"يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لعب دورها في إنهاء الصراع والقتل والتمييز"

طالب مجلس مقاطعة قامشلو ومنظمة حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني في ناحية تل حميس بمناسبة اليوم العالمي للسلام، جميع القوى العالمية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة مناهضة التعذيب بأن تلعب دورها الفعال في إنهاء الصراع والقتل والتمييز، وأن تضغط عل الحكومة التركية للكشف عن مصير القائد أوجلان وإطلاق سراحه والضغط على حكومة الاحتلال للانسحاب من عفرين ووقف أعمال الدمار والخراب والسلب.

"يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لعب دورها في إنهاء الصراع والقتل والتمييز"
"يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لعب دورها في إنهاء الصراع والقتل والتمييز"
"يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لعب دورها في إنهاء الصراع والقتل والتمييز"
"يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لعب دورها في إنهاء الصراع والقتل والتمييز"
"يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لعب دورها في إنهاء الصراع والقتل والتمييز"
"يجب على المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لعب دورها في إنهاء الصراع والقتل والتمييز"
السبت 1 يلول, 2018   08:08

مركز الأخبار

يصادف الـ 1 من أيلول من كل عام اليوم العالمي للسلام، وبهذه المناسبة أصدر كل من مجلس مقاطعة قامشلو ومؤسسات المجتمع المدني في ناحية تل حميس ومنظمة حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة بيانات منفصلة.

مجلس مقاطعة قامشلو

أصدر مجلس مقاطعة قامشلو بياناً بمناسبة اليوم العالمي للسلام، وذلك في مركز مجلس المقاطعة شرقي مدينة قامشلو، بحضور جميع أعضاء المجلس. وقرئ البيان من قبل العضو في المجلس عبد الرزاق حسين.

وجاء في نص البيان:

الأنظمة الدولتية قامت بأبشع الحروب لتصبح القوة المتسلطة في العالم، وكان لمنطقتنا النصيب الأكبر من ويلات ودمار هذه الحروب كونها مركز هذا الصراع، ويستمر صراع الحضارات، اليوم في الشرق الأوسط كحرب عالمية ثالثة وهذه هي الحقيقة الكامنة وراء كافة التناقضات والحروب هذه.

الأنظمة الدولتية لا تمتلك سوى سياسة الحرب الدائمة والمستمرة لإطالة عمرها وتحقيق أجنداتها ومصالحها، ورغم كل ادعاءاتها عن السلم والسلام بالحقيقة، كل طرف يفعل ما بوسعه لاستثمار الصراعات لتحقيق أطماعه واستمرار هيمنته.

فالحل البديل لحالة الحرب المعاشة في المنطقة وتحقيق السلام وإخراج المنطقة من الكوارث المدمرة هو تطبيق المشروع الديمقراطي، الذي طرحه القائد أوجلان، مشروع الحياة الحرة الكريمة وحماية حرية المرأة والمساواة بين جميع المعتقدات والهويات.

إننا في مجالس الشعب للإدارات الذاتية في مقاطعة قامشلو، إذ نحيي اليوم العالمي للسلام, ونؤكد بأننا في سوريا في هذه المرحلة بأمس الحاجة للسلام والأمان، وفلسفة القائد عبدالله أوجلان وحدها القادرة على إيقاف الحرب الدائرة في المنطقة  وبث روح السلام والمساواة بين الشعوب، وما تم تحقيقه في روج آفا وشمال سوريا من خلال أخوة الشعوب وثقافة الأمة الديمقراطية، فكل مكون من المكونات وكذلك الهويات والثقافات الموجودة تعبر وتنظم نفسها وتشارك في صنع القرار لإدارة مناطقها

إن مقاطعة عفرين خير مثال على صراعات وأطماع القوى المتحالفة ضد مشروع السلام والحل في المنطقة، حيث تحالفت هذه القوى لضرب المشروع ونشوب حرب جديدة بين أهالي المنطقة، فكانت نتائج ممارساتهم تهجير الآلاف من الأهالي وقتل المئات وانتزاع الأراضي من أهلها ومنحها للغزاة والمحتلين، وإجراء تغيير ديموغرافي فيها، فهذا إن دل على شيء إنما يدل على عدم رغبة الدول المهيمنة واللاعبة في قضية سوريا في الحل واستقرار المنطقة، فنؤكد أن عفرين عائدة إلى أهلها لامحالة وسيتم إحلال السلام في المنطقة، وذلك باستمرار وتطبيق مبادئ وأبعاد الأمة الديمقراطية.

