في يوم الاتفاق الروسي التركي قصف لمواقع النظام وتوافق شيعي على منصب رئيس الحكومة

بعد أن أعلن الرئيسان الروسي والتركي اتفاقهما على وضع إدلب، تعرضت قواعد للنظام السوري في اللاذقية لقصف، في وقت تستمر فيه قوات سوريا الديمقراطية بالتقدم في آخر جيب لمرتزقة داعش شرق الفرات، وفي اليمن أطلقت القوات اليمنية بدعم من التحالف العربي عملية واسعة للسيطرة على الحديدة، فيما يبدو أن هناك توافقاً شيعياً على ترشيح عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الحكومة العراقية.

في يوم الاتفاق الروسي التركي قصف لمواقع النظام وتوافق شيعي على منصب رئيس الحكومة
الثلاثاء 18 يلول, 2018   03:40

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الاجتماع  الذي جمع بوتين وأردوغان واتفاق الطرفين على سحب جبهة النصرة إلى داخل إدلب وإنشاء منطقة منزوعة السلاح وكذلك لتعرض قواعد عسكرية للنظام للقصف، إلى جانب تطرقها لحملة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات.

الحياة: قمة بوتين – أردوغان تبدد «كابوس» الهجوم على إدلب

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى الاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان حول إدلب، وقالت صحيفة الحياة في هذا الشأن "انتهت قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في منتجع سوتشي الروسي أمس، إلى الاتفاق على «خريطة طريق» تبدد «كابوس» الهجوم على إدلب في الشمال السوري، وتضمن إقامة منطقة منزوعة السلاح بموافقة دمشق، على طول خط التماس بين مناطق سيطرة النظام السوري والمعارضة التي ألزمتها الخريطة تسليم سلاحها الثقيل".

القدس العربي: سوريا: اتفاق بين الرئيسين التركي والروسي يوقف العمليات العسكرية على إدلب

وفي ذات السياق قالت صحيفة القدس العربي "وقّع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس أركان الجيش الروسي على نص اتفاق لضمان الاستقرار في منطقة خفض التصعيد التي أقيمت في إدلب ومحيطها بموجب مباحثات أستانة بين الدول الضامنة الثلاث تركيا وروسيا وإيران.

وقال بوتين: «قررنا إقامة منطقة منزوعة السلاح في 15أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بين النظام السوري والمعارضة». وأضاف: «بناءً على اقتراح أردوغان سيتم نزع الأسلحة الثقيلة من المنطقة»، من دون توضيح ما إن كان يقصد كافة مناطق إدلب أم المنطقة منزوعة السلاح فقط التي جرى الاتفاق عليها، مشيراً إلى أنه سيتم تأسيس آلية مشتركة في المنطقة من قِبل الجنود الأتراك والروس".

العرب: حل وسط أم مهمة مستحيلة في إدلب؟

وفي الشأن ذاته قالت صحيفة العرب "لم يستبعد مراقبون أن يكون الرئيس الروسي قد سعى لشراء بعض الوقت لإثبات أن نزع السلاح مهمة مستحيلة وأن الطريقة الوحيدة هي الحرب، مشيرين إلى أن بوتين شدد في أكثر من مرة خلال كلمته في المؤتمر الصحافي المشترك عقب القمة على أن هذه الخطوات باقتراح من أردوغان، وهو ما يعني تحميله مسؤولية الفشل في تحقيق مهمة تبدو أكثر من مستحيلة.

وأشار المراقبون إلى أن استبعاد إيران من الاتفاق كان لاسترضاء تركيا وهو خيار لا تعارضه الحكومة السورية، كما أنه يهدف إلى تخفيف الضغط الغربي المكثف الذي تمت ممارسته على بوتين بسبب الدور الإيراني.

ولاحظ هؤلاء أن بوتين بقبوله “حلاً وسطاً” مع أردوغان ربما يكون قد قرر المناورة بمنطقة منزوعة السلاح إلى حين إعادة التفاوض على بنود جديدة، وفي وضع سياسي دولي أفضل".

