واشنطن تشترط اللامركزية ومقاطعة إيران, وأردوغان يتجرع العلاج المر

كشفت وثيقة أميركية اشتراط واشنطن على النظام السوري قطع علاقاته مع إيران واعتماد النظام اللامركزي وإجراء إصلاحات سياسية كشرط للتوصل لحل سياسي, كما من المتوقع أن يشهد اليومين القادمين حسم في اختيار مرشحي الرئاسات الثلاثة العراقية, فيما ابتعد البنك المركزي التركي عن قرارات أدروغان الاقتصادية.

واشنطن تشترط اللامركزية ومقاطعة إيران, وأردوغان يتجرع العلاج المر
الجمعة 14 يلول, 2018   02:46

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى التحركات الدولية بشأن الأزمة السورية واشتراط واشنطن على النظام قطع العلاقات مع إيران واعتماد النظام اللامركزي, بالإضافة إلى النقاشات بخوصو اختيار مرشحي الرئاسات الثلاثة, وإلى الأوضاع الاقتصادية التركية.

 الشرق الأوسط: وثيقة أميركية تشترط على دمشق «مقاطعة نظام إيران»

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها التحركات الدبلوماسية بخصوص الأزمة السورية وفي هذا السياق أطلعت صحيفة الشرق الأوسط على وثيقة أميركية تتضمن ضرورة «قطع» دمشق العلاقات مع «النظام الإيراني وميليشياته»، وضرورة إدخال سلسلة من الإصلاحات في الدستور السوري، بينها «تعديل صلاحيات الرئيس»، وإعطاء صلاحيات أكثر لرئيس الحكومة، إضافة إلى دور مدني في إصلاح أجهزة الأمن واعتماد نظام لامركزي، كشروط للتوصل إلى حل للصراع في سوريا".

ونقلت الصحيفة عن مصادر إنها نصت على شروط تتعلق بـ«عدم رعاية دمشق للإرهاب أو توفير ملجأ آمن للإرهابيين» و«إزالة جميع أسلحة الدمار الشامل» و«قطع العلاقات مع النظام الإيراني وميليشياته» و«عدم تهديد الدول المجاورة» و«توفير ظروف لعودة اللاجئين في شكل طوعي بانخراط للأمم المتحدة» و«محاسبة ومطاردة مجرمي الحرب» عبر محاكم وطنية أو التعاون مع المجتمع الدولي."

الحياة: تأجيل معركة إدلب يكثف محاولات لدفع الحل السياسي

صحيفة الحياة بدورها تابعت مسار الأوضاع في إدلب وقالت "يشهد اليوم زخماً ديبلوماسياً دولياً محوره الحؤول دون «كارثة» في محافظة إدلب (شمال غربي سورية). اذ تشارك السعودية في اجتماع يستضيفه الموفد الدولي الى سورية ستيفان دي ميستورا في جنيف مع ممثلي المجموعة الدولية المعنية بالملف السوري: أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، والأردن ومصر، لمناقشة تطورات تشكيل لجنة الدستور السوري. وسيتطرق الاجتماع الى الوضع في إدلب، فيما يجتمع في اسطنبول مسؤولون بارزون من روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا للترتيب لقمة رباعية تناقش الأزمة السورية. وافادت وكالة «إنترفاكس» الروسية بأن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيناقش اليوم الأوضاع في سورية وأوكرانيا وإيران مع نظيره الألماني هايكو ماس في برلين".

العرب: سباق روسي إيراني لانتزاع حصة الأسد في مشاريع إعمار سوريا

أما صحيفة العرب فسلطت الضوء على السباق الإيراني الروسي للاستثمار في مشاريع إعمار سوريا وقالت "تحاول الشركات الروسية والإيرانية من خلال معرض دمشق الدولي، الذي تختتم فعالياته غدا السبت، شق طريقها نحو انتزاع حصة من المشاريع الاستثمارية، التي تأتي في سياق إعادة إعمار سوريا وداخل مدينة المعارض في ضاحية دمشق الجنوبية، تتجمع شركات من 15 بلدا تحت سقف واحد، بينما تستقر تلك الوافدة من روسيا وإيران، في مبنى مستقل، طامحة باستثمارات ضخمة في مرحلة ما بعد الحرب ولكن الصراع سيكون على أشده مع إصرار الصين على انتزاع الحصة الأكبر من السوق السورية لتجسيد مبادرة “الحزام والطريق” الجديد على أرض الواقع بعد أن كشفت عن عزمها قيادة جهود العالم لتحرير التجارة وتعزيز التنمية الاقتصادية ضمن مخطط متكامل رصدت له أكثر من تريليون دولار في أكثر من 60 بلدا".

