قوات النظام تكثّف قصفها على أرياف إدلب وموسكو تستمر بادعاءاتها

كثّفت قوات النظام من قصفها لمناطق الهدنة الروسية التركية بعد 24 ساعة من اجتماع طهران، حيث ارتفعت أعداد الغارات إلى 68 غارة طالت أرياف إدلب وحماة, فيما لا تزال روسيا تدّعي بأن هناك مؤامرة من قبل المجموعات المرتزقة باستخدام السلاح الكيمياوي واتهام النظام.

قوات النظام تكثّف قصفها على أرياف إدلب وموسكو تستمر بادعاءاتها
السبت 8 يلول, 2018   09:13

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام السوري تواصل تكثيف غاراتها وضرباتها على مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، التي بدأ تطبيقها في الـ 15 من آب الماضي.

ورصد ارتفاع أعداد الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية إلى 68 غارة طالت مناطق في خان شيخون واللطامنة وأماكن في منطقتي التمانعة وحيش والسرج وعابدين، بالتزامن مع قصف بأكثر من 19 برميلاً متفجراً على مناطق في خان شيخون والهلبة وتل عاس وبابولين واللطامنة والصياد وكفرزيتا بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، وليسجل القصف الأعلى كثافة والأعنف منذ الـ 10 من آب الفائت، حيث تكون هذه الغارات هي الأعلى خلال كامل فترة سريان الهدنة الروسية – التركية، لتخلي بذلك روسيا بوعودها وضماناتها التي قدمتها للطرف الآخر من الهدنة بالالتزام بها.

هذه الغارات المكثفة اليوم السبت والتي تعد أعنف غارات منذ الإعداد لمعركة إدلب والتحشد لها وبدء الحديث عن المعركة الكبرى التي تقودها قوات النظام وحلفاؤها ضد إدلب، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل قوات النظام بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية.

وفي سياق آخر، تشهد بادية ريف دمشق الواقعة عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء، استمرار الاشتباكات العنيفة على محاور فيها، بين مرتزقة داعش من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى.

 وتتركز الاشتباكات في منطقة تلول الصفا، في إطار استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام وحلفائها بغية إنهاء داعش.

ورصد المرصد السوري تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم جديد داخل منطقة تلول الصفا، بعد هجوم عنيف داخل المنطقة التي تحاول قوات النظام التوغل لعمقها بغية إضعاف داعش وتشتيته وتضييق الخناق عليه بشكل أكبر.

فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن زعماء مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) والحزب التركستاني الإسلامي أجروا في إدلب أمس الجمعة اجتماعاً بمشاركة المنسقين المحليين للخوذ البيضاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف "تتوفر لدى وزارة الدفاع الروسية معلومات موثوقة تدل على أنه تم في مركز قيادة الإرهابيين الواقع في منطقة مدرسة الوحدة بمدينة إدلب في الـ7 من سبتمبر الجاري اجتماع لزعماء جماعتي "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة") و"حزب تركمانستان الإسلامي" بمشاركة المنسقين المحليين لـ"الدفاع المدني السوري" ("الخوذ البيضاء").

وأضاف أنه "تم في هذا اللقاء التنسيق النهائي لسيناريوهات إجراء وتصوير مسرحيات الحوادث بالاستخدام المزعوم للمواد السامة من قبل قوات النظام ضد السكان المدنيين في التجمعات السكنية بجسر الشغور وسراقب وتنتفاز وسرمين وأفاد بأن الاستعداد الكامل لكل المشاركين في إجراء هذه الاستفزازات المسرحية يجب أن يستكمل بحلول مساء اليوم".

(ي ح)