روسيا وإيران تستعجلان معركة إدلب والكرد بيضة القبان في العراق

تسعى روسيا وإيران لإطلاق معركة إدلب قبل القمة الثلاثية بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران في الـ 7 من أيلول الجاري، في حين تسعى تركيا لحل جبهة النصرة قبل القمة، وفي العراق تفجرت الأزمة حول تشكيل الكتلة الأكبر بين تحالفين الأول مقرب من أمريكا والثاني من إيران فيما يشكل الكرد بالعراق بيضة القبان وسيلعبون في تحديد الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة.

روسيا وإيران تستعجلان معركة إدلب والكرد بيضة القبان في العراق
الثلاثاء 4 يلول, 2018   03:46

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع إدلب وزيارة وزير الخارجية الإيراني إلى سوريا، إلى جانب تناولها الجلسة الأولى للبرلمان العراقي ومساعي تشكيل الحكومة اللبنانية وكذلك الأوضاع الفلسطينية وتهاوي العملة الإيرانية وأيضاً الأوضاع اليمنية.

روسيا وإيران تستعجلان معركة إدلب قبل القمة الثلاثية

وفي الشأن السوري ركزت الصحف على موضوع إدلب وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "موسكو وطهران تستعجلان معركة إدلب"، وقالت الصحيفة "بدا واضحاً أمس التناغم بين موسكو وطهران لاستعجال معركة تستهدف محافظة إدلب (شمال غربي سورية) قبل قمة ضامني «آستانة» التي تستضيفها إيران الجمعة المقبل. في المقابل كثفت أنقرة التي تسعى إلى لجم التصعيد العسكري، مفاوضاتها أملاً بإنجاز حل لعقدة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) يحمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القمة".

وأضافت الصحيفة "قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن القمة الإيرانية- التركية- الروسية تهدف إلى «إعادة الهدوء إلى سورية والقضاء على الإرهاب فيها»، مشدداً على أن «من حق الحكومة السورية مواجهة الجماعات الإرهابية في إدلب». تزامن ذلك مع بيان للكرملين شدد على إن الرئيس فلاديمير بوتين سيبحث مع نظيريه التركي أردوغان والإيراني حسن روحاني، «الجهود الإضافية للعمل لتحقيق تسوية طويلة الأمد للوضع في سورية، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتأمين الظروف من أجل عودة اللاجئين». وذكر أن بوتين ينوي عقد اجتماع مع كل من روحاني وأردوغان. في الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في تصريحات نقلتها قناة «روسيا اليوم»، أن «تحرير إدلب أساس على طاولة القمة»".

في قمة طهران يتحدد مصير إدلب

ومن جانبها عنونت صحيفة الشرق الأوسط "هجوم إدلب ينتظر قمة طهران وموسكو «لن تصبر أكثر»"، وقالت الصحيفة "تتطلع موسكو للقمة الثلاثية في طهران، المقرر أن تعقد الجمعة، للتوصل إلى بلورة رؤية مشتركة بين روسيا وتركيا وإيران لإنهاء الوضع الحالي في إدلب، في وقت حذر فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، من أن بلاده «لن تصبر إلى ما لا نهاية» على الوضع القائم في إدلب".

وفي سياق متصل عنونت القدس العربي "وزير الخارجية الإيراني في دمشق… فرنسا تحذر من «نتائج كارثية» لهجوم في إدلب… وقادة معارضون يتوقعون معارك قاسية ومفاجآت"، وقالت الصحيفة "بينما يقرع النظام السوري طبول معركته ضد مدينة إدلب آخر معاقل المعارضة السورية، مدعوماً بحلفائه من الميليشيات الشيعية، جرت اتصالات سريعة ومفاجئة وتصريحات مكثفة بخصوص ملف المدينة ... وفي لقاء رفض العقيد رياض الأسعد تشبيه إدلب بما جرى في درعا من حيث تجهيزات الفصائل واستعدادها للمواجهة، حيث توقع أن تكون في إدلب «مقاومة شرسة من قوى المعارضة»، كما أكد أنه «قد تحدث مفاجآت» في المعركة".

