الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض

أعاد المكون الأرمني في مدينة تل أبيض/كري سبي افتتاح كنيسة الصليب التي يعود تاريخ تشييدها إلى عام  1924, بعدما كانت إبان احتلال مرتزقة داعش للمنطقة سجناً ونقطة عسكرية.

الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الحياة تعود من جديد لتنعش كنيسة الأرمن في تل أبيض
الأربعاء 3 تشرين الأول, 2018   02:34

كلستان محمد / كري سبي

بعد أكثر من 3 أعوام على تحرير مدينة تل أبيض/كري سبي من قبضة داعش، أعاد أبناء المكون الأرمني الحياة إلى كنيستهم التي أغلق داعش أبوابها أمامهم وفتحها كنقطة عسكرية وسجناً مارس فيه كل ما هو بشع تجاه سكان المنطقة.

إبان سيطرته، حرق داعش جميع الصور الرمزية للسيد المسيح ونزعوا الصليب من فوق الكنيسة وألقوا به في الطريق, ومنعوا الأرمن من تأدية طقوسهم الدينية مما أجبرهم على تأديتها في منازلهم وبشكل سري.

وتمكن الأرمن من العودة لتأدية طقوسهم الدينية من جديد بعد أن رفعوا صليبهم فوق كنيستهم التي تحررت من مرتزقة داعش والتي حولت قسماً منها إلى سجون منفردة وجماعية, وقسم إلى مكان لتعليم كيفية استخدام السلاح والقنابل, وقسم إلى قاعة لاجتماعاتهم.

وبعد تحرير تل أبيض/كري سبي أعيد تسليم الكنيسة إلى أصحابها، الذين أعادوا ترميمها لتغدوا مكاناً يعلو منه صوت الجرس.

ويعود سبب تأخر الأرمن في افتتاح الكنيسة إلى الدمار والخراب الذي لحق بها نتيجة ممارسات داعش، الأمر الذي عمل الأرمن على إصلاحه وإعادة افتتاحها مؤخراً.

تقول لوسيان ماتوسيان وهي إحدى النساء الأرمنيات في تل أبيض/كري سبي بأنها ومع مساعدة من الأرمن القاطنين في كري سبي عملوا على إعادة ترميم الكنيسة على نفقتهم الخاصة لتعود إلى رونقها القديم, إلا أنها تحتاج إلى بعض الترميمات الأخرى.

وأشارت لوسيان إلى أنهم حرموا من تأدية طقوسهم الخاصة في الكنيسة كباقي الأرمن في العالم , وكانوا يواجهون الكثير من المصاعب أثناء ممارسة طقوسهم الدينية ومناسباتهم الخاصة التي كان داعش يمنعهم من ممارستها.

وأضافت لوسيان بأنهم خلال افتتاح الكنيسة وجدوا الكثير من الإبر والحبوب المخدرة في الكنيسة, وذكرت أن داعش حولت مدرسة الأرمن التي كانوا يدرسون  فيها لغتهم الأم إلى قاعة لتدريب الأسلحة وكيفية استخدام وصنع القنابل والسيارات المفخخة.

وأكدت لوسيان بأنهم الآن رفعوا الصليب فوق الكنيسة وهم يؤدون طقوسهم بشكل منتظم وبكل حرية.

(ج)

ANHA