لدى أوجلان حلول أزمات المنطقة لذلك صدر قرار قمعي بحقه

أوضح محامو إقليم الجزيرة أن قرار النيابة العامة التركية بصدد أوجلان هو قرار استبدادي وقمعي. والهدف منه إبعاد أوجلان عن آخر الأحداث والمستجدات التي تحصل يومياً في المنطقة، لأنه الوحيد الذي يستطيع إيجاد حلول جذرية للأزمات الحاصلة في المنطقة وكردستان والشرق الأوسط.

لدى أوجلان حلول أزمات المنطقة لذلك صدر قرار قمعي بحقه
الجمعة 28 يلول, 2018   01:30

جومرد شيخو- مرادا كندا/ قامشلو

منعت السلطات التركية محاميي وذوي قائد الشعب الكردي عبد أوجلان من اللقاء به منذ أكثر من عامين، وكلما قدم محامو أو ذوو أوجلان مذكرة اللقاء تجابه بالرفض دون أي عذر مقنع، وبناءً على طلب النيابة العامة في بورصا التركية، أصدرت المحكمة الأولى، قراراً جديداً بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، حاملي يلدرم، عمر خيري كونار، وويسي أكتاش، الذين يقيمون في سجن إمرالي، وتضمن القرار الصادر في الـ 6 من أيلول الجاري منع المقيمين في سجن إمرالي من اللقاء بمحاميهم لمدة 6 أشهر.

هدف العزلة لمنع وصول أخبار تطورات المنطقة لأوجلان

محامو إقليم الجزيرة أوضحوا أن الممارسات التركية بحق القائد أوجلان، هي ممارسات لاحقوقية ولا قانونية ولاحتى أخلاقية. المحامي محمد أمين نعيم أوضح أن القرارات التي تصدرها السلطات التركية بحق القائد عبدالله أوجلان هي قرارات مجحفة.

أوضح محمد نعيم إن عدّة دول تآمرت ضد القائد أوجلان عام 1999 وعلى إثر ذلك التآمر أعُتقل أوجلان وتم تسليمه إلى الدولة التركية، وبيّن أن الهدف من هذه المؤامرة منع الشعب الكردي من الوصول لحريته في شخص القائد أوجلان.

وحول العزلة المفروضة على أوجلان والقرار الصاد مؤخراً من النيابة، قال المحامي محمد نعيم "تركيا منعت محامي القائد عبدالله أوجلان من زيارته أكثر من 779 مرة، وبيّن أن "الهدف من هذه الممارسات والقرار لمنع وصول أفكار القائد أوجلان للشعب الكردي وشعوب المنطقة، وإبعاده عن آخر الأحداث والمستجدات التي تحصل يومياً في المنطقة". وقال " لأن أوجلان هو الوحيد الذي يستطيع إيجاد حلول جذرية للأزمات الحاصلة في المنطقة وكردستان والشرق الأوسط".

المحامي محمد نعيم أكد أن القائد عبدالله أوجلان يهدف لتحقيق الحرية لجميع الشعوب المضطهدة والمظلومة، وليس فقط للشعب الكردي. والعزلة المفروضة على أوجلان منافية للمواثيق والقوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وقال إن المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أن "لكلِّ فرد الحقُّ في الحياة والحرِّية وفي الأمان على شخصه".

أوجلان رمزاً لحرية شعوب المنطقة

المحامي حامد أحمد من المكون العربي أوضح أن "القائد عبدالله أوجلان أصبح رمزاً للحرية عند كافة شعوب المنطقة، وأن الأفكار أجنحة لا يمكن لأي نظام استبدادي أو قمعي من قصها، حتى وإن حجزوا القائد أوجلان فإن أفكاره سبقته بعشرات السنين إلينا وأصبحت رمزاً لحرية شعوب المنطقة".

وأوضح حامد أحمد ضرورة مساهمة جميع شعوب المنطقة والحقوقيين على وجه الخصوص فضح مماسارات تركيا، وبيّن أن القرار الذي أُصدر بحق القائد أوجلان هو قرار استبدادي وقمعي وأن الدول الاستبدادية هي التي تصدر هذه القرارت.

وطالب المحاميان محمد أمين وحامد أحمد من المنظمات الحقوقية والدولية والإنسانية بالتدخل السريع لرفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وإطلاق سراحه.

(أ ب)

ANHA