الشرق الأوسط: خطة تسوية في إدلب... وقصف على اللاذقية

وفيما يتعلق بالقصف الذي تعرضت له اللاذقية ليلة الاثنين، قالت صحيفة الشرق الأوسط "استهدف قصف غامض مواقع عسكرية للنظام في ريف اللاذقية ومناطق أخرى. وأفادت مصادر محلية بسماع أصوات انفجارات في ريف اللاذقية غرب سوريا، فيما تحدثت وسائل إعلام النظام عن «تصدي مضادات جوية لقصف» بصواريخ من البحر استهدف مواقع في اللاذقية وحمص وحماة، إضافة إلى قاعدة حميميم".

الحياة: «قسد» تقتل 13 «داعشياً» وتحبط هجومين انتحاريَّين

أما فيما يتعلق بالمرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة لتحرير شرق الفرات قالت صحيفة الحياة "أوضحت «قسد» في بيان، أن مقاتليها اشتبكوا مع «داعش» وألحقوا به ضربات موجعة، وسط تقدم ملحوظ على محور الباغوز والسيطرة على العديد من نقاط التنظيم وتحصيناته. وأشارت إلى اعتماد «داعش» خلال الاشتباكات على الألغام والمفتجرات لإعاقة تقدّمها. وأضاف البيان أن «قسد» تمكنت من إنشاء 12 نقطة ثابتة داخل الباغوز وتحصينها ضد «التنظيم»، كما كان لمدفعية التحالف الدولي دور مهم في استهداف تحصينات التنظيم وتدميرها".

الحياة: توافق شيعي على ترشيح عادل عبد المهدي خلفاً للعبادي

صحيفة الحياة تابعت مسار العملية السياسية في العراق ونقلت عن مصادر سياسية أن توافقاً تحقق بين الأحزاب الشيعية العراقية لترشيح وزير النفط السابق عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة الجديدة، إلى جانب مرشحين آخرين في حال تعثر ترشيح الأول للمنصب. وناقش رئيس البرلمان محمد الحلبوسي مع رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، أزمة تسمية الكتلة الأكبر المكلفة تسمية رئيس الوزراء.

وأضافت المصادر للصحيفة أن عادل عبد المهدي طُرِح بجدية لتولي منصب رئيس الوزراء، مع إشارات إيجابية وردت من المرجع الشيعي علي السيستاني حول ذلك، مشيرة إلى أن مقتدى الصدر زعيم تحالف «الإصلاح والإعمار»، وزعيم تحالف «البناء» هادي العامري بحثا في ترشيح عبد المهدي ولفتت المصادر إلى أن عبد المهدي يبدو الأقرب إلى متطلبات المرحلة المعقدة سياسياً، إذ تتطلب توافقاً بين الأحزاب الشيعية من جهة، وبينها والقوى السنّية والكردية من جهة ثانية، وتوافقاً أميركياً– إيرانياً من جهة ثالثة.

الشرق الأوسط: عملية واسعة النطاق لتحرير الحديدة

أما في الشأن اليمني فقالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، بدء «عمليات عسكرية واسعة النطاق لتحرير الحديدة من محاور عدة»، فيما قالت مصادر مطلعة أن مساعي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث من أجل عقد جولة جديدة من المشاورات اصطدمت مجدداً بتعنت قيادة الحوثيين وقال قائد قوات التحالف في الساحل الغربي لليمن العميد علي الطنيجي إن «عمليات عسكرية نوعية واسعة النطاق بدأت في اتجاه مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي لتحرير مدينة الحديدة من محاور عدة، بعد تعزيز تواجد القوات في منطقة الكيلو 16 وقطع أهم خطوط إمداد الحوثيين الرابط بين صنعاء والحديدة ومحاصرتهم داخل المدينة»".

