صحف: اجتماع طهران يناقش الخلاف الروسي التركي, والصدر يهدد بـ"موقف لا يخطر في الأذهان"

تتزايد الضبابية بشأن إدلب حيث تتجه الأنظار إلى اجتماع طهران والذي يلتئم على وقع فوضى من التصريحات ونزوح الآلاف من المدينة, فيما من المتوقع ان يأثر تصاعد الاحتجاجات في البصرة على التحالف بين العبادي والصدر بعد تهديد الأخير بـ «موقف لا يخطر في الأذهان يزلزل عروش الفاسدين والطائفيين», كما تزايدت مؤشرات الفشل المبكر لمشاورات جنيف اليمنية.

صحف: اجتماع طهران يناقش الخلاف الروسي التركي, والصدر يهدد بـ"موقف لا يخطر في الأذهان"
الجمعة 7 يلول, 2018   02:46

مركز الأخبار

اهتمت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم بتطورات التحركات الإقليمية والمحلية بشأن إدلب, إلى جانب متابعتها تصاعد الاحتجاجات في البصرة العراقية, وسلطت الضوء إيضاً على تعرقل مسار مفاوضات جنيف اليمنية.

صحيفة العرب: فوضى التصريحات تستبق قمة مصير إدلب

وبخصوص الأجواء الإقليمية بشأن معركة إدلب قالت الصحيفة "تتجه الأنظار إلى القمة التي ستعقد في تبريز في إيران بين الرئيس الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، على وقع فوضى من التصريحات التي تزيد من ضبابية الموقف السياسي، لكنها تتجمع كلها في تأكيد إمساك روسيا بورقة المخارج العسكرية ومسارات الحل السياسي في إدلب وفي الملف السوري ككل".

الشرق الأوسط: خلاف روسي ـ تركي على «نطاق» معركة إدلب

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أمس، إن خلافاً يدور بين موسكو وأنقرة حول «نطاق» العملية العسكرية التي ستشنها قوات النظام السوري على محافظة إدلب شمال غربي البلاد. ويتوقع أن تحسم القمة الروسية - التركية - الإيرانية، في طهران اليوم، مصيرها، في وقت يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة وضع إدلب والأزمة السورية وفي حين تصر موسكو وطهران على ضرورة «حسم ملف الوجود الإرهابي» في المحافظة، لفتت مصادر روسية إلى أن أنقرة «لن تسمح بعملية عسكرية واسعة النطاق قد تنهي نفوذها في هذه المنطقة»".

الحياة: موجة نزوح من إدلب وغارات روسية تستبق مجلس الأمن

وأوضحت صحيفة الحياة "استبقت دمشق وحليفتها موسكو قمة زعماء الدول الضامنة لآستانة، والتي تستضيفها طهران اليوم، باستئناف الغارات على محافظة إدلب التي شهدت نزوح مئات نحو الشمال وسيعقد مجلس الأمن اليوم جلسة لمناقشة الوضع في أدلب، فيما بدا لافتاً التصعيد في لهجة روسيا التي توعدت بالمضي في «قتل الارهابيين»، في حين انضمت باريس إلى واشنطن ولندن في التهديد بـ «تنفيذ ضربات إذا استُخدمت أسلحة كيماوية». وشددت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل على ضرورة «تفادي كارثة إنسانية» في إدلب، لكنها أبدت انفتاحاً أمام «محاربة القوى المتشددة هناك»".

الشرق الأوسط: الهجمات تضع السويداء أمام الخيار الصعب

رصدت صحيفة الشرق الأوسط الأوضاع في مدينة السويداء وقالت "رغم ابتعاد أزيز رصاص المعارك وهدير الطائرات والمدافع عن السويداء في جنوب شرقي سوريا، ومحاولتها الحفاظ على الحياد، وضعت هجمات تنظيم «داعش» المنطقة ذات الغالبية الدرزية أمام مفترق طرق وخيارات صعبة، بينها «اللامركزية الإدارية» وبدأ مؤخراً ظهور «ولاء محدود» في السويداء، بحسب تحقيق أجرته «الشرق الأوسط»، إذ حاولت المنطقة خلال سنوات الحرب النأي بنفسها خارج دائرة الصراع المعقد؛ لكنها عانت ويلات أخرى من مخلفات الحرب".

واعتبر مراقبون خلال حديثهم للصحيفة بأن الخيارات لحل ملفات المحافظة «لا تأتي بنتيجة من دون ضامن حقيقي، فلا بد من طرح خيارات أخرى على طاولات التفاوض؛ حيث ينظر أبناء المحافظة لإيجاد تسوية عامة في مجمل الملفات، وأن تكون حمايتها بيد أبنائها، وإذا تخلت روسيا عن ذلك فحقهم طلب الحماية الدولية، في حال تعرضهم لأعمال إرهابية متكررة».