البرلمان العراقي يطلق معركة الكتلة الأكبر

وفي الشأن العراقي تابعت الصحف مسار عقد جلسة البرلمان لتشكيل الكتلة الأكبر فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "التئام البرلمان العراقي يطلق معركة «الكتلة الأكبر»"، وقالت الصحيفة "أطلق التئام البرلمان العراقي الجديد أمس، معركة «الكتلة الأكبر» رسمياً، وفجر خلافاً بين تحالفين كل منهما يزعم أنه شكل الكتلة وسط ترجيحات باللجوء إلى المحكمة الاتحادية للفصل، الأمر الذي يضع تشكيل الحكومة في حكم المؤجل".

وأوضحت الصحيفة "قدم تحالف «الإصلاح والبناء»، الذي يضم «سائرون» المدعومة من مقتدى الصدر، و«النصر» بزعامة حيدر العبادي، و«الحكمة» بزعامة عمار الحكيم، و«الوطنية» بزعامة إياد علاوي، و«القرار» بزعامة أسامة النجيفي، طلباً إلى رئيس السن مقروناً بتواقيع رؤساء الكتل بشأن الكتلة الأكبر التي تضم نحو 177 نائباً. وفي المقابل أعلن «تحالف البناء» المشكل من ائتلافي «الفتح» بزعامة هادي العامري و«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي طلباً مماثلاً يحمل تواقيع 153 نائباً ويؤكد انضمام نواب «الإصلاح والبناء» إليه، مشككاً بذلك في عدد مقاعد منافسه، ومطالباً بأن تبت المحكمة الاتحادية في الأمر".

السنة يمنحون المالكي مهلة التلاعب والكرد يتحولون إلى ورقة حاسمة

وبدورها صحيفة العرب عنونت "حشد العبادي أمام حشد المالكي والأكراد بيضة القبان" وقالت الصحيفة "تحولت الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد، التي عقدت الاثنين، إلى ساحة للصراع السياسي بين فريقين يسعى كل منهما لتشكيل الكتلة الأكبر، التي تملك حق ترشيح رئيس الوزراء القادم. وبينما بدا أن الساعات الأخيرة في ليل الأحد، كانت حاسمة لجهة ترجيح كفة الفريق الذي يقوده رئيس الحكومة حيدر العبادي، المدعوم أميركيا، حملت ساعات الصباح التالي مفاجأة كبيرة، عندما استعاد الفريق الذي يقوده نوري المالكي، المدعوم من إيران، زمام المبادرة".

وأضافت الصحيفة "لكن المفاجأة جاءت عندما قدم فريق رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي يضم فضلا عن ائتلاف دولة القانون كلا من تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، والمشروع العربي بزعامة خميس الخنجر، واتحاد القوى بزعامة محمد الحلبوسي ونوابا آخرين منشقين عن قائمتي العبادي وعلاوي، قائمة بتواقيع 148 عضوا في البرلمان، بوصفهم ممثلين للكتلة الأكبر، التي أطلقوا عليها اسم “البناء” وفي ظل هذا الوضع، اضطر رئيس الجلسة، إلى رفع الجلسة، ما دفع ممثلي “البناء” إلى الخروج من القاعة، قبل أن يلتحق بهم النواب الأكراد، الذين يفوق عددهم الخمسين".

دخان رمادي يخرج من قصر بعبدا

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة الحياة "الحريري يقدم تشكيلة حل وسط: حكومة وحدة لا ينتصر فيها أحد على أحد" وقالت الصحيفة "في اليوم الـ102 على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة اللبنانية، وبعد مسار من التعقيدات السياسية التي وقفت حائلاً دون ولادة حكومة مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية (أجريت في أيار - مايو الماضي)، وفي ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية، خرج دخان «رمادي» من القصر الجمهوري بعد لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون مع الحريري".

وأضافت الصحيفة "كان الحريري وصل إلى القصر بعد لقاء في مقر إقامته في «بيت الوسط» مع رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل. وحمل في جعبته مسودة تشكيلة حكومية تنتظر جواب عون وإذ سرت بعد لقاء الحريري - باسيل معلومات عن «أفكار تسهيلية» ترافق مشاورات ربع الساعة الأخير، خرج الحريري من اجتماعه مع عون معلناً أنه «سلّم لرئيس الجمهورية صيغة حكومة وحدة وطنية لا ينتصر فيها أحد على الآخر»".

