المرصد: انسحاب فيلق إسلامي مقرب من تركيا من المنطقة منزوعة السلاح

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أول مجموعة مرتزقة تابعة لتركيا بدأت بالانسحاب من المنطقة المنزوعة السلاح التي اتفق عليها أردوغان وبوتين في اجتماعهما بسوتشي.

المرصد: انسحاب فيلق إسلامي مقرب من تركيا من المنطقة منزوعة السلاح
الأحد 30 يلول, 2018   06:42

مركز الأخبار

نقل المرصد السوري عن عدة مصادر موثوقة أن "فيلق إسلامي مقرب من تركيا"، بدأ عملية الانسحاب من مناطق ستجري فيها عملية نزع السلاح وفقاً للاتفاق الروسي – التركي.

وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد فإن المجموعة المرتزقة التابعة لتركيا بدأت بسحب آلياتها من المناطق المقرر نزع السلاح منها خلال الفترة المقبلة، وجرت عملية الانسحاب من هذه المنطقة ضمن القطاع الجنوبي من ريف حلب، والمحاذية للقطاع الشمالي من ريف محافظة إدلب.

ويأتي هذا الانسحاب بعد مضي 48 ساعة من اجتماع مخابرات دولة الاحتلال التركي بقادة المجموعات المرتزقة التابعة لها في محافظة إدلب.

وأكد المرصد أن مرتزقة جيش إدلب الحر المنخرط ضمن مرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير التابعة لتركيا سحبت بعض مدافعها الثقيلة كمدافع الهاون من منطقة أبو مكة الواقعة ضمن المنطقة العازلة.

وكان المرصد السوري رصد تفاصيل الاجتماع الذي جرى بين مخابرات دولة الاحتلال التركي وقادة مرتزقتها، إذ كانت مصادر موثوقة أبلغت المرصد السوري أن المخابرات التركية أبلغت المرتزقة بسحب أسلحتهم الثقيلة مسافة 15- 20 كلم إلى الخلف ضمن المنطقة منزوعة السلاح التي جرى الاتفاق عليها بين الأتراك والروس، كما سيجري فتح طريق حلب – حماة وطريق حلب – اللاذقية، فيما ستبقى قوات النظام في نقاطها ولن تتراجع أي خطوة للوراء كما لن تسحب أسلحتها الثقيلة من مواقعها الحالية.

وترى روسيا إن المنطقة المنزوعة السلاح هو إجراء مؤقت، إذ قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف "نقول دائما أن هذا إجراء مؤقت، مثلما كانت باقي مناطق خفض التوتر التي أقيمت في إطار "أستانا-4"، إجراءات مؤقتة".

وتابع "حالياً لم يبق من تلك المناطق إلا واحدة، ونقول هنا أيضاً، أنه إجراء مؤقت، لأنه لا بد من تحرير كافة الأراضي السورية من أي وجود للإرهابيين".

(ح)