أطفال عفرين يغنون لمقاومة العصر ويتحدون الاحتلال

يؤكد أهالي عفرين أن المقاومة والصمود في وجه الاحتلال السبيل الوحيد لاسترداد أرض عفرين والعودة إليها مجدداً، مشيرين من خلال الفعاليات والأنشطة التي يقيمونها أن الحفاظ على الإرث الثقافي والفني العفريني الأصيل يعتبر من أبرز أوجه الصمود في وجه الاحتلال.

أطفال عفرين يغنون لمقاومة العصر ويتحدون الاحتلال
أطفال عفرين يغنون لمقاومة العصر ويتحدون الاحتلال
السبت 22 يلول, 2018   01:30

علي كدرو- جعفر جعفو الشهباء

لم يكن هدف الاحتلال التركي ومرتزقته في تنفيذ العدوان على عفرين فقط تدمير منازل الأهالي وتشريدهم منها ، بل يعمل الاحتلال ومن خلال ممارساته كسر إرادة الشعوب الأصيلة ومحو تراثهم وثقافتهم وتاريخهم الممتدة جذوره لآلاف السنيين.

أهالي عفرين المقيمين في مناطق الشهباء والمخيمات التي أسست لاستقبالهم،  ظلوا محافظين على ترديد أغانيهم الفلكلورية وتعليمها لأطفالهم في محاولة منهم للحفاظ على الإرث الثقافي العفريني متحدين بذلك الاحتلال التركي وسياساته في محوه ولإيصال رسالة واضحة له أن مقاومة العصر ما زالت تحيا ضد الاحتلال ومرتزقته.

هيئة الثقافة والفن ومنذ انتقالها إلى مناطق الشهباء، تنظم النشاطات  والفعاليات لأطفال عفرين  ، مؤكدة على أن العودة لعفرين تبدأ بالحفاظ على الفن والثقافة العفرينية .

وتنفيذاً لهذه النشاطات الثقافية والفنية ألّفت الهيئة في الأسبوع المنصرم أغنيتان باسم Berxwedana Efrînê" أي مقاومة عفرين وأخرى باسم Buhara gûndê me"" أي ربيع قريتنا تؤديها فرقة مؤلفة من 5 أطفال من مخيم برخدان يتم تدريبهم يومين في الأسبوع من قبل أعضاء هيئة الثقافة .

وفي هذا السياق قال عضو هيئة الثقافة والفن فرهاد علوش "لم تستطع طائرات جيش الاحتلال التركي ولا مرتزقته من كسر إرادة شعبنا كما كانوا يهدفون إليه، بعد أن انتقلنا إلى مناطق الشهباء ضمن القرى والمخيمات استمرينا بالمقاومة ، حيث قمنا بتأليف أغاني عن مقاومة العصر التي أبداها شعبنا في عفرين وأغاني تثبت إصرارنا بالعودة إلى أرضنا ونحافظ من خلال ذلك على ثقافتنا".

(سـ)

ANHA