مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء

ما بين الحاضر والماضي ومن محكمة كانت تدعى "الشرعية" وسجن معظم سجنائه من النساء إلى مدرسة علم تستقبل ما يقارب الـ1000 طالب في اليوم الأول من بداية العام الدراسي.

مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء
مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء
مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء
مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء
مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء
مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء
مدرسة علم حولتها المرتزقة إلى محكمة ظلم وسواد جلّ سجناءها من النساء
الثلاثاء 18 يلول, 2018   04:56

جوان أحمد - شيلان محمد / منبج

بعد مرور أكثر من عامين على تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش وعودة الحياة الطبيعية للأهالي بعد طرد السواد والظلام، عملت الإدارة المدنية الديمقراطية على إعادة تأهيل المدارس لتعليم الطلاب والتنسيق مع المعلمين والموجهين المختصين للبدء بالعملية الدراسية.

وبعد تحرير مدينة منبج بعدة أشهر افتتحت الإدارة المدنية الديمقراطية ثانوية محمد زيدان حنيضل للبنين التي كان يتخذها داعش محكمة يقام فيه حكم "القصاص" على الأهالي. ومن بينهم سجناء في القبو كان يتواجد فيه نساء ويتم حكمهم بـ"الرجم" أو السجن.

استقبلت المدرسة ما يقارب 300 طالب في العام الدراسي الأول بعد تحرير المدينة، وفي العام الدراسي الثاني استقبلت المدرسة ما يقارب 360 طالب، وفي هذا العام استقبلت ثانوية زيدان حنيضل ما بين 800 حتى الـ1000 طالب في اليوم الأول من الدوام الرسمي للعام الدراسي الجديد 2018/2019.

مراسلو وكالة أنباء هاوار التقوا بمدير ثانوية محمد زيدان حنيضل إبراهيم الحمد وتجولوا برفقته في الثانوية والأماكن التي كانت تتخذها مرتزقة داعش لسجن معظم السجناء الذين كانوا من النساء.

وذكر إبراهيم الحمد في سياق كلامه بأن "الثانوية افتتحت في عام 2012 حيث كانت مدرسة جديدة مجهزة بالكامل، عندما بدأت الأحداث(الأزمة السورية) بدأنا العمل بها لمدة عام واحد بعد أن أتى إرهابيو داعش استولوا على المدارس وبعد أن استولوا عليها، حولوها إلى محكمة سوداء ومعتقلاً للأهالي معظمهم من النساء بدلاً من أن تكون منارة للعلم والمعرفة لذلك عندما خرج داعش قاموا بتخريبها وتدميرها".

وأشار الحمد إلى أنه وبعد خروج داعش قام المعلمون في مدينة منبج بالتنسيق مع لجنة التربية والتعليم باستلام المدرسة وافتتاحها لنشر العلم والتعليم فيها وتحويلها من سواد إلى نور وعلم.

ويلاحظ في هذه السنة ازدياد عدد الطلاب المقبلين على المدرسة لتكون من إحدى أكبر المدارس استيعاباً للطلبة في منبج، وتساهم في نشر العلم بين الجيل الناشئ.

ويعد هذا العام الدراسي هو الثالث الذي يداوم فيه أبناء مدينة منبج منذ تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش.

والجدير بالذكر بأن الثانوية قيد الإصلاح من قبل لجنة التربية والتعليم ليتم ترميم كامل ما دمرته مرتزقة داعش منها.

(ج)

ANHA