العرب: هل أساءت السلطة الفلسطينية تقدير جدية ترامب

بدورها صحيفة العرب ناقشت الأزمة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية وقالت "يتعمق كل يوم البعد الجديد لمعاقبة السلطة الفلسطينية من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من التجاهل السياسي إلى اتخاذ خطوات عملية وحاسمة في سبيل القضاء على ما تبقى من خيارات لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتنبع هذه المعادلة الجديدة من خطأ السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها عباس، في عدم أخذ ترامب على محمل الجدّ، منذ صعوده إلى البيت الأبيض محملاً بوعود لحلّ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، أغلبها تصب في صالح حكومة تل أبيب.

واستفزّ السلوك الفلسطيني ترامب ومسؤولين أميركيين داعمين لإسرائيل، وهو ما قاد إلى سلسلة من الإجراءات العقابية تجاه السلطة، كان آخرها إنهاء إقامة السفير الفلسطيني في واشنطن وعائلته، وتجميد المزيد من المساعدات المالية وتقول مصادر فلسطينية إن السلطة لم تكن تتوقع مستويات التصعيد التي تمارسها الولايات المتحدة ضدها، خصوصاً القرار الذي اتخذته بإقفال المكتب التمثيلي لمنظمة التحرير في واشنطن.

الحياة: عباس يبحث عن «رعاية أوروبية» للسلام

وبدورها صحيفة الحياة قالت "يصل الرئيس محمود عباس إلى باريس غداً للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون، في إطار جولة تسبق مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل. وعلمت «الحياة» أن الزيارة جزءٌ من تحرك يهدف إلى توفير رعاية أوروبية لعملية السلام بديلاً من الرعاية الأميركية، في وقت تشهد العلاقات الفلسطينية - الأميركية توتراً شديداً كان آخر خطواته قرار بـ «الترحيل الفوري» لعائلة السفير الفلسطيني في واشنطن حسام زملط. وعلمت «الحياة» من مصادر موثوقة في الخارجية الفلسطينية أن عباس يعتزم تعيين زملط سفيراً لفلسطين في بريطانيا، وأن تعيينه سيدخل حيز التنفيذ مطلع الشهر المقبل".

الشرق الأوسط: جيبوتي وإريتريا تطويان صفحة القطيعة

وفي شأن عربي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أثمرت الجهود التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وجهود ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى مصالحة بين جيبوتي وإريتريا لتنهي الدولتان بذلك قطيعة استمرت 10 سنوات وعقد رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله ورئيس إريتريا آسياس أفورقي لقاء تاريخياً في مدينة جدة، استجابة لدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز لفتح صفحة جديدة بين البلدين، وذلك بحضور الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السعودي، وعادل الجبير وزير الخارجية. وعبر الرئيسان الجيبوتي والإريتري عن بالغ التقدير والامتنان لجهود خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لعقد هذا اللقاء ولفتح صفحة جديدة بين البلدين، كما يؤكد حرص الرياض واهتمامها بالسلام والاستقرار في المنطقة".

العرب: خطة أميركية تنافس إعلان باريس ومؤتمر روما لحل الأزمة في ليبيا

وفي الوضع الليبي قالت صحيفة العرب "أثار الحديث عن خطة جديدة ستقودها الولايات المتحدة لحل الأزمة في ليبيا ردود أفعال واسعة في الشارع الليبي، وسط تخوف من فشل المبادرة، واحتدام الصراع بين إيطاليا وفرنسا والذي وصل إلى ذروته بتنظيم مؤتمر باريس في مايو الماضي، وعزم روما على تنظيم مؤتمر آخر في نوفمبر المقبل وحاولت الولايات المتحدة التوفيق بين الرؤيتين، لكنها وجدت تصميماً من جانب كل طرف على تغليب رؤيته. وبدأت تتلمس خطواتها على الساحة الليبية، سياسياً وأمنياً، بعدما كانت تتبنى تصوراً يقوم على الحذر الشديد، الذي يرمي إلى استجلاء الأمور تماماً، وإنهاك جميع الأطراف، وانتظار اللحظة المناسبة للدخول بقوة على خطوط أزمة متشابكة".

(ي ح)