على النساء السوريات العمل على رفض كافة أشكال الهيمنة والإقصاء التي تستهدف المرأة

خاطب مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل فرع حلب جميع النساء السوريات، الحركات والهيئات النسوية في سوريا والعالم وطالبتهن للعمل الجاد على رفض كافة أشكال الهيمنة والاقصاء التي تستهدف المرأة في عموم المناطق السورية، وذلك خلال  بيان.

على النساء السوريات العمل على رفض كافة أشكال الهيمنة والإقصاء التي تستهدف المرأة
الخميس 30 آب, 2018   08:49

حلب

وأصدر مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل فرع حلب بياناً إلى الرأي العام استنكر من خلاله ممارسات الاحتلال التركي بحق المرأة السورية،

 البيان قرئ بمشاركة ممثلات من حزب الاتحاد الديمقراطي، مجلس سوريا الديمقراطي، رابطة المرأة من قبل رئيسة تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل فرع حلب خالدة عبدو.

ونص البيان هو:

"المرأة عابرة العرقيات والاثنيات والطوائف، عانت ومازالت تعاني المرأة الأمرين من الكوارث والانهيار الأخلاقي في الأزمات الاجتماعية، العاصفة كانت ومازالت تتصدر عناوين الفصل التمييزي والإقصائية والتهميش الممنهج في سلسلة طويلة من الآلام والأوجاع المركزة عبر ذكرة التاريخ البشري مستهدفة من الذهنيات المشوهة ميراثاً عقائدياً ذكورياً متحجراً ليفرض عليها مسارات أو السبي المقيت أو الانجرار والانزلاق في متاهات الفامينيات والحركات النسوية المتقلبة باختلاف أشكالها لتزيد من الضياع وانحلالاً لا يليق بمكانتها الرائدة كعنصر أخلاق في التوازن المجتمعي.

وأكمل البيان، المرأة السورية عامة تعرضت في السنوات الأخيرة لأعتى وأشرس هجمة عرفها العقل البشري على مر العصور فكانت هدفاً عملياً في العقلية الذكورية للتجاوزات الذهنية والجسدية في ممارسات الخطف والاغتصاب والقتل والرجم والسبي والبيع في أسواق النخاسة وأقفاصها ناهيك عن الاعتداءات الجسدية والتشويه الذي تعرضت له وإفجاعها بزوجها وأباها وأبنائها فدفعت ومازالت تدفع فاتورة الجنون الذكوري باهظاً في قوانين الأرض والسماء من خلال الحروب اللاأخلاقية في البيت والشارع على حد سواء.

حيث كثفت العقليات الإرهابية من استباحتها للمرأة جسداً وفكراً ومارست بحقها أبشع أنواع الاضطهاد والاستعباد وما شهدته الأرض السورية من انتهاكات صارخة في مجالات حقوق الإنسان والأخلاق من قبل هذه الفصائل الرجعية أعطت صورة سوداء قاتمة للرأي العام والتاريخ.

كما تستمر هذه الهجمة من خلال إقصاء المرأة السورية عن لعب دورها الطبيعي في الحياة السياسية أو تحجيمها من قبل معظم الأطراف التي تبحث في حل الأزمة السورية نتيجة العقلية التسلطية الناتجة عن ذكورية المجتمع السوري عامة وإفساح هامش من المجال لدى البعض لتلعب المرأة دورها فيه شكلياً لأنها مازالت تحت وصاية تلك العقلية الذكورية المستبدة.

إننا في مكتب تنظيم المرأة لحزب سوريا المستقبل فرع حلب نخاطب جميع النساء السوريات وكافة الحركات والهيئات النسوية في سوريا والعالم للعمل الجاد على رفض كافة أشكال الهيمنة والإقصاء التي تستهدف المرأة بالتحديد لتلعب دورها الريادي الخلاق في بناء الإنسان والمجتمع وتشكل مع الرجل ثنائياً طبيعياً متوازناً في المجتمع الإنساني ووعياً سياسياً ديمقراطياً يمنحها القوة الفكرية لبناء العدالة الاجتماعية والمساواة الكاملة للحفاظ على خصوصيتها وإبراز هويتها الحقيقية في الإراث المجتمعي الأصيل لإفساح المجال أمامها أن تأخذ دورها في البناء والعمران.

 ورفض  البيان في نهايته كافة أشكال العنف الذي تتعرض له المرأة السورية من إقصاء وإمحاء وطالب  بالمشاركة الفعالة عبر سن القوانين والتشريعات التي تحميها وتعيد لها دورها الطبيعي في المجتمع السياسي والأخلاقي الحر".

(رد/ س و)

ANHA