تدمير محطات المياه حرم أهالي الصعوة من مياه الشرب

يعاني أهالي قرية الصعوة التابعة للريف الغربي لمدينة دير الزور من عدم توفر مياه الشرب منذ سنوات نتيجة تدمير مرتزقة داعش للمحطات التي كانت تغذي القرية بالمياه، ويعتمد الأهالي على جلب المياه يدوياً بشكل يومي من نهر الفرات مطالبين الجهات المعنية بحل المشكلة.

تدمير محطات المياه حرم أهالي الصعوة من مياه الشرب
تدمير محطات المياه حرم أهالي الصعوة من مياه الشرب
تدمير محطات المياه حرم أهالي الصعوة من مياه الشرب
تدمير محطات المياه حرم أهالي الصعوة من مياه الشرب
تدمير محطات المياه حرم أهالي الصعوة من مياه الشرب
السبت 8 يلول, 2018   04:01

حمد المصطفى ـ فادي الفاروق/ دير الزور

تقع قرية الصعوة في الريف الغربي لدير الزور على ضفاف نهر الفرات ويقطنها 12 ألف نسمة، تشكو من عدم وجود محطة لمياه الشرب وتنقيتها، مما يضطر الأهالي لنقل المياه من ضفاف النهر للقرية.

قطع مسافة 1 كم لنقل المياه

ينسون أو تناسوا حتى طال عليهم الأمد هذا لسان حال أهالي قرية الصعوة، حين تدخل القرية منذ ساعات الصباح الأولى حتى ما قبل الظهيرة تعتقد أن القرية شغلها الشاغل نقل المياه، وعند سؤالك عن هذه الظاهرة تجد الإجابة عند الجميع أن هذا وقت يجب فيه تأمين الماء.

النساء والرجال يحملون عبوات المياه على الرؤوس والتي تعد وسيلة لنقل مياه الشرب من ضفاف نهر الفرات إلى قرية الصعوة مشياً على الأقدام بعد قطع مسافة 1 كم.

عدم وصول المياه للقرية سببها مرتزقة داعش

لا توجد في القرية محطة مياه سابقاً  ولا حالياً، حيث كانت المياه تصل للقرية من محطة ضخ قرية "الكبر" عن طريق محطات الضخ العالي، لكن مرتزقة داعش عمدوا إلى تدمير المحطة وهذا سبب عدم وصول المياه إلى قرية الصعوة.

المياه غير نقية وتسبب أمراضاً للمواطنين

نتيجة تلوث المياه التي يجلبها الأهالي من النهر يصاب الأهالي بالأمراض منها أمراض جلدية وأمراض أخرى نتيجة انتقال الجراثيم من المياه إلى الجسم.

بدورهم طالب عدد من  نساء القرية الجهات المعنية بإيجاد حل لمشكلة المياه، لتخفيف العبء عن جميع أهالي القرية، كما ناشدت النساء المنظمات الإنسانية والمجلس المدني ولجنة الخدمات لمساعدتهم وإيجاد حل جذري لهم.

رئيس لجنة الخدمات في قرية الصعوة زكريا العساف قال: "القرية لا توجد فيها محطة مياه لا سابقاً  و لا حالياً وكانت المياه تصلنا من محطة ضخ قرية "الكبر" عن طريق محطات الضخ العالي لكن المرتزقة دمروها وهذه مشكلتنا الوحيدة التي نعاني منها منذ زمن طويل حتى اليوم".

هذا وقد عمد مرتزقة داعش إلى تخريب وتدمير كافة المرافق العامة في جميع المدن والبلدات، وحرر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية قرية الصعوة في تشرين الأول من العام المنصرم.

(س)

ANHA