بلدة جزعة بحاجة للخدمات الصحية

يحتاج سكان بلدة جزعة في ناحية تل حميس بإقليم الجزيرة إلى الخدمات الصحية في البلدة والريف نظراً لعدم وجود أطباء ومركز صحي، بالإضافة لعدم وجود لقاحات دورية للأطفال بصورة كافية.

بلدة جزعة بحاجة للخدمات الصحية
السبت 8 يلول, 2018   05:19

شهاب الأحمد/ قامشلو

تُعد المراكز الصحية من أهم المؤسسات الخدمية العلاجية كونها تخدم الآلاف من أهالي القرى، إلا أن بلدة جزعة تشهد نقصاً وتردياً في الخدمات الصحية، لعدم وجود مركز صحي في المنطقة، وهي بحاجة لمركز صحي وأطباء من كافة الاختصاصات وصيدلية.

كان يتواجد في بلدة جزعة مركز طبي إلا أن المركز تدمر بشكل كامل بعد احتلال مرتزقة داعش للبلدة منتصف عام 2013 إلى أواخر عام 2015.

كمال علي الجامل الناطق باسم لجنة الصحة في بلدة جزعة أوضح افتقار منطقة بلدة جزعة إلى الأطباء ومركز صحي، وهذا ما يزيد في معاناة الأهالي.

الخدمات ضعيفة

وأعرب الجامل أن جزعة تعتبر الخط الوسط بالنسبة للمنطقة وتفتقر للخدمات الطبية وهي بحاجة لأطباء من كافة الاختصاصات، إضافةً إلى قابلة قانونية وصيدلية، وقال "لا يوجد في المنطقة سوى لقاح مرض اللشمانيا ويتردد إليها كافة المصابين من القرى".

ومن جانب آخر، يرى كمال الجامل، أن "الخدمات الصحية في الريف "ضعيفة جدًا"، وذلك نظراً لعدم وجود أطباء ومركز صحي هذا بالإضافة إلى عدم وجود لقاحات دورية للأطفال بصورة كافية".

وأشار الجامل إلى أن بلدة جزعة بحاجة إلى لقاحات دورية للأطفال، وفي أغلب الأحيان تقوم النساء باستئجار سيارة والذهاب إلى ناحية جل آغا، أو تل كوجر أو كركي لكي، ليتلقى أطفالهن اللقاح ألا أنهنّ يرجعن بحسب قول الجامل "إيد من ورا وإيد من قدام" أي لم يستفدنّ شيئاً من ذهابهن، على الرغم من تحملهن لحرارة الصيف وبرودة الشتاء وطول الطريق، فإما أنه لا يوجد لقاح أو أنه انتهى أو لا يصل الدور لأطفالهن.

تقييم أوضاع الأهالي في القرى النائية

بحسب طبيعة المنطقة فإن القرى النائية في ريف بلدة جزعة بحاجة ماسة إلى تفعيل أو إنشاء مركز صحي وضرورة وضع أولويات للبدء بالأماكن الأكثر احتياجاً، ووضعها بعين الاعتبار لأن هذه القرى لا توجد فيها مراكز صحية ولا أطباء.

ويؤكد الجامل "المريض في يومنا هذا يشكو من بعد النقاط الطبية عن القرى مما يدفع المريض لاستئجار سيارة تسعفه، إلى مدينة قامشلو لتلقي العلاج، فهو في حيرة من أمره، بأن يدفع أجرة السيارة التي أسعفته بـ10 آلاف ل.س، أم يدفع فاتورة الدواء".

بُعد المسافة

ولفت كمال الجامل إلى أن بُعد المسافة بين المستشفيات العامة والقرى قد يؤدي إلى عدم إسعاف الحالات الحرجة، الأمر الذي يمكن أن يقضي على حياة المرضى، مشيراً إلى أن المسافة بين أقرب نقطة طبية في قامشلو وجل آغا تبعد عشرات الكيلومترات عن المنطقة.

وقال الجامل "في بعض الأحيان تكون الأمراض بسيطة وتكون بحاجة لطبيب مختص، والمرضى ليسوا بحاجة للذهاب للمشافي، وفي حال توفير الدعم اللازم لهذه المنطقة من مركز صحي وأطباء من كافة الاختصاصات سيوفر ذلك على الشعب الكثير من المعاناة خاصة أن أغلب السكان من أصحاب الدخل المحدود".

وناشد كمال الجامل المسؤولين بضرورة توفير مركز صحي في المنطقة والتعاقد مع أطباء من كافة الاختصاصات، وقابلة قانونية، وصيدلية، وقال "هذه الأمور أرجو النظر إليها بعين الاعتبار وتأهيل نقطة طبية في بلدة جزعة مع أطباء باختصاصات متعددة وقابلة قانونية."

(أ ب)

ANHA