التضخم السكاني وإهمال النظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض في السلحبية

قال الدكتور المختص بالأمراض الداخلية عدنان البليخ بأن حالات الإصابة بمرض التهاب الكبدA ازدادت في الآونة الأخيرة في منقطة السلحبية الغربية نتيجة التضخم السكاني، وإهمال النازحين النظافة العامة، وخاصةً على ضفاف الأنهار وقنوات الري التي تمد المنطقة بالمياه.

التضخم السكاني وإهمال النظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض في السلحبية
التضخم السكاني وإهمال النظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض في السلحبية
التضخم السكاني وإهمال النظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض في السلحبية
التضخم السكاني وإهمال النظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض في السلحبية
التضخم السكاني وإهمال النظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض في السلحبية
التضخم السكاني وإهمال النظافة يؤدي إلى انتشار الأمراض في السلحبية
السبت 22 يلول, 2018   05:26

حميد العلي/ الرقة

تعد المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية الأكثر أمناً من غيرها، لذلك يتوافد إليها الآلاف من الأهالي من مناطق سيطرة النظام السوري والمناطق التي تشهد معارك.

منطقة السلحبية الغربية غربي مدينة الرقة من المناطق التي فتحت أبوابها لاستقبال الأهالي الفارين من النظام السوري ومرتزقة داعش، لكن يعاني أهالي هذه المنطقة من التصرفات التي يرتكبها بعض الوافدين الذين سكنوا المنطقة قرب قنوات المياه الرئيسة والتي تستخدم حالياً للري والاستخدام المنزلي في مخيمات عشوائية.

ونتيجة إهمال الوافدين للنظافة يقومون برمي القمامة بالقرب من قنوات الري والتي وصلت إلى حد رمي فضلات الأطفال.

وتضررت المنطقة جراء ذلك العمل وأدى إلى انتشار الأمراض الناجمة عن استخدام تلك المياه التي لا يوجد غيرها للاستخدام المنزلي، إضافة إلى السباحة ولعب الأطفال في تلك المياه، ومن أهم الأمراض المنتشرة نتيجة ذلك، مرض التهاب الكبد A والذي انتشر بشكل ملحوظ في المنطقة.

الدكتور المختص بالأمراض الداخلية عدنان البليخ وهو من سكان قرية السلحبية الغربية تحدث قائلاً "في الفترات الأخيرة  ظهرت علامات انتشار مرض الكبد الوبائي A الذي اجتاح المنطقة والمسبب الرئيسي لهذه الأمراض هو تلوث المياه بشكل كبير والناجم عن تواجد بعض الوافدين وسكنهم قرب قنوات المياه الرئيسية والذين يقومون بإلقاء مخلفاتهم ومخلفات أطفالهم ضمن قنوات الري مما يؤدي إلى انتشار الأمراض بشكل واسع لمناطق واسعة جداً".

أهالي المنطقة طالبوا الجهات المعنية بتأمين مكان للسكن ونقل الوافدين القاطنين في المخيمات العشوائية بعيداً عن قنوات المياه للحد من انتشار الأمراض بشكل أكبر مما هي عليه.

ويشار إلى أن 3 أطفال من أهالي المنطقة فقدوا حياتهم نتيجة إصابتهم بمرض التهاب الكبد A العام الماضي.

(س)

ANHA