شرفان درويش: الشهيد أبو أمجد كان قائداً ميدانياً أعطى القيادة حقها

قال الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش بأن الشهيد عدنان أبو أمجد القائد العام لمجلس منبج كان قائداً ميدانياً بكل معنى الكلمة ويعطي القيادة حقها. مؤكداً بأنه كان حازماً في حياته العسكرية والمدنية وخاصة في تطبيق القوانين وتمتعه بروح الرفاقية.

شرفان درويش: الشهيد أبو أمجد كان قائداً ميدانياً أعطى القيادة حقها
الأربعاء 29 آب, 2018   01:20

كاميران خوجة / منبج

يصادف اليوم 29 آب/أغسطس الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد، الذي استشهد العام الماضي أثناء مشاركته في حملة تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش.

يقول شرفان درويش الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش الذي قضى مع الشهيد عدنان أبو أمجد فترات نضالية طويلة بدأت منذ بداية الانتفاضة في منبج عام 2011 مروراً بمعارك كوباني وصولاً إلى تحرير منبج، بأنه كان قائداً ميدانياً بكل معنى الكلمة ويعطي القيادة حقها.

وقال درويش بأن أبو أمجد "أينما كان يتواجد كان يلعب دوره حتى ولو لم يكن يحمل صفة قيادية، الشهيد أبو أمجد كانت له بصمة كبيرة في معارك كوباني وكان من القيادات التي شاركت في معارك كري سبي، عين عيسى، الهول والشدادي وصولاً إلى سد تشرين وتحرير مدينة منبج".

ونوه درويش بأن المقاتلين المنضوين تحت راية مجلس منبج العسكري أجمع جميعهم على أن يكون الشهيد عدنان أبو أمجد القائد العام للمجلس قبل انطلاق معارك تحرير مدينة منبج.

وأكمل حديثه بالقول "أبو أمجد حمل العبء الأكبر في إدارة المهام والمفاوضات، وذلك للوصول إلى قرار تحرير مدينة منبج، كان أحد الأشخاص الذين ذهبوا إلى قاعدة انجرليك في تركيا وفاوض الجهات الدولية للحصول على قرار البدء بحملة تحرير منبج".

مع انطلاق حملة تحرير مدينة منبج كان أبو أمجد بالإضافة للشهيد أبو ليلى في الجبهات الأولى وكانا الثنائي الأبرز اللذان شاركا في المعارك واللذان كانا يؤديان المهام على أكمل وجه.

ولم يقتصر تواجد أبو أمجد في النقاط الأمامية في حملة تحرير مدينة منبج فقط بل في حملة تحرير الرقة التي استشهد فيها. حينها كان أبو أمجد يتوجه إلى النقاط الأمامية في حملة الرقة للاطلاع والاطمئنان على أوضاع مقاتلي مجلس منبج العسكري المشاركين في الحملة.

وكانت هذه الميزة التي تجعل المقاتلين يلتفون حوله ففي كل معركة كان يتوجد فيها الشهيد أبو أمجد كان جميع المقاتلين يذهبون إلى المعركة بروح ومعنويات عاليتين.

وبعد استشهاده حملت حملة تحرير الرقة "غضب الفرات" اسم حملة الشهيد عدنان أبو أمجد قائد مجلس منبج العسكري الذي استشهد أثناء المعركة في الـ29 أب / أغسطس 2017.

وذكر شرفان درويش بعضاً من الصفات التي تحلى بها الشهيد أبو أمجد والتي كان  أبرزها "حازم في كل شي في إدارة المعارك، الحياة وفي تطبيق القوانين، لذلك كانت له شخصية مميزة وبالرغم من حزمه كان يتمتع بروح رفاقية عالية، يمتلك محبة الجميع فصفاته كانت تجعله دائما مميزاً".

وأكد الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش في نهاية حديثه "باسم المجلس العسكري قادة ومقاتلين بأنهم يجددون التزامهم بالسير في درب الشهداء العظام سواء في منبج أو الشمال السوري".

(ج)

ANHA