اتفاق إدلب فخ روسي لتركيا وتشكيل الكتلة الأكبر ينتظر توافق الكتل الشيعية والكردية

خرج الاجتماع بين بوتين وأردوغان باتفاق حول إدلب وصفه مراقبون بأنه فخ نصبته روسيا لتركيا, فيما يستمر تعثر العملية السياسية العراقية بسبب الخلاف داخل الكتل الشيعية والكردية حول اختيار مرشحيهم لرئاسة الحكومة والجمهورية, كما وأطلقت القوات التابعة للتحالف العربي معركة الحديدة في اليمن.

اتفاق إدلب فخ روسي لتركيا وتشكيل الكتلة الأكبر ينتظر توافق الكتل الشيعية والكردية
الأحد 23 يلول, 2018   01:15

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى نتائج الاجتماع بين أردوغان وبوتين, بالإضافة إلى تعثر العملية السياسية العراقية, والوضع السياسي والميداني في اليمن.

القدس العربي: قمة «حاسمة» بين أردوغان وبوتين اليوم محورها إدلب… بعد تضارب الخطط والأهداف

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها نتائج الاجتماع بين بوتين وأردوغان فقالت صحيفة القدس العربي "عشية التحضيرات لاجتماع حول سوريا تحتضنه مدينة سوتشي الروسية، بين رئيسي روسيا فلاديمير بوتين وتركيا رجب طيب أردوغان، للبت في مصير محافظة إدلب، حيث تكمن أهميته في توقيته ولاسيما بعد ظهور تباين وتضارب بين أهداف ونوايا الطرفين والتي خرجت إلى العلن بعد قمة طهران التي عقدت في السابع من الشهر الجاري".

العرب: استعادة إدلب ضربة قاصمة لطموحات أنقرة في سوريا

ومن جانبها تطرقت صحيفة العرب إلى الموضوع ذاته وقالت "تكتسي إدلب أهمية استراتيجية لكلا الطرفين، فتركيا تعتبر المحافظة الواقعة على حدودها، جزءا لا يتجزأ من أمنها القومي وبوابتها لفرض نفسها كرقم صعب عند البحث عن أيّ تسوية للأزمة السورية، كما أن الجماعات المعارضة والإسلامية المنتشرة في إدلب هي رهانها في مواجهة أعدائها أي وحدات حماية الشعب الكردي السورية ...".

الحياة: قمة بوتين – أردوغان تبدد «كابوس» الهجوم على إدلب

صحيفة الحياة بدورها تحدثت في هذا الشأن "انتهت قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في منتجع سوتشي الروسي، إلى الاتفاق على «خريطة طريق» تبدد «كابوس» الهجوم على إدلب في الشمال السوري، وتضمن إقامة منطقة منزوعة السلاح بموافقة دمشق، على طول خط التماس بين مناطق سيطرة النظام السوري والمعارضة التي ألزمتها الخريطة تسليم سلاحها الثقيل".

العرب: تركيا وحيدة في التعامل مع فخ سوتشي

وفي السياق ذاته نقلت صحيفة العرب عن مراقبين قولهم "إن روسيا نجحت في استدراج تركيا من خلال فخ سوتشي، لافتين إلى أن موسكو ستكون الرابح الأبرز سواء نجح تطبيق الاتفاق أو فشل. ففي حال نجاحه وهذا أمر مشكوك فيه، فإن روسيا ستكون بذلك قطعت شوطا كبيرا في حسم ملف إدلب لصالحها بأقل الخسائر الممكنة، خاصة وأنها تعتبر أن هذا الاتفاق مرحلي ويهدف بالأساس إلى إنشاء منطقة خالية من الجماعات المقاتلة مع نزع أسلحتها الثقيلة، وبالتالي سيكون الوضع أسهل للانقضاض على المحافظة وفي حال فشل الاتفاق فإن روسيا بذلك تكون نجحت في سحب ذريعة عدم شن عملية واسعة في المحافظة سواء من تركيا أو القوى الغربية التي مارست في الفترة الماضية ضغوطا قوية على موسكو لجهة ترك المجال للتسوية".

الشرق الأوسط: «سلسلة مصادفات» تختبر التنسيق الروسي ـ الإسرائيلي

وحول الضربات الجوية على اللاذقية وما أحدثته من أزمة مع روسيا قالت صحيفة الشرق الأوسط "شكل إسقاط قوات النظام السوري طائرة روسية وتراكم «سلسلة مصادفات» خلال قصف إسرائيل مواقع إيرانية غرب سوريا، اختباراً للتنسيق بين روسيا وإسرائيل وسوريا، مع إعادة تأكيد أميركي على أهمية خروج إيران".

