أول مشغل للمضاجع " المجلس العربي" في الناحية بيد النساء

بادرت خمسُة نساء في ناحية تربه سبيه بافتتاح أول مشغل للمضجع "المجلس العربي" في الناحية، بالتعاون والتنسيق مع إدارة دار تعاونيات.

أول مشغل للمضاجع " المجلس العربي" في الناحية بيد النساء
أول مشغل للمضاجع " المجلس العربي" في الناحية بيد النساء
أول مشغل للمضاجع " المجلس العربي" في الناحية بيد النساء
أول مشغل للمضاجع " المجلس العربي" في الناحية بيد النساء
أول مشغل للمضاجع " المجلس العربي" في الناحية بيد النساء
أول مشغل للمضاجع " المجلس العربي" في الناحية بيد النساء
الأربعاء 26 يلول, 2018   02:54

ريناس رمو – كادار إبراهيم/ قامشلو

على الرغم من تطور التصاميم والديكورات الحديثة لغرف الجلوس والضيافة في البيوت، إلا أن الكثير من العائلات تفضل اليوم العودة للتصاميم القديمة المحدثة، والتي تُعرف اليوم (بالمد أو بالمد العربي) لفرش غرف الضيافة ضمن المنازل، ويظهرون عبرها عراقة وأصالة المكونات من حيث جودة ونوعية الأقمشة المختارة وألوانها وطرق فرشها.

المضجع أو ما يعرف في المنطقة بالمد العربي هو عبارة عن فرش أرضية الغرف بالسجاد الشرقي ووضع الاسفنج على محيط الغرفة، ووضع الأرائك الطويلة عليها بشكل دائري ويتم في معظم الأحيان اختيارها من لون واحد وتختلف منقوشاتها ورسوماتها من واحدة إلى آخر.

أول مشغل لـ"المد العربي" في الناحية بأيادي نسائية

ومع إعادة تصاميم المد العربي بادرت 5 نساء من ناحية تربه سبيه بافتتاح مشغل لصناعة المد العربي على شكل جمعية تعاونية بالتعاون مع دار تعاونيات تربه سبيه، وبذلك يكون أول مشروع كجمعية نسائية لصناعة المد العربي في الناحية.

الإدارية في دار الجمعيات التعاونية ريفان سليمان، أشارت إلى أنهم في دار التعاونيات يشجعون على المشاريع التعاونية والتي تعود بالفائدة على المجتمع والنهوض بالواقع الاقتصادي وبشكل خاص اقتصاد المرأة. وبيّنت أن الإدارة فتحت المجال أمام النساء اللواتي أقدمن على فتح مشغل لصنع المد العربي.

وأوضحت ريفان سليمان أن دار تعاونيات تدعم وتساند كل من يقوم بفتح مشاريع اقتصادي في المنطقة.

منيفة العزو إحدى المساهمات في المشغل، نوهت إلى أنها بالتنسيق مع 4 نساء أخريات اقترحن هذا المشروع لعدم وجود مشروع مماثل له في ناحية تربه سبيه، وبعد الموافقة على المشروع من قبل دار تعاونيات الذي دعمهن، باشرن بشراء عدة وأجهزة العمل.

وبيّنت منيفة العزو أن هدفهن من فتح المشغل هو إحياء التراث القديم الذي يعود تاريخه لمئات السنين، وكخطوة لدعم اقتصاد المرأة، وتعبر أيضاً عن الإرادة التي تتحلى بها المرأة.

وناشدت منيفة العزو في نهاية حديثها جميع النساء وبالأخص النساء العربيات للخروج والعمل، وبيّنت أن المرأة لم تخلق لإدارة المنزل فقط، وقالت "المرأة قادرة على العمل وافتتاح المشاغل وإدارة الجبهات وأثبتت أنها مقاتلة وسياسية ومربية وصانعة".

المواطنة خزنة المياح من أهالي ناحية تربه سبيه أوضحت أنهم يستخدمون هذا النوع من المضجع لأنه يعتبر من تراث شعوب المنطقة، وقالت "يوفر الراحة أكثر من الفرش الآخر حيث أنه مخصص للجلوس على الأرض ويعتبر صحي أكثر للجسم".

(أ ب)

ANHA