عدنان جندو.. الحاضر في كل مكان

لا تخلو ساحات الفعاليات التي تقام في مقاطعة الشهباء والتي كانت تقام في مقاطعة عفرين من قبل أهالي عفرين، من وجه عدنان جندو وحماسه الكبريين، حيث يضفي جياشة على كافة الفعاليات.

عدنان جندو.. الحاضر في كل مكان
عدنان جندو.. الحاضر في كل مكان
عدنان جندو.. الحاضر في كل مكان
عدنان جندو.. الحاضر في كل مكان
السبت 25 آب, 2018   05:10

جعفر جعفو - علي كدرو/عفرين

عدنان جندو ابن قرية فقيرا في ناحية جندريسة بعفرين، يبلغ من العمر ما يقارب الـ 60 عاماً، اصيب باختلال عقلي منذ إن كان في عمر السنتين، لكن ذلك لم يفقده بهجته.

عدنان جندو هو الابن الثالث في العائلة، ولديه أربعة أشقاء وثلاثة شقيقات، لكن لم يبقى عدنان جندو لدى العائلة، بقدر ما بقيَ في مدينة عفرين وبين أهالي عفرين.

يقال بأن الله "يأخذ نِعم ليمنح نِعماً أخرى بدلاً منها" وعدنان جندو اختل عقلياً، لكن مصدر البهجة لدى الأهالي.

بدأ عدنان يدب الحماس بين أهالي عفرين، منذ اطلاق ثورة روج آفا في الـ 19 من شهر تموز من عام 2012، فلم يتغيب عن أي فعالية في عفرين.

عدنان جندو كان يتصدر الوافدين إلى كل فعالية في مقاطعة عفرين، كان ريقه يصدح بالهتافات التي تبث الحماس في نفس كافة الحاضرين.

وخلال مقاومة العصر لعب عدنان جندو دوره هناك أيضا، حيث خرج في المظاهرات والمسيرات الألفية التي كانت تخرج في عفرين. كل المشاركون يلحظون حماس عدنان حتى إن البعض منهم يلتقطون "سيلفي" معه.

أثناء خروج أهالي عفرين منها، نتيجة العدوان التركي، أبا عدنان أن يترك أبناء جلدته وخرج معهم من عفرين، وهذا ما أخذ حيزاً واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت العديد من أبناء عفرين مدونات عن على "الفيسبوك".

الآن في مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا، يعلب عدنان نفس الدور الذي كان يؤديه في عفرين، بل وبوتيرة أكبر.

بحسب أهالي قرية زاراته في ناحية شيراوا بعفرين، فإن عدنان جندو يجول في شوارع القرية كل صباح يلقي شعارات المقاومة ويغني أغاني ثورية وفلكلورية. كما إنه يشارك في كافة الفعاليات من دون استثناء.

عدنان جندو يشارك تفاصيل الحياة مع أبناء جلدته، ويأبى العودة إلى عفرين إلى أن تتحرر بحسب ما نقله بعض الأهالي لنا على لسانه.

(ن ح)

ANHA