الحياة: سباق ربع الساعة الأخير لحسم المرشحين للرئاسات الثلاث العراقية

وفي الشأن العراقي تناولت تابعت صحيفة الحياة النقاشات والتحركات لحسم مرشحي الرئاسات الثلاثة وقالت "تسابق الأطراف السياسية العراقية الوقت لحسم أسماء الشخصيات المرشّحة لشغل الرئاسات الثلاث (الجمهورية والبرلمان والحكومة) قبل عقد الجلسة البرلمانية المقررة غداً. وبرزت تأكيدات أمس لقرب حسم القوى الشيعية موقفها لاختيار مرشح توافقي من خارج الأحزاب السياسية لتولي منصب رئاسة الحكومة، فيما يستمر الجدل حول منصبي رئيسي البرلمان والجمهورية."

وعلمت الصحيفة "أن اليوم سيكون حاسماً في اتفاق القوى الشيعية الرئيسة في العراق على مرشح توافقي لمنصب رئيس الوزراء من خارج الأحزاب. إذ طرحت للتداول أسماء ثمانية مرشحين أخضعوا لشروط مرجعية السيستاني التي طرحها حول المرشح للمنصب، وبينهم وزير النفط السابق والقيادي المنسحب من المجلس الإسلامي الأعلى عادل عبد المهدي، ورئيس جهاز الاستخبارات مصطفى الكاظمي، وعبد الوهاب الساعدي (أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب)، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، ومستشار الأمن الوطني المقال فالح الفياض، والقيادي في «الفتح» علي شكري، والناطق السابق باسم حكومة الجعفري ليث كبة، والوزير السابق علي علاّوي وأفادت مصادر بأن معظم الأسماء أقصيت لعدم تطابقها مع شروط السيستاني التي تقضي باستقلالية المرشح عن الأحزاب، وأن يتمتع بالكفاءة والشجاعة والحزم في إدارة ملفات الدولة ومحاربة الفساد".

العرب: حماس تصر على تهدئة مع إسرائيل وغير معنية بمصالحة فتح

وفي مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية برعاية مصر قالت صحيفة العرب "عكس قرار السلطات المصرية، الخميس، بغلق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، ثم استئناف العمل فيه بعد ساعات، مؤشرا إضافيا عن توتر مكتوم بين حماس ومصر على خلفية مماطلة الحركة، وتعمدها تعطيل مسار المصالحة الذي عاد أولوية مصرية، بعد أن كانت التهدئة بين القطاع وإسرائيل تأخذ الحيز الأكبر من الاهتمام وكشف مصدر مصري، أن حماس لا تدرك أن فتح معبر رفح باستمرار مرتبط بشكل وثيق بتحقيق المصالحة، وأن القاهرة على قناعة بأن الحركة لن تتخذ إجراءات مرنة تجاه إنهاء الانقسام سوى بالضغط عليها، بالتوازي مع خلافها مع قطر وتركيا، بشأن أولويات بنود اتفاق التهدئة، وهي تريد تصعيد التوتر مرة أخرى للتنصل من إنهاء الانقسام وأوضح المصدر، أن حماس أصبحت تنظر إلى الدوحة وأنقرة باعتبارهما وسيطتان تخدمان مصالح إسرائيل أكثر منها، لأنهما تريدان تهدئة طويلة المدى بين الحركة وتل أبيب، تنهي المشاكل العالقة، وربط قضية الأسرى برفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، وهو ما ترفضه الحركة، وتميل إلى وجهة النظر المصرية التي تقوم على التدرج في مراحل".

الشرق الأوسط: الجيش اليمني يتقدم ويدخل جامعة الحديدة

الشرق الأوسط: وثيقة أميركية تشترط على دمشق «مقاطعة نظام إيران»

أكدت وثيقة أميركية، اطلعت «الشرق الأوسط» على مضمونها، ضرورة «قطع» دمشق العلاقات مع «النظام الإيراني وميليشياته»، وضرورة إدخال سلسلة من الإصلاحات في الدستور السوري، بينها «تعديل صلاحيات الرئيس»، وإعطاء صلاحيات أكثر لرئيس الحكومة، إضافة إلى دور مدني في إصلاح أجهزة الأمن واعتماد نظام لامركزي، كشروط للتوصل إلى حل للصراع في سوريا.

وقالت مصادر إنها نصت على شروط تتعلق بـ«عدم رعاية دمشق للإرهاب أو توفير ملجأ آمن للإرهابيين» و«إزالة جميع أسلحة الدمار الشامل» و«قطع العلاقات مع النظام الإيراني وميليشياته» و«عدم تهديد الدول المجاورة» و«توفير ظروف لعودة اللاجئين في شكل طوعي بانخراط للأمم المتحدة» و«محاسبة ومطاردة مجرمي الحرب» عبر محاكم وطنية أو التعاون مع المجتمع الدولي.

