بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة

بعد 8 أعوام من الانقطاع، تعود مدرسة محيسن في إحدى قرى ناحية سلوك التابعة لتل أبيض / كري سبي لتفتتح أبوابها لاستقبال الطلبة, بعدما كانت مقراً لتدريب المرتزقة وتخزين الأسلحة والذخائر.

بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
بعد 8 أعوام...مدرسة محيسن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة
الخميس 27 يلول, 2018   02:28

كلستان محمد / كري سبي

أعادت لجنة التربية للمجتمع الديمقراطي في مقاطعة تل أبيض/كري سبي افتتاح مدرسة محيسن التي استولت عليها المجموعات المرتزقة وحرمت الطلبة من إكمال تعليمهم لمدة  8 أعوام على التوالي , وذلك بعد الترميم والإصلاحات .

تبعد قرية محيسن 15 كيلو متراً عن ناحية سلوك شرقاً في مقاطعة تل أبيض ويوجد في القرية 3 مدارس للمراحل الثلاث ‘‘الابتدائي والإعدادي والثانوي’’.

إبان سيطرة المجموعات المرتزقة بداية ممن أسموا أنفسهم بـ"الجيش الحر" ثم "النصرة" وآخرها داعش، حولت المدارس إلى مقر للتدريبات العسكرية ومستودعات للأسلحة وسجن للتعذيب, وحرمت الطلبة من التعليم.

وبعد تحرير وحدات حماية الشعب والمرأة مقاطعة كري سبي وضمنها ناحية سلوك وبعد نحو 3 أعوام على التحرير، بادرت لجنة التربية بافتتاح المدرسة الابتدائية في القرية بعد إجراء بعض الترميمات ليتمكن الطلبة من متابعة دراستهم.

إذ افتتحت المدرسة أبوابها أمام الطلبة، ويرتادها 40 طالب/ة , ويتلقون تعليمهم لأول مرة بعد 8 أعوام.

لكن هذا العدد أقل من العدد الذي كان يرتاد المدرسة قبل 8 أعوام، إذ أن المدرسة سابقاً كانت تعج بـ400 طالب/ة، يقول مشرفون على العملية التربوية أن سبب تناقص العدد هو انقطاع الأطفال عن الدراسة وابتعادهم عنها، إضافة لهجرة العديد من العوائل للخارج.

يقول المعلم راكان ممدوح لمراسلة وكالتنا التي زارت المدرسة بأن "المجموعات المسلحة حرمت 400 طالب من العليم لمدة 8 أعوام. الآن كبرت أعمار الطلاب وهم لا يتقنون الكتابة والقراءة".

ولكن ممدوح عبر عن امتنانه للجنة التربية لافتتاحها المدرسة. وقال بأن عدداً لا بأس به من الطلاب يقصد المدرسة ومعنوياتهم عالية لمزاولة التعليم.

وطالب ممدوح من  لجنة التربية إزالة الشعارات الفوضوية التي رسمتها المجموعات المرتزقة إبان سيطرتها على المنطقة.

ومن جانبه، عبر الطالب إسماعيل محمد عن فرحته للعودة إلى المقاعد الدراسية التي تم حرمانه منها لأعوام.

بينما قال الإداري في لجنة المدارس إبراهيم إيبو أن "مدارس قرية محيسن تضررت بشكل كامل خلال سيطرة المجموعات المسلحة على القرية حيث كانت معاقل لهم, تحولت المدارس إلى قاعات سياسية وتدريبية عسكرية ومستودعات ومعتقل".

وأشار إيبو إلى أنهم افتتحوا المدرسة الابتدائية، والمدرسة الإعدادية المتواجدة في القرية فهي جاهزة أيضاً بعد أن عملوا على ترميمها، لكن سبب عدم افتتاحها يعود لنقص عدد الطلبة, مؤكداً بأنه إن زاد عدد الطلاب سيفتتحون المدرسة الإعدادية ويرممون المدرسة الثانوية لافتتاحها أيضاً.

(ج)

ANHA