استمرار العقدة المسيحية يجمد تشكيل الحكومة

وفي نفس السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط "ملاحظات عون تجمّد تشكيل الحكومة" وقالت الصحيفة "أظهرت ملاحظات الرئيس اللبناني ميشال عون على صيغة حكومة «مبدئية» قدمها له الرئيس المكلف تشكيلها سعد الحريري أمس، أنه لا اتفاق نهائياً بعد على الحصص والحقائب".

وأضافت الصحيفة "كان الحريري قد قدم أمس لعون صيغة حكومية جديدة هي صيغة حكومة «وحدة وطنية» .. وأبدى عون ملاحظات على الصيغة، معتبرا أن التشكيلة التي قدمها إليه الحريري وتتضمن الحقائب من دون الأسماء «لا تتناسب مع المعايير التي وضعها» عون لتأليف الحكومة، مشيرا إلى أنه سيواصل العمل مع الحريري للاتفاق على تشكيلة الحكومة وأحيطت التشكيلة الحكومية الأخيرة بتكتم، وسط معلومات عن أنها اصطدمت بحصص حزب «القوات» من الحقائب الذي وافق أخيراً على أربع حقائب وزارية. وفي موازاة استمرار العقدة المسيحية".

المؤتمر الشعبي يسعى للاتفاق على قيادة موحدة وقطع الطريق على هادي

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب "المؤتمر الشعبي اليمني يمهد لاتفاق على قيادة موحدة في اجتماع بالقاهرة" وقالت الصحيفة "تستعد قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في الخارج لعقد اجتماع حاسم خلال شهر سبتمبر الجاري في القاهرة، يحضره عدد كبير من أعضاء الحزب في الخارج، سعيا لتشكيل قيادة موحدة للحزب تقوده الفترة المقبلة، ومرجح أن تتوافق على أن يكون للسفير أحمد عبدالله صالح دور مهم فيها".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، إن الاجتماع يستهدف “الاتفاق على قاعدة سياسية تمهد الطريق لتبني موقف سياسي موحد يرتكز على قواعد الحزب الجماهيرية في الداخل لتخفيف آثار اختطاف بعض قيادات الحزب في صنعاء من قبل المتمردين الحوثيين الذين يعاملونهم كأسرى سياسيين وأكدت المصادر أن الاجتماع يرمي لقطع الطريق على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يصر على التمسك برئاسة الحزب، مخالفا بذلك اللوائح التي تنظم طريقة اختيار القيادة الجديدة".

الريال الإيراني يتهاوى

وفي الشأن الإيراني عنونت صحيفة الحياة "إيران لا تلجم تهاوي الريال ومشروع لتقنين توزيع سلع" وقالت الصحيفة "تراجع الريال الإيراني أمس إلى مستوى قياسي جديد أمام الدولار، فيما أعدّ مجلس الشورى (البرلمان) مشروع قانون لتقنين توزيع أغذية وسلع أخرى أساسية على مواطنين وأفاد موقع «بونباست» الذي يرصد العملة الإيرانية، بأن الريال خسر نحو 15 في المئة من قيمته في السوق السوداء خلال الأيام الثلاثة الماضية، وبلغ سعر صرفه 128,500 للدولار أمس".

الدوحة تناور لجعل حماس قوة بديلة عن السلطة الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة العرب "المقاربة القطرية لاتفاق غزة: طرح مرفوض إسرائيليا وأميركيا وإقليميا" وقالت الصحيفة "تبحث قطر عن ثغرة تمر منها لتصبح فاعلا في المفاوضات الجارية لإرساء هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة حماس. وتلعب الدوحة على هذه الورقة مستفيدة من تاريخ قديم بينها وبين حماس، قدمت فيه الدعم للحركة واستضافت، ولا تزال، عددا من قياداتها وبالتالي، ووفق الخطة القطرية، على حماس أن تدفع المقابل، لكن لا يتعلق الأمر هنا بحماس، بل بالطرف الإسرائيلي، الذي يعتقد، كما الأميركيين، أن الدور القطري الجديد في غزة هدفه تعزيز موقع حماس وتصليب موقفها على نحو سيعرقل جهود مصر في إنتاج مصالحة فلسطينية داخلية باتت مطلوبة محليا ودوليا".

(ي ح)