المحلات على الطريق العام.. ظاهرة ودوافع يسردها أصحابها

انتشرت محال تبيع حاجات مختلفة على جانبي الاوتوستراد العام الذي يربط حلب بمدينة قامشلو. إذ باتت تلفت انتباه المارة للأساليب البدائية في تشييدها وكثرة ساعات عمل القائمين عليها، فيبرز سؤال مهم؛ ما الذي دفع هؤلاء لافتتاح هكذا محال؟

المحلات على الطريق العام.. ظاهرة ودوافع يسردها أصحابها
المحلات على الطريق العام.. ظاهرة ودوافع يسردها أصحابها
المحلات على الطريق العام.. ظاهرة ودوافع يسردها أصحابها
المحلات على الطريق العام.. ظاهرة ودوافع يسردها أصحابها
المحلات على الطريق العام.. ظاهرة ودوافع يسردها أصحابها
المحلات على الطريق العام.. ظاهرة ودوافع يسردها أصحابها
الأحد 9 يلول, 2018   04:38

كلستان محمد / كري سبي

في قرية الشركراك التابعة لناحية عين عيسى في مقاطعة كري سي، تنتشر على طول الطريق العام الرابط بين مدينتي حلب وقامشلو محال تجارية تباع فيها مواد عدة للمارة من على الطريق العام المعروف بـ"الاوتوستراد الدولي".

على جانبي الطريق تلفت الانتباه محال شيدت بطرق بدائية، تباع فيها مواد غذائية إضافة إلى المشروبات الغازية والوجبات السريعة والمحروقات.

المحال التي بنيت بواسطة "الجوادر"(أغطية) أو الرقائق المعدنية(توتيا) أو الخشب أبوابها مفتوحة أمام المارة من الطرق ليلاً ونهاراً، وقد أصبحت وسيلة يجني منها الأهالي قوت عوائلهم.

يقول عدد من الباعة بأن توفر الأمن شجعهم على افتتاح المحال على الطريق، في حين أن المنطقة لا تحظى بحركة كثيفة وعدد القرى فيها قليل إذ تطغى عليها مساحات فارغة.

كما المواطن فيصل العلو من سكان قرية الشركراك حيث يعمل ليلاً ونهاراً لتأمين المعيشة المادية، ويقول بأنهم يعيشون بأمن وسلام بفضل قوات سوريا الديمقراطية.

وذكر العلو في حديثه بأنه ‘‘في عهد الفصائل المسلحة ومرتزقة داعش لم نكن قادرين على فتح المحلات لعدم توفر الأمان, وبعد تحريرنا من داعش نفتح الآن محلاتنا ونستورد البضاعة من مدينة منبج وأسعارنا مناسبة كالمدن وتوجد حركة شراء للبضائع بشكل جيد’’.

وتتوزع حواجز لقوات الأسايش وقوات حفظ الأمن على الطريق لتأمين الطريق وللحفاظ على سلامة أصحاب المحلات والتجار.

وأصبحت المحلات مفتوحة لمدة 24 ساعة ليلاً ونهاراُ بفضل الأمن والاستقرار الذي تنعم به المنطقة بفضل قوات سوريا الديمقراطية التي تحمي المنطقة بعد 3 أعوام من تحريرها على يد وحدات حماية الشعب والمرأة.

(ج)

ANHA