مثقفو الجزيرة: العزلة على أوجلان منافية للأعراف والمواثيق الدولية

أوضح مثقفو إقليم الجزيرة أن الممارسات التي تقوم بها السلطات التركية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منافية للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية لحقوق الإنسان، وطالبوا من المنظمات الدولية بأن لا تغض النظر عن العزلة المفروضة على القائد.

مثقفو الجزيرة: العزلة على أوجلان منافية للأعراف والمواثيق الدولية
الأحد 2 يلول, 2018   02:09

إبراهيم الأحمد- ربا العلي/ قامشلو

تستمر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان التي فرضها الاحتلال التركي منذ أكثر من عامين، وسط صمت تام من قبل المنظمات الحقوقية والمنظمات التي تنادي بحقوق الإنسان. وفي هذا الصدد أدان مثقفو إقليم الجزيرة العزلة المفروضة على القائد أوجلان.

المثقف يوسف ملا أوضح أن الهدف من العزلة التي فرضت على القائد أوجلان لعزله عن شعوب المنطقة المؤمنة بأفكار الأمة الديمقراطية، الأفكار التي تعد الحل الأمثل لحل المشاكل العالقة، وقال "الأزمة السورية التي تفاقمت منذ 7 أعوام إثر الصراعات التي مرت عليه سواء طائفية أو قومية وحتى الدينية لم تجلب سوى الدمار، أما في شمال سوريا فالذين انتهجوا مبدأ وفلسفة الأمة الديمقراطية التي طرحها القائد عبد الله أوجلان حققوا الأمن والاستقرار في المنطقة، والانتصارات التي حققتها قوات سوريا وشعوب المنطقة في شمال وشرق سوريا ضد أقوى تنظيم إرهابي في العالم دليل على ذلك".

تركيا تتخوف من القائد أوجلان

أوضح يوسف ملا أن الدولة التركية تتخوف من الأفكار الديمقراطية ففرضت عزلة مشددة على القائد أوجلان لمنع وصول أفكاره وفلسفته إلى الشعوب التي تنادي وتناضل من أجل حريتهم.

يوسف ملا أشار إلى أن الممارسات التي تقوم بها السلطات التركية بحق القائد منافية للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية لحقوق الإنسان، وطالب من المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة بأن لا تغض النظر عن العزلة المفروضة على القائد.

ونوه يوسف ملا إلى أن مثقفي شمال سوريا سيواصلون دربهم على مبادئ وأفكار قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وسيعملون على تطبيق فلسفته في المجتمع.

الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة ليلى إبراهيم مصطفى، قالت "نحن كاتحاد المثقفين نرى بأن القائد أوجلان شخصية ثقافة أممية وعالمية، وطرح أفكاره لجميع شعوب ومكونات وديانات العالم، وليس كما يدعي غير بأن أفكاره ضمن نطاق القومية الكردية". وبيّنت أن أوجلان بنا حجر الأساس لمشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية التي تُطبق الآن في شمال سوريا.

وأوضحت ليلى إبراهيم أن الدولة التركية تسعى لعزل أفكار القائد أوجلان عن شعوب الشرق الأوسط عبر تطبيق عزلة ممنهجة بحقه، وبالتالي عزله عن الشعوب، وقالت "لكن حكومة تركيا لا تعلم بأن شعبه ازداد تمسكه بفكره وفلسفته التي أصبحت بمثابة خلاص لهم من سلطة وعبودية الدول الرأسمالية والدول القوموية".

ليلى إبراهيم بيّنت أن كتب ومدونات القائد أوجلان أصبحت المرجع الأساسي لحل أزمات الدول في العالم، وقالت "الدليل على ذلك هناك العديد من الجامعات والمعاهد في الكثير من دول العالم يتم تدريس أفكار القائد ضمنها، هذا يؤكد للعالم بأن القائد دوُن أفكاره للعالم أجمع وليس لقوم أو منطقة محددة".

الهدف من العزلة منع وصول توجيهات القائد لشعوب المنطقة

ومن جهتها رأت ليلى إبراهيم أن الهدف من العزلة المفروضة على القائد أوجلان من قبل السلطات التركية بهدف منع وصول توجيهات القائد لشعوب المنطقة من خلال الزيارات العائلية أو محاميه، وقالت "هذا ما أدى إلى قطع الأخبار عن وضع القائد منذ ما يقارب العامين".

قالت ليلى إبراهيم "نحن كمثقفين يجب أن تسطر أقلامنا ضد العزلة المفروضة على القائد، وأن نخاطب الدول ومنظمات حقوق الإنسان حول أسباب صمتهم تجاه العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان".

وناشدت الرئيسة المشتركة لاتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة ليلى إبراهيم مصطفى منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالضغط على الحكومة التركية للتراجع عن ممارساتها اللاإنسانية بحق القائد أوجلان والعزلة الممنهجة التي فرضت عليه منذ عامين، دون ورود أية معلومات عن وضعه وقالت" هذه الأفعال ضد قوانين الإنسانية".

(أ ب)

ANHA