مثقفو منبج: لسنا بحاجة للوصاية التركية لأن مدينتنا تدار من قبل أهلها

قال عدد من مثقفي مدينة منبج إن المدينة تدار من قبل أهلها، وعبروا عن رفضهم للتهديدات والتدخلات التركية وغيرها في شؤون مدينتهم.

مثقفو منبج: لسنا بحاجة للوصاية التركية لأن مدينتنا تدار من قبل أهلها
السبت 6 تشرين الأول, 2018   03:51

جوان أحمد - كاميران خوجة/ منبج

حديث المثقفين جاء بعد أيام من تهديد تركي جديد حيال منبج زعم فيه مسؤولون أتراك وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن منبج لا يديرها أهلها.

وخلال لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار، فنّد عدد من مثقفي المدينة الادعاءات التركية، وكشفوا عن موقفهم الرافض حول التهديدات التركية التي تستهدف مدينتهم.

معاوية الصالح وهو من أبناء منبج قال بهذا الصدد "منذ عامين ونصف ونحن نعيش في ظل الإدارة المدنية الديمقراطية، منبج تدار من قبل أبنائها، ولذلك نحن كأبناء منبج نستنكر وندين التهديدات المستمرة للحكومة التركية الساعية لاحتلال منبج".

وأضاف "تركيا تسعى من خلال هذا الترويج الإعلامي المستمر إلى زعزعة أمن وأمان المدينة". مؤكداً رفضه لأي تواجد وبأي شكل لمرتزقة تركيا في منبج، مشيراً إلى الفرق الكبير بين الاستقرار الأمني في منبج والمناطق الخاضعة للمرتزقة، في إشارة إلى المناطق الممتدة من جرابلس وحتى إدلب.

الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين والشاعر أحمد اليوسف تحدث أيضاً حول الموضوع "لاحظنا خلال العامين الماضيين، حيث كانت منبج تدار قبل أبنائها والممثلين بالإدارة المدنية، التقدم والتطور والمشاريع الضخمة، وذلك بجهود أبناء منبج الذين كافحوا من أجل أن تكون منبج نموذجاً للديمقراطية والحرية والتعايش المشترك".

وتابع أحمد اليوسف حديثه "مما لاشك فيه أن أبناء منبج هم الذين يديرون أمورهم بأنفسهم، ليس هناك أي تدخل خارجي في إدارة منبج، أبناء منبج ليسوا بحاجة إلى تحرير أو من يدير أمورهم، وأكبر دليل على أن الأمور في منبج تجري بخير هو التطور الذي يحصل في المدينة إذ لا مثيل له في مناطق سورية أخرى".

وأكد أحمد اليوسف بأن "التهديدات التركية تتماشى مع حساباتها العدائية تجاه إدارة منبج، وكل التهديدات هي عدائية شخصية من جانب حزب العدالة والتنمية تجاه القوات التي حررت منبج".

وقال أيضاً "ليس هناك من اشتكى أو طالب بأن يتدخل المحتلون في شؤون بلادهم. المستشارون العسكريون انسحبوا من منبج بعد إكمال مهامهم في مساعدة مجلس منبج العسكري في تحرير المدينة من داعش، منبج الآن يحميها مجلسها العسكري وقوى الأمن الداخلي والذين هم من أبناء منبج".

وعبر أحمد اليوسف عن رفضه للتدخلات والتهديدات سواءً التركية أو غيرها  في شؤون إدارة منبج.

وفي سياق متصل، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس العدالة الاجتماعية في منبج فاطمة الحمود إن أهل منبج اعتادوا على التهديدات والتصريحات التركية.

وأكدت بأن "منبج تدار من قبل أهلها وهم ليسوا بحاجة للوصاية من الأتراك، وأهل منبج يدركون المخططات التركية الساعية لاحتلال المنطقة جيداً".

(ج)

ANHA