فمن هنا نناشد جميع القوى العالمية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة مناهضة التعذيب بأن تلعب دورها الفعال في إنهاء الصراع والقتل والتمييز وأن يعم مشروع الأمة الديمقراطية في سوريا والمنطقة لنعيش حالة السلم والاستقرار وننعم جميعاً بالحياة الحرة ولنرفع صوتنا عالياً ونطالب بحرية القائد أوجلان مؤسس نظرية الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب.

ولنعمل جميعاً من أجل عالم خالٍ من الإرهاب والتطرف والعنف والعنصرية، عاش السلام المبني على الاعتراف واحترام حقوق جميع المكونات.

منظمة حقوق الإنسان

وفي هذا السياق أصدرت منظمة حقوق الإنسان بياناً إلى الرأي العام، قرئ أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، بحضور أعضاء المنظمة وأعضاء اتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم الجزيرة. من قبل الرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان أفين جمعة.

وجاء في نص البيان:

نحن نجتمع اليوم للاحتفال بالسلام الذي تنشده جميع شعوب العالم، والذي يسعى المجتمع الدولي لتحقيقه من خلال إنهاء الحروب والعنف والدفاع عن حقوق الإنسان في سعيه للسلام والاحترام والكرامة والعدل، وذلك وسط تحديات غير مسبوقة بسبب النزاعات المسلحة وحالة عدم الاستقرار وانتشار الانقسام والكراهية وزيادة التطرف والعنف والإرهاب في العالم، والذي تسبب بتهجير الآلاف من البشر من ديارهم نتيجة استمرار دوران عجلة الحروب التي لم تتوقف وهي تحصد أرواح البشر.

فإذا نظرنا لخريطة العالم نرى البقع المشتعلة بالحروب والنزاعات منتشرة بشكل واسع كما في سوريا واليمن العراق وبورما وغيرها تلك الحروب التي أجبرت الملايين من البشر على الهروب من أهوالها واضطرتهم إلى الهجرة خارج بلدانهم متوجهين إلى الحدود المجاورة ومجبرين على قطع البحار التي استهلكت أرواح الآلاف منهم.

ونحن اليوم وبعد سنوات من مرورنا بواقع مرير وخاصةً في سوريا التي مرت بحرب تعد بمثابة حرب عالمية ثالثة تتصارع القوة العالمية فيها للسيطرة على مناطق النفوذ التي تقاسمتها فيما بينها.

ونحن في اليوم الذي يحتفل في العالم بقوة التضامن العالمي لبناء السلام ونشره، نعلم جيداً وبسبب تجاربنا أنه بالإمكان حل الصراعات دون قتال، نحن اليوم لا نرضى بواقع من الحرب والدمار كقضاء وقدر، لن نقبل بواقع من الكراهية واليأس ونعلم جيداً أنه لدينا فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الإنسانية من أجل تحقيق السلام في المنطقة بعيداً عن لغة السلاح.

لقد رأينا من خلال تجربتنا التي عشناها لسنوات في سوريا ومحيطها بأن من تسبب بهذه الحرب التي فرضت هذا الدمار في المنطقة هو فكر الدولة القومية العسكرية التي دمرت بآلة حربها البشر والحجر فلم تسلم منها حتى الطبيعة التي دمرت بنيتها بشكل كبير والثقافة التي طمست العديد من مكونات المنطقة ومنذ سنوات عديدة بلغتها وفنها وثقافتها.

وقد رأينا أن الحل الأمثل لهذه المعضلة يكون بالديمقراطية وبناء أمة تنتهج هذا الفكر وأخوة الشعوب التي تبنى من خلال المجتمع المدني القائم على حقوق الإنسان والعدالة والمساواة بين جميع مكوناته من أبنائه، نحن التمسنا ورأينا بأن المجتمع الذي ينعم بالسلام هو المجتمع الذي يتمتع أفراده بالعدالة والسلام والمساواة، فالسلام يكمن في بيئة مستدامة تساعد بدورها على تعزيز السلم.

كما ندعو كل مواطن يؤمن بحقه في السلام أن يقوم بضرورة السعي وراء تحقيقه كهدف أساسي لحياة ملؤها الكرامة والاحترام.

تل حميس

وأصدرت مؤسسات المجتمع المدني ومجلس الناحية ومجالس البلدات أمام مجلس ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو ، بياناً كتابياً إلى الرأي العام بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يصادف الـ1 من شهر أيلول حيث دعوا لمد يد السلام والمحاورة من أجل أجيال المستقبل وأن يعم السلام على العالم بأسره.