وفي الشأن اليمني تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى المعارك في محيط الحديدة وقالت الصحيفة "عزَّزَت قوات الجيش اليمني سيطرتها على شرق محافظة الحديدة في غرب اليمن، وخاضت معارك مع الميليشيات الحوثية داخل جامعة الحديدة بجنوب المدينة، أمس. وبينما واصلت قوات الجيش تقدّمها في جبهة الساحل الغربي وضواحي مدينة الحديدة، أكدت مصادر عسكرية مقتل نحو 60 من الميليشيات الانقلابية، بينهم قيادات، وسقوط عشرات آخرين جرحى".

جاء ذلك في وقت أكدت فيه مصادر للصحيفة أن مركز مديرية باقم، التابعة لمحافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين، بات في مرمى القوات الحكومية. وتمكَّنت قوات الجيش الوطني بدعم من تحالف دعم الشرعية، أمس، من ضبط غرفة اتصالات وعمليات لميليشيات الحوثي تحت الأرض في محافظة صعدة في غضون ذلك، رجّحت مصادر غربية مطلعة على ملف التسوية في اليمن أن يتوجه المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى صنعاء بعد غد (الأحد)، للقاء قادة الحوثيين، وذلك بعدما كان توجه خلال اليومين الماضيين إلى مسقط، والتقى مسؤولين عمانيين وممثلين عن حركة «أنصار الله» الحوثية.

العرب: واشنطن تخنق إيران: عقوبات مشددة لفرض التغيير

وفي الشأن الإيراني تابعت مسار العقوبات الأميركية وقالت الصحيفة "قالت مندوب واشنطن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، إن الولايات المتحدة ستستهدف نفط إيران وإن الأخيرة ستشعر بتأثيرات ذلك بالمعنى الحقيقي، في وقت تفتقد فيه إيران لبدائل حقيقية يمكن أن تعوض خسائر قطاعها النفطي خاصة في ضوء الاستجابة الواسعة التي تبديها دول مهمة مثل الهند وكوريا الجنوبية وشركات أوروبية كانت طهران تراهن على أنها ستتصدى من خلالها للقرار الأميركي ويقول مراقبون إن اعتماد استراتيجية الولايات المتحدة في مواجهة إيران على العقوبات المشددة سيدفع المسؤولين الإيرانيين إلى مراجعة خياراتهم في التمدد الإقليمي، وهي نقطة الخلاف مع واشنطن والسبب المباشر للعقوبات.

وأوضحت الصحيفة "تبدو إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصممة على إجبار طهران على التراجع عن نفوذها في العراق وسوريا واليمن ولبنان والتوقف عن الاختباء وراء أذرعها الطائفية، وهو نفوذ يهدد مصالح الولايات المتحدة كما مصالح حلفائها الإقليميين مثل السعودية".

العرب: المركزي التركي يبتعد عن أردوغان برفع الفائدة إلى 24 بالمئة

وفي الوضع التركي قالت صحيفة العرب أيضاً "فاجأ البنك المركزي التركي المستثمرين والأسواق بزيادة كبيرة في أسعار الفائدة في محاولة لمنع انهيار الليرة وغليان التضخم واستعادة ولو جزء ضئيل من ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية العالمية ورفع البنك سعر الفائدة الأساسي بنسبة 6.25 بالمئة دفعة واحدة لتصل مستويات فلكية عند 24 بالمئة، وهو ما يزيد على توقعات المحللين في استطلاع أجرته وكالة بلومبيرغ ورجح زيادتها إلى 21 بالمئة".

وأضافت الصحيفة "استغرب المراقبون القرار لأنه جاء بعد ساعات من تجديد الرئيس رجب طيب أردوغان، موقفه المعارض لرفع أسعار الفائدة، رغم أنه الحاكم المطلق الذي يمسك بجميع مؤسسات الدولة منذ التحول إلى النظام الرئاسي بعد الانتخابات الأخيرة ويشير القرار إلى تحول تجميلي مصطنع لتبادل الأدوار بين أردوغان والبنك المركزي وزوج ابنة أردوغان وزير المالية براءت البيرق، الذي عبر مؤخرا عن مواقف تختلف عن مواقف الرئيس ويرى محللون أن القرار يكشف أن أردوغان اضطر أخيرا إلى تجرع العلاج المر، بعد أن فشلت تصريحاته الاستعراضية التي تؤكد متانة الاقتصاد التركي وقدرته على الانتصار في الحرب التي تقودها الدول الغربية على حد تعبيره".

(ي ح)