الحياة: حسم رئاسة البرلمان العراقي يحيي الجدل حول الكتلة الأكبر

ولفتت الصحف في الشأن العراقي إلى الخلافات حول الكتلة الأكبر بعد الانتهاء من التصويت على الهيئة الرئاسية وقالت صحيفة الحياة "استكمل البرلمان العراقي، انتخاب هيئته الرئاسية المؤلفة من محمد الحلبوسي رئيساً وحسين كريم وبشير حداد نائبين، فيما تجدد الجدل حول الكتلة الأكبر بعد انتهاء التصويت على هيئة الرئاسة، وأعلن ائتلاف «النصر» تمسكه بترشيح رئيسه حيدر العبادي لمنصب رئيس الوزراء، في الوقت ذاته، ترسخ الخلاف داخل الاتحاد الوطني الكردستاني حول مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية، بين جناحين، الأول يقوده نائب زعيم الحزب كوسرت رسول علي الداعم لترشيح برهم صالح، والثاني تقوده عائلة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني والذي يحظى بالنفوذ الأوسع، الرافض لترشيح قيادات من خارج الحزب".

العرب: البارزاني يضع فيتو على ترشيح برهم صالح لرئاسة العراق

أما صحيفة العرب فقالت "لم يكن إعلان الاتحاد الوطني الكردستاني، وهو الحزب الذي أسسه وترأسه السياسي الكردي الراحل جلال الطالباني، عن ترشيح برهم صالح لمنصب رئيس جمهورية العراق، كافيا لحسم الجدل في كردستان بشأن هذا الموقع، إذ يصرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني على أن هذا المنصب يقع ضمن استحقاقه الانتخابي في هذه الدورة".

الحياة: العامري ينسحب من الترشح لرئاسة الحكومة وحزب «الدعوة» يتهم العبادي بشق صفوفه

صحيفة الحياة بدورها قالت "اتهم حزب «الدعوة» رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشق «بيت الحزب»، في حين سحب رئيس تحالف «البناء»، هادي العامري ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، بعد ساعات على تلميح أعضاء في التحالف إلى رفضهم ترشيح عادل عبد المهدي للمنصب بدعم من التيار الصدري وقبول كردي. وفيما دعا نائب عراقي إلى «منع» رؤساء الكتل من الترشح إلى المنصب، تضاربت الأنباء حول المرشح الذي نال توافق القوى الشيعية الرئيسة".

العرب: ميليشيا الحوثي تناور سياسياً لتفادي هزيمة عسكرية في الحديدة

أما في الشأن اليمني فأشارت الصحف العربية إلى مواصلة معبوث الأمم المتحدة إلى اليمن المشاورات مع الحوثيين ووصوله إلى صنعاء وقالت صحيفة العرب في هذا السياق "وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء في زيارة جديدة يلتقي خلالها قيادات الجماعة الحوثية في محاولة لجلبهم إلى طاولة الحوار السلمي، في الوقت الذي بعث فيه قيادي حوثي رفيع وعضو وفد المتمرّدين التفاوضي، عبدالملك العجري، برسائل وصفها مراقبون بأنها انعكاس سياسي للهزائم العسكرية التي تكبدتها الميليشيات الحوثية في مدينة الحديدة على الساحل الغربي اليمني، وبدأ غريفيث الزيارة بلقاء مع وزير خارجية حكومة صنعاء الموازية هشام شرف ناقشا خلاله المقترحات المتعلقة بمشاورات السلام".

الشرق الأوسط: عملية واسعة النطاق لتحرير الحديدة

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بدء «عمليات عسكرية واسعة النطاق لتحرير الحديدة من محاور عدة»، فيما قالت مصادر مطلعة إن مساعي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث من أجل عقد جولة جديدة من المشاورات اصطدمت مجدداً بتعنت قيادة الحوثيين وقال قائد قوات التحالف في الساحل الغربي لليمن العميد علي الطنيجي إن «عمليات عسكرية نوعية واسعة النطاق بدأت في اتجاه مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي لتحرير مدينة الحديدة من محاور عدة، بعد تعزيز تواجد القوات في منطقة الكيلو 16 وقطع أهم خطوط إمداد الحوثيين الرابط بين صنعاء والحديدة ومحاصرتهم داخل المدينة»".

العرب: الاحتجاجات تنتظر أردوغان في ألمانيا

وفي الشأن التركي تطرقت صحيفة العرب إلى زيارة أردوغان إلى ألمانيا وقالت "يعتزم ائتلاف “لا مرحبا بأردوغان” تنظيم احتجاجات وتظاهرات كبيرة في عدد من المدن الألمانية ضد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتقبة لألمانيا في نهاية سبتمبر الجاري، فيما توقعت الشرطة الألمانية مشاركة 10 آلاف شخص في التظاهر. ودعا ائتلاف “لا مرحبا بأردوغان” إلى هذه المظاهرة، التي ستقام في ميدان بوتسدام بالعاصمة الألمانية يوم الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري، فيما يعتزم المتظاهرون تنظيم احتجاجات أخرى في اليوم التالي كذلك. وأعلنت الأقلية العلوية في برلين أيضا عن تنظيمها احتجاجا يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري، حيث تقول الشرطة إن عدد المشاركين في الاحتجاج سيصل إلى 350 شخصا".

(ي ح)