ونص البيان هو كالتالي:

باسم حركة المجتمع الديمقراطي المدني في تل حميس وباسم مجالس تل حميس ومؤسساتها نجتمع اليوم هنا بمناسبة عيد السلام العالمي الذي يمر على العالم أجمع وسوريا بشكل خاص في ظروف في منتهى الأسى والحزن والألم على سوريا التي كانت منارة الشرق ومحجة الزوار والسياح فاليوم حيثما تنظر ينتشر الدمار والخراب في جميع أرجائها لتتحول مدنها الكبيرة التي تضرب جذورها في أعماق التاريخ إلى مدن أشباح فأين حلب مدينة سيف الدولة وأبي فراس الحمداني، وأين حمص ابن الوليد، وأين غوطة دمشق الغناء، وأين مدينة هارون الرشيد، وأين مدينة القلاع تدمر وحلبية وزلبية، كل هذه المدن التاريخية كانت ولم تكن بعد سنوات من قتال ليس له جدوى سوى الخراب والقتل والدمار بعد ما خيم على سوريا وأسدل ستار ووشاح أسود أعتم ليلها وغطى جمالها كما فقدنا نحن في الشمال السوري قطعة غالية على قلوبنا ألا وهي عفرين مدينة السلام والزيتون فنحن في الشمال السوري نقول لكم أيها العالم أجمع كما نقول لإعدائنا يامن تناصبون لنا العداء وتتربصون بنا برغم كل الظروف والمحن التي نمر بها.

فنحن نهدي بهذا العيد حمامة السلام وأزهار الياسمين بدلا من الرصاص الذي تهدوه لأطفالنا لأطفالك من كل المحبة والحنان بدل ما تقدموه لأطفالنا من صواريخ وقذائف نحن نعطي أطفالكم الأمل والابتسامة بدل أن تعطوا أطفالنا الدموع واليأس تعالوا لنجعل من حدائقنا ملاعب لأطفالنا تملؤها ضحكاتهم بدلا أن تتحول حدائقنا إلى مقابر تملؤها الدموع والحسرات والأسى والحزن.

هيا بنا لننهض بمدننا المدمرة لتعود كما كانت عليه لتنفض براعم الأشجار والأزهار عنها غبار البارود في عفرين لتزهر شقائق النعمان والياسمين في غوطة دمشق وتنشر عطرها الفواح بدلا من رائحة الدمار والموت والبارود والغازات السامة المحرمة دولياً.

لنجتمع ونقول للبحار والمحيطات كفاك قتلاً لأطفالنا وأهلنا لنقول لبرد الشتاء وحرارة الصيف لطفاً بشعبنا في مخيمات النزوح نناشدكم باسم الإنسانية والسلام أن تضعوا حداً لعذاب شعبنا ونرفع معاً شعاراً واحداً لنعمل من أجل الإنسانية لأجل الرسالة التي أرسلنا الله بها لنشر المحبة بيننا، ونحب الخير للجميع لنؤمن بأن الحياة ملك للجميع وليس لأحد الحق بأن ينتزعها من أي شعب كان لذلك نطالب المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الإنسان في هذه المناسبة أن يضغطوا على الحكومة التركية للكشف عن مصير القائد وإطلاق سراحه والضغط على حكومة الاحتلال للانسحاب من عفرين ووقف أعمال الدمار والخراب والسلب.

وخيراً كما قلنا في البداية "نمد أيدينا للجميع بالسلام الذي يسهم في الأمن والاستقرار لكل الشعوب التواقة إلى الحرية والعدالة والمساواة ونتوجه بالتحية إلى الذين ضحوا بدمائهم من أجل أن يعم السلام في منطقتنا الذين لولاهم ما وجدنا  نحن اليوم هنا بفضل هؤلاء وبفضل دمائهم الطاهرة الزكية ألا وهم الشهداء الخالدين في ضمائرنا أحياء في قلوبنا لا يموتون".

وبعد الانتهاء من قراءة البيان هتف الجميع بالهتافات التي تخلد تضحيات الشهداء وأطلقت حمامة السلام أمام الحضور إلى السماء لترمز إلى السلام.

وبعدها انطلق الحضور بموكب من السيارات إلى ناحية تربه سبيه للمشاركة في المسيرة التي نظمت فيها من أجل يوم السلام العالمي.   

(ج ش- أ أ/ أ ب)

ANHA