هدوء ورفع حظر التجول في البصرة وحلفاء العبادي يتخلون عنه

شهدت شوارع البصرة العراقية ليل السبت إلى الأحد هدوءاً حذراً للمرة الأولى منذ 5 أيام حيث أعلنت السلطات رفع حظر التجول في المدينة, فيما تعقد الوضع السياسي أكثر بعد الخلافات والانقسامات التي شهدتها التحالفات السياسية على خلفية مواقفها من الاحتجاجات.

هدوء ورفع حظر التجول في البصرة وحلفاء العبادي يتخلون عنه
الأحد 9 يلول, 2018   05:34

مركز الأخبار

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق رفع حظر التجول في مدينة البصرة، وسط هدوء حذر بالمدينة. وبحسب وكالة فرانس برس شهدت شوارع البصرة ليل السبت إلى الأحد هدوءاً حذراً للمرة الأولى منذ نحو خمسة أيام، ما دفع قيادة العمليات المشتركة إلى رفع حظر التجول الذي فرض في وقت سابق السبت إثر احتجاجات دامية.

وفي المقابل، وجد العبادي نفسه وحيداً في مواجهة  الاحتجاجات، بعد أن تخلى عنه تحالفه السياسي مع ائتلاف "سائرون" الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لتشكيل الكتلة الأكبر، وبالتالي أصبحت تسميته لولاية ثانية أمراً صعباً.

وقال المتحدث باسم تحالف "سائرون" النائب حسن العاقولي في مجلس النواب "نطالب رئيس الوزراء والكابينة الوزارية بتقديم استقالتهم والاعتذار للشعب العراقي".

ولم يقتصر الأمر على الصدر فقط، بل خسر العبادي أيضاً ثاني أكبر الفائزين في الانتخابات، تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري المقرب من إيران.

وأعلن المتحدث باسم "الفتح" النائب أحمد الأسدي أن "التقصير والفشل الواضح في أزمة البصرة كان بإجماع النواب (...) ونطالب باستقالة رئيس الوزراء والوزراء فورا".

وأضاف الأسدي "سنعمل سريعاً خلال الساعات المقبلة لتشكيل الحكومة. نحن وسائرون على خط واحد لتشكيل الحكومة الجديدة ولبناء العراق، وواهم من يعتقد أننا مفترقون".

جاء هذان الإعلانان بعيد جلسة برلمانية استثنائية بحضور وزراء من الحكومة ورئيسها لبحث الوضع القائم في محافظة البصرة، بعد أسبوع احتجاجات دموية أسفرت عن مقتل 12 متظاهراً، وإحراق القنصلية الإيرانية ومبان حكومية عدة.

ومنذ بداية تموز/يوليو الماضي، خرج الآلاف في البصرة بداية، ثم في كامل الجنوب العراقي، في تظاهرات ضد الفساد وانعدام الخدمات العامة والبطالة التي زاد من سوئها العام الحالي الجفاف الذي قلص الإنتاج الزراعي بشكل كبير.

(ي ح)