نازحو هجين: داعش تزرع الألغام  كي لا يخرج أحد من المنطقة وهنا المنظمات لا تقدم لنا أي مساعدة

أشار عدد من نازحي هجين الذين وصلوا مؤخراً إلى مخيم الإيواء، بأن مرتزقة داعش زرعت الألغام في كل مكان كي لا يستطيع أحد الخروج من المنطقة، ونوهوا بأن المنظمات لا تقدم أي مساعدات لهم في المخيم، سوى مجلس دير الزور المدني ومقاتلو ق س د.

نازحو هجين: داعش تزرع الألغام  كي لا يخرج أحد من المنطقة وهنا المنظمات لا تقدم لنا أي مساعدة
نازحو هجين: داعش تزرع الألغام  كي لا يخرج أحد من المنطقة وهنا المنظمات لا تقدم لنا أي مساعدة
نازحو هجين: داعش تزرع الألغام  كي لا يخرج أحد من المنطقة وهنا المنظمات لا تقدم لنا أي مساعدة
السبت 29 يلول, 2018   01:55

ديار أحمو /دير الزور

وتستمر بشكل كثيف حركة  نزوح أهالي بلدة الهجين والمناطق التابعة لها بالفرار من مرتزقة داعش إلى المناطق الآمنة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

ولإيواء النازحين افتتح مجلس دير الزور المدني مخيماً لتقديم المساعدات للنازحين, وبادرت بتشكيل نقطة إسعافية لتقوم بعد أيام بفتح غرفة صغيرة لمعالجة النازحين المرضى, وتوفير الغذاء للأطفال الصغار والرضع.

كما تعمل الفرق الطبية التابعة للهلال الأحمر الكردي على إسعاف الحالات الحرجة إلى مشافي الشمال السوري، عن طريق سيارات الإسعاف وبالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية.

أحد النازحين الذين وصلوا إلى مخيم الإيواء من بلدة هجين قال "داعش تزرع الألغام في كل مكان كي لا يخرج أحد من المنطقة، وهناك جثث مدنيين موجودة على الطريق لأنهم خرجوا من المنطقة وانفجرت الألغام بهم".

ويشير النازح إلى وضع المخيم بالقول "منذ قدومنا لا أحد يقدم لنا أي مساعدة، سوى المقاتلين الموجودين في المنطقة الذين يجمعون الطعام ويعطونا إياه".
ونوه النازح بأن هناك من بين النازحين مرضى ومصابين بأمراض مستعصية، وهم بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية.

وفي نهاية حديثه ناشد النازح بأن يتم تأمين ممر للموجودين في المناطق التي يحتلها داعش، وقال "هناك قرابة الـ 5 آلاف شخص، موجودين في الداخل محاصرين في منطقة السوسة والشعفة والهجين، نرجوا أن يتم تأمين طريق لهم ليخرجوا".

نازحة أخرى وصلت إلى المخيم قالت بأنهم منذ 3 أشهر وهم يحاولون الخروج من المنطقة، وأضافت "الموجودون في تلك المنطقة لا يستطيعون الخروج، بسبب الألغام التي المزروعة في كل مكان حتى في الشوارع، لدينا أقارب وأهل بقوا في المنطقة لأنهم لا يستطيعون الخروج".

ويذكر أن أهالي المناطق المحتلة من قبل مرتزقة داعش تشهد حالة نزوح بشكل يومي، حيث يحاول الأهالي بشكل يومي الوصول إلى المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، واضعين نصب أعينهم مخاطر الألغام المزروعة.

(د ج)

ANHA