كما أبرزت الصحف العربية في الِشأن العراقي مسار تصاعد الاحتجاجات في البصرة وناقشت نتائجها على مساعي تشكيل الكتلة الأكبر لتأليف الحكومة العراقية.

العرب اللندنية: أزمة البصرة تهدد بتفكيك تحالفات القوى السياسية الهشة

ناقشت صحيفة العرب تأثير تصاعد الاحتجاجات في البصرة على مصير التحالفات السياسية وقالت "بعدما تسارعت وتيرة الأحداث في محافظة البصرة عبر احتجاجات عارمة أسفرت عن مقتل محتجين، فرضت السلطات الأمنية بالعراق الخميس، حظر التجول في المحافظة الواقعة أقصى جنوبي البلاد غير أنها تراجعت عن قرار الحظر في مساء نفس اليوم واصطدمت محاولات العبادي لتهدئة الوضع بدعوة حليفه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر -الذي شكل معه أكبر تحالف حكومي-، الخميس، مجلس النواب إلى عقد جلسة استثنائية من أجل التوصل إلى حل جذري للمشاكل الصحية ونقص الخدمات في البصرة ودعا الصدر “مجلس النواب الجديد للانعقاد فورا وفي جلسة علنية استثنائية في موعد أقصاه الأحد القادم”.

الحياة: الصدر يحرّك وحدات عسكرية لحماية المتظاهرين في البصرة

ونقلت صحيفة الحياة عن مصادرها أن وحدات عسكرية تابعة لمقتدى الصدر تلقت أوامر بالاستعداد للتحرك باتجاه مدينة البصرة، فيما هدد الصدر بـ «موقف لا يخطر في الأذهان يزلزل عروش الفاسدين والطائفيين» وتلبّدت سحب التأزم والتصعيد في البصرة، بعد مواجهات بين قوات أمن ومتظاهرين أدت إلى عشرات الإصابات في صفوفهم، بين قتيل وجريح، علماً أنهم يحتجون على البطالة وتردي الخدمات والفساد وذكر عناصر من مجموعة «سرايا السلام» التابعة للتيار الصدري، انهم تلقوا تعليمات بتحريك وحدات عسكرية من مناطق انتشارهم في بغداد والنجف وسامراء باتجاه البصرة. ورأى مراقبون أن تحرك الصدر قد يُبرر بحماية المتظاهرين الذين يتعرضون إلى إطلاق نار خلال احتجاجاتهم".

تابعت الصحف العربية أيضاً مسار المفاوضات اليمنية التي كان من المفترض أن تنطلق يوم أمس في جنيف وأرجعت عرقلتها إلى شروط جماعة الحوثيين التي لم تحضر إلى جنيف وتهديد حكومة هادي بمغادرة جنيف خلال 24 ساعة إذا لم يحضر الحوثيين.

العرب: شروط الحوثيين تفشل محادثات جنيف قبل أن تبدأ

أشارت صحيفة العرب إلى تزايد مؤشرات الفشل المبكر لمشاورات جنيف مع إصرار الوفد الحوثي للمشاورات على أن يتم نقله بواسطة طائرة عمانية وفقا لما نقلته الصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة, وأكدت المصادر رفض الحوثيين السفر إلى جنيف على متن طائرة الأمم المتحدة بذريعة رغبتهم في نقل عدد من الجرحى إلى مسقط قبل مشاركتهم في المشاورات، إضافة إلى اشتراطهم توفر ضمانات كافية لعودتهم إلى صنعاء على نفس الطائرة العمانية وفي ذات الوقت، هدد الوفد الحكومي بمغادرة جنيف في حال لم يصل الوفد الحوثي خلال 24 ساعة للمشاركة في المشاورات التي تم تأجيلها إلى الجمعة بعد أن كان مقررا لها الخميس".

الحياة: القاهرة تعود إلى أولوية المصالحة وترجئ خيار التهدئة

نقلت صحيفة الحياة عن مصادرها أن الرئيس محمود عباس هدد بقطع كل العلاقات مع إسرائيل، بما فيها التنسيق الأمني، في حال وقعت اتفاق تهدئة مع حركة «حماس»، في وقت تدرس الحركة، في ضوء ذلك، خيارات بينها حرب محتملة وأوضحت المصادر أن مصر وفي ضوء تشدد عباس، قررت «إرجاء خيار التهدئة أولاً، واستبداله بخيار المصالحة أولاً»، وستوجه الدعوة إلى وفد من «فتح» لزيارة القاهرة الأسبوع المقبل. وذكرت المصادر أن عباس التقى أعضاء وفد «فتح» برئاسة الأحمد في مدينة رام الله أمس، وأصدر توجيهاته حول الخطوط الرئيسة والمحاذير، وأهمها رفض الممر المائي الآمن لقطاع غزة، والتشديد على تمكين الحكومة الفلسطينية من عملها في قطاع غزة كما في الضفة الغربية".

(ي ح)