الأمم المتحدة تكمل جلستها اليوم وسط خلافات حادة بشأن إيران

تكمل الأمم المتحدة اليوم اجتماعها وسط تواصل الخلافات الحادة حول إيران حيث يسعى الرئيس الأميركي لحشد حلفاءه ضد طهران.

الأمم المتحدة تكمل جلستها اليوم وسط خلافات حادة بشأن إيران
الأربعاء 26 يلول, 2018   05:40

مركز الأخبار

يتواصل الخلاف الحادّ حول إيران اليوم الأربعاء أمام الأمم المتحدة حيث دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يريد حشد حلفاء ضد طهران إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي.

يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب جلسة لمجلس الأمن عند الساعة 10,00 (14,00 ت غ) للتباحث في منع انتشار الأسلحة في اليوم العالمي للقضاء على الأسلحة النووية.

حيث يسعى ترامب استغلال هذا الاجتماع لحملته من أجل ممارسة "أقصى الضغوط" على إيران.

فيما لن يشارك الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع بما أن بلاده ليست ضمن الدول الـ15 العضو حالياً في المجلس لكنه من المقرر أن يشارك بعيد الاجتماع في مؤتمر صحافي في نيويورك حيث تُعقد الجلسة السنوية للجمعية العامة للمنظمة الأممية.

وكان الرئيسان تواجها بشكل حاد خلال كلمة كلّ منهما من على منبر الجمعية العامة حيث دعا ترامب "كل الأمم" إلى "عزل الدكتاتورية الفاسدة" في طهران في المقابل، اتهمه روحاني بالسعي إلى "إطاحته" من خلال فرض عقوبات صارمة شبهها بـ"إرهاب اقتصادي".

واعتبر روحاني أن المحادثات الوحيدة الممكنة يجب أن تتم في الأمم المتحدة وعلى أساس الاتفاق المتعدد الأطراف الموقع في 2015 حول البرنامج النووي الإيراني والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في أيار/مايو الماضي بعد تنديدها بتساهله قبل أن تعاود فرض عقوباتها على هذا البلد.

ويتخلل النقشات خلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوربيين فلندن وباريس وبرلين وكل الاتحاد الأوروبي لم يوافقوا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي يبذلون كل الجهود لانقاذه مع طهران وأيضاً موسكو وبكين المنافستين التقليديتين لواشنطن والعضوين الدائمين في مجلس الأمن الدولي وكلاهما وقعتا الاتفاق.

وأعلنت كل هذه الدول في مطلع الأسبوع أمام الأمم المتحدة آلية مقايضة معقدة تهدف إلى إبقاء الشركات الأوروبية والأجنبية في إيران مع حمايتها من الإجراءات العقابية الأميركية.

مع أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعرب عن "خيبته العميقة" إلا أنه حاول الحد من أهمية المبادرة الأوروبية مشدداً على أن المبالغ المعنية "غير مهمة".

من المتوقع أن يسود التوتر خلال المواجهة بين ترامب وقادة الدول الآخرين. وكان ماكرون أعرب الثلاثاء عن "رفضه" لاستخدام "قانون الأقوى" من أجل حل الأزمة الإيرانية.

تشاطر الدول الأوروبية واشنطن قلقها إزاء الصواريخ الإيرانية ودور طهران في النزاعات الإقليمية لكن الخلافات حول الأسلوب لا تزال تحجب أي إمكانية للتوصل إلى اتفاق.

( ي ح )