تراجيديا عائلة بقت في عفرين 120يوماً!

تعرض مواطن من مقاطعة عفرين مع عائلته، لتعذيب وحشي على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته. ونُهبت منه أموالاً طائلة.

تراجيديا عائلة بقت في عفرين 120يوماً!
الجمعة 14 يلول, 2018   02:45

عارف سليمان/الشهباء

يخرج يومياً، من مقاطعة عفرين العشرات من الأهالي، فارين من ممارسات وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من نهبٍ وقتلٍ وخطف.

بعد الاحتلال التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين منذ  18/آذار المنصرم، يكاد لا يمر يوم، إلا ويتعرض أهالي عفرين للخطف والانتهاكات على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بتهم باطلة وواهية. أغلب المصادر التي تطلعنا على المعلومات تؤكد بأن الهدف الرئيسي من تلك الممارسات هو النيل من أهالي عفرين ونهب أموالهم وممتلكاتهم وإجبارهم على ترك أرضهم.

المواطن(ر ع) الذي بقي في عفرين لمدة 120، وخرج منها قبل أيام. وكالتنا ANHA استطاعت اللقاء به وسرد ما جرى معه.

أشار(ر ع) إلى أنهم خرجوا مع أهالي عفرين في 18/آذار إلى ناحية شيراوا، وقطنوا في قرية كيمار.

وتابع "بعد وصولنا بيومين إلى قرية كيمار، احتل جيش الاحتلال التركي القرية. حينها كنا في كهف بالقرية. الاحتلال نادونا من الخارج لكي نخرج، وقالوا "إن لم تخرجوا فسنقتلكم. خرجنا وكان معنا نساء، أرسل الاحتلال التركي النساء إلى المنزل، وأوقفونا وفتشونا، ونهبوا منا الأموال والهواتف النقالة المتواجدة معنا".

وأضاف (ر ع):" بعدها سمحوا لنا الذهاب إلى مدينة عفرين، بعدما وصلت إلى مدينة عفرين، توجهت صباحاً إلى المخبز لشراء الخبز. هناك وقف أحد المرتزقة أمامنا وقال: من يريد التسجيل للانضمام إلى الشرطة العسكرية ليأتي"، كما قال المرتزق بأنهم "هم أصحاب عفرين".

عاد إلى قريته فضربوه

وتطرق المواطن إلى أنه كان يخاف البقاء في مدينة عفرين، بعدما رأى مظاهر الاحتلال التركي ومرتزقته وممارساتهم، وتابع "توجهت إلى قريتي(لم يذكر اسم قريته لضرورات أمنية)هناك قابلني أحد مرتزقة اللواء 112 يدعى أبو عبدو وقال لي أني بأمان، لكن بعد مرور يومين عدت إلى منزلي ولم أجد ابني، بعدها قالوا لي بأن المرتزقة اختطفوا ابني، وبادرت للبحث عنه، فخطفني الاحتلال التركي لساعتين، وضربوني، بحجة أنني لم أخبرهم بأنني قدمت إلى القرية".

وأشار(ر ع) بأنه بعد مرور أسبوع، خطف الاحتلال التركي زوجتي وابني معاً مرة أخرى، وأردف "لم استطع الحصول على معلومات حول وضعهما في البداية، كانوا يقولون لي بأنهما إما متواجدين في إعزاز أو ولاية كلس التركية. بعد مرور فترة علمت بأنهما مسجونان في مدرسة الكرامة بمدينة عفرين التي حولها الاحتلال لسجن".

وتابع "دفعت 2400 دولار حتى تمكنت من إخراجهما من قبضة الاحتلال التركي ومرتزقته".

في اليوم الثاني من عيد الأضحى خطفوه مرة ثانية باتهامات باطلة

وفي اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك خطف الاحتلال التركي المواطن(ر ع) مرة أخرى باتهامات باطلة.

وأردف "قاموا بضربي في كافة أنحاء جسدي، بأساليب وحشية، لمدة يوم كامل، وأفرجوا عني بعد اكتفاءهم من تعذيبي. بعدها خرجنا من القرية توجهنا إلى مدينة عفرين مرة أخرى، وبقينا هناك عدة أيام من ثم دفعنا 1250 دولار حتى تمكنا الخروج من عفرين ووصلنا إلى مقاطعة الشهباء".

أما زوجة المواطن (ر ع) فسردت قصتها أثناء خطفها من قبل الاحتلال التركي في القرية قالت "اعتقلني 7 مرتزقة من جيش الاحتلال التركي برفقتهم سيارتين، بتهمة بأنني كنتُ أعمل في كومين القرية، ولدى خطفي نهبوا مني المال المتواجد معي".

وأشارت بأن المرتزقة عصبوا عيني ابنها وانهالوا عليه بالضرب، وتابعت "أخذونا إلى السيارة، واتهموني في البداية بأنني كنت أعمل لدى الكومين. قاموا بتعذيب ابني أمامي، عذبوني أنا أيضاً عبر ضربي بالأسلاك الكهربائية".

(ن ح)

ANHA