اتحاد علماء الدين يستعدون لإقامة المؤتمر الإسلامي الديمقراطي

عقد اتحاد علماء المسلمين في إقليم الجزيرة اجتماعاً تمهيدياً موسعاً "للجنة المجتمع والمعتقد" في شمال سوريا، تحت شعار "لننشر يداً بيد ماهية الأخلاق والإسلام الديمقراطي الصحيح" تحضيراً لعقد المؤتمر الإسلامي الديمقراطي المزمع عقده أواخر هذا العام.

اتحاد علماء الدين يستعدون لإقامة المؤتمر الإسلامي الديمقراطي
اتحاد علماء الدين يستعدون لإقامة المؤتمر الإسلامي الديمقراطي
اتحاد علماء الدين يستعدون لإقامة المؤتمر الإسلامي الديمقراطي
اتحاد علماء الدين يستعدون لإقامة المؤتمر الإسلامي الديمقراطي
السبت 8 يلول, 2018   09:24

قامشلو

شارك في الاجتماع الذي عُقد في صالة زانا بمدينة قامشلو شخصيات دينية إسلامية، مسيحيون وإيزيديون في إقليم الجزيرة، مثقفون وكتاب وشخصيات مستقلة، وأحزاب سياسية ضمن الإقليم، بالإضافة لوفد من شيوخ دير الزور، كما حضر الاجتماع الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو وزلال جكر، والرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن.

وعلقت في صالة زانا لافتات كتب عليها "الدين ذاكرة المجتمع"، "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، "الدين حسن الخلق"، "يوم المظلوم على الظالم أشد وطأة من يوم الظالم على المظلوم".

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقى الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو كلمة، بارك فيها انعقاد الاجتماع التوسيعي لاتحاد علماء المسلمين في إقليم الجزيرة، وتمنى لهم النجاح والوصول إلى نتائج مهمة خلال الاجتماع.

غريب حسو بيّن أن مشاركة الكرد والعرب والسريان والإيزيديين في الاجتماع يُظهر مدى جمالية مناطقنا وروح الأخوة والعيش المشترك.

وأوضح حسو أن الدين الإسلامي دين مجتمع يهدف لخدمة المجتمع والإنسانية، ولكن السلطويين استخدموه لمآربهم ومصالحهم الشخصية. وقال "إن الحروب الدائرة في الشرق الأوسط والأنظمة السلطوية تستخدم الدين في سبيل محاربة الشعوب".

تركيا تقتل وتنهب باسم الإسلام

غريب حسو نوه أيضاً، بأن تركيا التي تدعي الإسلام والمرتزقة الذين معها يقتلون وينتهكون حرمات شعب عفرين ويرتكبون المجازر بحق الشعب الأعزل تحت غطاء الدين الإسلامي. وطالب حسو المكونات والأديان بتنظيم صفوفهم لدحر المحتلين الذين يستخدمون الدين الإسلامي كذريعة لإبادة الشعوب.

بعد كلمة الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو، شُكّل ديوان من 5 أشخاص لإدارة الاجتماع، وتم خلال الاجتماع مناقشة ضرورة رص رجال الدين صفوفهم لمواجهة كافة المخاطر المحدقة بالمنطقة.

وبيّن المجتمعون ضرورة انضمام كافة رجال الدين إلى المؤتمر المزمع عقده أواخر العام الجاري، للعمل على توضيح أركان الدين الإسلامي الصحيح.

ANHA