خروقات متواصلة للهدنة الروسية التركية والأخيرة تعزز وجودها في إدلب

عاودت قوات النظام خرق الهدنة الروسية التركية في يومها الثامن عشر وسط توقعات بقرب انطلاق الهجوم على إدلب بعد فشل المفاوضات بين الاستخبارات التركية وجبهة النصرة حول حل الأخيرة لنفسها ووضعها على قائمة الإرهاب التركية ما يدلل على إمكانية مشاركة تركيا في الهجوم على إدلب.

خروقات متواصلة للهدنة الروسية التركية والأخيرة تعزز وجودها في إدلب
السبت 1 يلول, 2018   08:15

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام عاودت خرق الهدنة الروسية – التركية، في يومها الثامن عشر على التوالي، إذ لا تزال الهدنة رغم الخروقات المستمرة، تواصل سريانها ضمن مناطق تطبيقها في محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب.

ورصد خلال ساعات الليلة الفائتة، عمليات قصف مدفعي من قبل قوات النظام، طالت أماكن في منطقة معركبة، الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة، ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

كما رصد المرصد السوري دخول رتل جديد لجيش الاحتلال التركي، مؤلف من عشرات الآليات التي تحوي معدات عسكرية ولوجستية وجنود من جيش الاحتلال إلى الأراضي السورية، حيث دخل الرتل بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وانقسم إلى قسمين، إذ وصل قسم منه إلى النقطة التركية في منطقة مورك بريف حماة الشمالي، والآخر وصل إلى النقطة التركية في منطقة الصرمان الواقعة بريف معرة النعمان، في استمرار لعمليات تعزيز نقاط المراقبة التركية المنتشرة في عدة محافظات سورية وهي إدلب وحماة وحلب، وتبديل القوات المتواجدة في هذه النقاط وتعزيز تواجدها قبيل بدء عملية النظام العسكرية في إدلب.

ويأتي هذا التعزيز للمواقع بعد فشل المفاوضات التي كانت تدور بين الاستخبارات التركية والمجموعات المجموعات الإرهابية في إدلب، ضمن مساعي الأخيرة لإقناع مرتزقة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بحل نفسها قبل بدء قوات النظام العملية العسكرية التي تتحضر لها ضد إدلب ومحيطها من محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية.

وتشهد إدلب استمراراً للفلتان الأمني في عموم مناطقها، التي تخضع لسيطرة مرتزقة تركيا، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لمرتزقة تحرير الشام في بلدة سراقب، ما أسفر عن جرحى، فيما هز انفجار صباح اليوم السبت بلدة الدانا شمال إدلب، يرجح أنه ناجم عن انفجار سيارة في البلدة ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجراح.

وأعلنت دولة الاحتلال التركي عبر مرسوم صدر عن الرئاسة التركية ونشر يوم الجمعة صنفت بموجبها مرتزقة "هيئة تحرير الشام" التي كانت تدعمها طيلة الأعوام الماضية بأنها "منظمة إرهابية" وذلك مع استعداد دمشق لهجوم عسكري على إدلب حيث تسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على حوالي 60 % من مساحة المحافظة.

ويرى مراقبون بأنه وعلى الرغم من محاولات تركيا التمويهية ورفضها للعملية العسكرية بيد أن جميع المؤشرات تؤكد أنها ستكون أحد الأضلع الرئيسية المشاركة في الهجوم، بعد اتفاق مع موسكو يفصل بين هيئة تحرير الشام التي تقودها النصرة وباقي المجموعات. وتؤكد خطوة أنقرة بإدراج هيئة تحرير الشام "تنظيماً إرهابياً" في هذا التوقيت الاتفاق، وأن أنقرة قررت الاستغناء عن حليف لطالما دعمته طيلة السنوات الماضية.

(ي ح)