضور ممثلي هيئات الإدارة الذاتية في المقاطعة.

وجاء في نص البيان:

"بتاريخ الـ15 من شهر أيلول/سبتمبر من عام 2014 زادت حدة هجمات الإرهاب العالمي المتمثل بداعش، صوب منطقة الأمن والسلام كوباني، وكان الهجوم الوحشي والقذر يهدف إلى القضاء على القضية الكردية وإجهاض مشروعه المطالب بالحرية.

لكن الأهالي في الأجزاء الأربعة من كردستان اعلنوا النفير العام للوقوف في وجه هذه الهجمات, وخاصة اهالي باكور كردستان وأناضوليا بتاريخ 7 من شهر ايلول /سبتمبر من عام 2014 وخرجوا إلى الشوارع ونددوا بتلك الهجمات, وأعلنت الأمهات بصرختهن من على الحدود، بأن كوباني ليست لوحدها، ولن يتخلوا عنها، وكانت تلك الرسالة للعالم أجمع.

وحول الأهالي أنفسهم لحائط بشري على الحدود، كما وأن أبناء الشعب الكردي في عموم كردستان وقفوا إلى جانب أبناء كوباني في الحرب التي درات في أحياء المدينة، بينما استشهد عدد كبير من الشبان في شوارع مدن شمال كردستان اللذين انتفضوا دعماً لكوباني.

المقاومة في كوباني أكدت للعالم بأن أخوة الشعوب لا تزال أواصرها قوية بين شعوب المنطقة في الشرق الأوسط.

نحن باسم أهالي كوباني والإدارة الذاتية في إقليم الفرات نحيي وقفة أهلنا في شمال كردستان إذ أن وقفتهم غيرت مجرى الحرب في المنطقة وخاصة في إطار القضاء على الإرهاب".

(ز س – د أ/ج)

ANHA