طبيب مختص يتحدث عن "المخدرات أمّ الآفات"

قال الطبيب عيسى الحمادي بأن مرض الإدمان على المخدرات "أخطر من الحرب والسلاح وأمراض القلب والسرطان وهو قاتل للمجتمع بأكمله"، واصفاً المخدرات على أنها "أم الآفات وآفة الآفات".

طبيب مختص يتحدث عن "المخدرات أمّ الآفات"
طبيب مختص يتحدث عن "المخدرات أمّ الآفات"
الثلاثاء 25 يلول, 2018   07:54

منبج

 نظمت شبيبة منبج محاضرة يوم أمس  لنقاش خطر المخدرات والإدمان عليها، حضرها عشرات الشباب وأعضاء المؤسسات في مدينة منبج.

وعقب المحاضرة، قال عيسى الحمادي وهو طبيب "اختصاص داخلية" في مشفى الفرات بمدينة منبج لوكالتنا، بأن موضوع المخدرات والإدمان معقد وله تشعبات كبيرة جداً، منوهاً بأن المدمن يدمن على المخدرات حباً بالاطلاع والتجربة وذلك عن طريق رفيق السوء أو تواجده في المكان الخطأ.

ويبدأ الإدمان عن طريق إعطاء جرعة خفيفة سواء كانت مادة مخدرة أو مادة مسكنة قوية مثل "الترامادول" وعائلة المسكنات الأخرى الثقيلة، وكذلك نبتة الحشيش. يقول باحثون بأن الفضول يدفع الشبان لتجربتها جرعة أولى وثانية والثالثة فتودي به نحو الإدمان.

وأوضح الحمادي بأن المخدرات لا تغزوا فئة الشباب فقط بل يمكن أن تغزو أي إنسان, مشيراً إلى أن هناك مدمنون ساروا في طريق المخدرات حباً للإدمان, وهناك ضحايا الإدمان الذين غرر بهم وآخرين كانوا بسبب الأطباء نتيجة صرف أدوية مسكنات ثقيلة بشكل غير مدروس ليصل المريض إلى مرحلة بعد شفائه من المرض عدم قدرته على الاستغناء عن الدواء المسكن الذي أصبح مدمناً عليه.

وانتشرت المخدرات بشكل كبير في جميع بلدان العالم دون استثناء, وبحسب التقارير الدولية الحديثة فإن حجم التجارة العالمية في المخدرات والعقاقير الممنوعة تجاوز 800 مليار دولار سنوياً وكان ضحيتها عالمياً مليار شخص.

ونوه عيسى الحمادي بأن "مرض الإدمان أخطر من أمراض القلب والسرطان، وليس بقاتل للشعب بل هو قاتل للمجتمع كاملاً وتنتج عنه الأورام, السرطان, الاحتشاء, توقف التنفس أثناء النوم والاختناق, قصور الكلية والقلب".

ووصف الحمادي المخدرات على أنها "أمّ الآفات وآفة الآفات".

(ك خ/ج)

ANHA