هدوء حذر يسود مناطق الهدنة الروسية التركية وتصاعد النزوح من إدلب

يسود الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية التركية بعد يوم من تصاعد الخروقات بواسطة القصف الجوي والصاروخي, فيما تصاعدت عمليات النزوح من محيط إدلب خوفاً من انطلاق المعركة المرتقبة.

هدوء حذر يسود مناطق الهدنة الروسية التركية وتصاعد النزوح من إدلب
الأحد 9 يلول, 2018   05:35

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـأن هدوءاً حذراً يسود عموم حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ضمن الهدنة الروسية – التركية التي دخلت يومها الـ 26 على التوالي، حيث يسود الهدوء مناطق سريان الهدنة، منذ مساء أمس السبت وحتى اللحظة.

ورصد خلال الـ 48 ساعة الفائتة تصعيداً للخروقات من عمليات قصف جوي وصاروخي راح ضحيتها 22 مدنياً، إثر قصف للطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام على كل من محيط الهبيط وقلعة المضيق والتوينة والسرج والهلبة ومحيط عابدين بريفي إدلب وحماة.

ونفذت الطائرات الحربية 107 غارات على الأقل استهدفت ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، كما ألقت مروحيات النظام 55 برميلاً على الأقل طالت الأرياف ذاتها، وسط قصف بمئات القذائف المدفعية والصاروخية، في أعنف غارات جوية وقصف بري منذ أسابيع.

المرصد السوري رصد كذلك خلال الـ 48 ساعة الفائتة، نزوح أكثر من 5000 شخص، ضمن محافظة إدلب، قاصدين مناطق في ريف إدلب الشمالي وفي ريف حلب الشمالي الغربي، بعيداً عن خطوط التماس، مع قوات النظام، بعد أن شهدت هدنة الروس والأتراك في يوميها الـ 25 والـ 24، خروقات هي الأعنف والأكثر خلفت خسائر بشرية ومادية.

وتركزت عملية النزوح بخاصة من مدينة جسر الشغور ومحيطها، نتيجة تصعيد القصف بشكل غير مسبوق منذ أسابيع، خشية تنفيذ الطائرات الروسية ضربات خلال الساعات المقبلة، بعد حديث وزارة الدفاع الروسية عن أن مسرحية “الضربة الكيميائية ستتم في جسر الشغور”، فيما يخشى من تبقى من الأهالي من تنفيذ الروس لضربتهم تحت هذه الذريعة التي جرى التسويق لها.

وفي سياق آخر، لا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة على محاور في منطقة تلول الصفا الواقعة في بادية ريف دمشق عند الحدود الإدارية مع السويداء، بين مرتزقة داعش من طرف، وقوات النظام من طرف آخر، وسط قصف تنفذه قوات النظام بين الحين والآخر على مواقع داعش في المنطقة، وذلك ضمن إطار العمليات العسكرية لقوات النظام وحلفائها في المنطقة.

وتزامن القتال المتواصل، مع استمرار تصاعد المخاوف على حياة المختطفين والمختطفات من ريف السويداء، الذين لم تفلح المفاوضات إلى الآن، في الإفراج عنهم أو عن أي منهم، فلا يزال الغموض يلف مصير المختطفين والمختطفات من ريف السويداء، المحتجزين لليوم الـ 47 على التوالي.

(ي ح)